الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
06:00 ص بتوقيت الدوحة

معتقل في سجون السيسي: "أموت بالبطيء وأفقد أطرافي"!

وكالات

الإثنين، 09 مايو 2016
معتقل في سجون السيسي: أموت بالبطيء وأفقد أطرافي!
معتقل في سجون السيسي: أموت بالبطيء وأفقد أطرافي!
انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مسربة من داخل سجن دمنهور العمومي بمصر توضح مدى الإهمال والمعاناة للمعتقلين في ظل نظام عبد الفتاح السيسي والتي كتبها المعتقل "أحمد نصر عبيد" الذي تتعرض حالته الصحية لخطر شديد وأصبح يعاني من بتر في الأطراف داخل محبسه بسبب الإهمال الطبي. 

وكشف المعتقل "أحمد نصر عبيد" أنه كتب رسالته من داخل محبسه بيده اليسرى، بسبب البتر والتآكل  الذي تتعرض له يده اليمني داخل سجون الانقلاب،  كاشفا أنه بات يعاني من بتر في سلاميات الخنصر والبنصر والوسطى وباقي 6 عقلات من أصل 15 عقلة ومصاب بكسور في ذراعه اليمنى نفس الذراع المصاب فيه ببتر الأصابع. 
  
كما كشف المعتقل الجريح، أنه مُصاب بأكثر من 5 كسور في الذراع وتفتيت في المفصل وكسرين في الأصابع المتبقية والتصاق في الأوتار وضمور في العضلات ، وعنده خُراج في أذنه وصديد مستمر وقصور في الدورة الدموية ، وقرحة في المعدة ونزيف في شبكية العين اليمنى وشظايا خرطوش في العين اليسرى وحولها وفي الأنف. 

وذكر أنه يعاني الإهمال الشديد، خاصة الإهمال الطبي، ويتعرض للقتل والموت البطيء ، وهو ما دفعه  للدخول في إضراب عن الطعام، رافعا شعار "إما أموت وإما أتعالج"  مؤكدا أنه لم يعد يعرف أن يأكل أو ينام أو يدخل الحمام بسبب كثرة الإصابات وأنه محبوس في دولة لم ترحم عجزى ولا مرضى. 
  
شاهدوا نص الرسالة : 
  
بسم الله الرحمن الرحيم 
أنا اسمى (أحمد نصر عبيد ) عمري 29 سنة , محاسب قطاع خاص ، أعزب (خاطب) من محافظة البحيرة مركز أبو المطامير.. 
  
أنا بكتب بإيدي الشمال يا رب تعرفوا تقرأو خطي.. 
  
أنا عندي بتر في قدمي اليمنى وبتر في إصبعى الإبهام والسبابة وبتر في سلاميات الخنصر والبنصر والوسطى يعني باقي 6 عقلات من أصل 15 عقلة ومصاب بكسور في ذراعي الأيمن نفس الذراع اللي فيه بتر الأصابع ،مُصاب بأكثر من 5 كسور في الذراع وتفتيت في المفصل وكسرين في الأصابع المتبقية والتصاق في الأوتار وضمور في العضلات ، وعندي خُراج في أذني وصديد مستمر وقصور في الدورة الدموية ، وقرحة في المعدة ونزيف في شبكية العين اليمنى وشظايا خرطوش في العين اليسرى وحولها وفي الأنف.. 
  
أنا مسجون في سجن دمنهور العمومي بعد ما قُبض عليا من مستشفى إسكندرية الجامعي 5/2015 
  
تم ترحيلي إلى سجن طره يوم 8/10/2015 علشان أتعالج في مستشفى السجن وتم عرضي على مستشفى القصر العيني لأن مستشفى دمنهور مفيهاش جراحة ميكروسكوبية تناسب حالتي .. ومن يومها وأقر أطباء القصر العيني اني محتاج تدخل جراحي بس بعد ما اعمل علاج طبيعي ومن يومها وانا محتار ومتمرمط بين سجن دمنهور وطره وكل شوية يرحلوني في عربية لوري بتموتني وبشوف فيها ألوان العذاب وبعدين يرجعوني طره ويعرضوني على القصر العيني في مواعيد غير المحددة لي والقصر العيني يرجعني تاني بمواعيد جديدة والسجن مش يوافق يخرجني بسبب رفض أمن الدولة.. 
وفي يوم 31/3/2016 تم حجزي في القصر العيني لإجراء العملية لكن الحرس رفض ورجعت السجن تاني ومن يومها اتحددلي مواعيد كتيره علشان العملية وسجن طره بيرفض مرة بسبب أمن الدولة ومرة بسبب مديرية أمن القاهرة ، 
  
ولما زهقت من مطالباتي للمأمور والدكتور مدير المستشفى قررت أبدأ إضرابي يوم السبت 30/4/2016 ومن يوم السبت لم أذق طعام على أمل إن السجن يتحرك ويخرجوني  المستشفي .. 
  
وعدوني يخرجوني يوم الخميس 5/5/2016 ويتكرر نفس المشهد ونفس التعنت والظلم وأظل في السجن أصارع الموت وأصاب بانخفاض ضغط الدم وآلام متفرقة في جسمي وأطرافي المصابة ..وقرحة المعدة تُنذر باحتمالية نزيف في المعدة ، ولم يتم تقديم أي نوع من أنواع العلاج أو المسكنات حتى الآن ... 
  
أنا أتعرض للقتل والموت البطيء وبيعاقبوني اني بطالب بحقي ، أنا حكيت جزء من حالتي ده غير ظروف القبض عليا اللي مش قادر أحكيها وبتعب لما بفتكرها .. 
  
أنا مستمر في إضرابي إما أموت وإما أتعالج لأني كده شبه ميت لا أنا عارف أكل أو أنام ولا أدخل الحمام بسبب كثرة الإصابات ومحبوس في دولة لم ترحم عجزى ولا مرضى.


م.ب/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.