الإثنين 03 صفر / 21 سبتمبر 2020
07:05 م بتوقيت الدوحة

الحرس الثوري الإيراني يعترف بهزيمته في خان طومان بسوريا

متابعات

السبت، 07 مايو 2016
الحرس الثوري
الحرس الثوري
كشفت وسائل إعلام إيرانية تابعة للحرس الثوري عن هزيمة قوات الحرس الثوري ولواء فاطميون الأفغاني لأول مرة في معارك خان طومان بحلب في سوريا.

فقد ذكر موفد التليفزيون الرسمي الإيراني في دمشق، حسن شمشادي، عن مصرع أعداد كبيرة من قوات الحرس الثوري الإيراني في حلب.

وقال الصحفي الإيراني المتواجد في دمشق: "لا أستطيع نشر الصور والمعلومات الدقيقة عن قتلى قوات الحرس الثوري في معارك خان طومان لأننا سنساهم ونساعد بذلك العدو في حربه الإعلامية والنفسية التي يشنها على إيران".

ومن جانبها قالت صحيفة "جام جم" الرسمية الإيرانية، إن مصير العشرات من عناصر قوات الحرس الثوري الإيراني بات شبه مجهول، كما تم أسر وقتل العديد من ضباط وجنود الحرس على يد المعارضة السورية خلال المعارك التي تدور في منطقة خان طومان بريف مدينة حلب.

واعترفت الصحيفة الإيرانية بهزيمة قوات الحرس الثوري في خان طومان قائلة: "في معارك خان طومان التي شهدتها مشارف حلب بين قوات الحرس الثوري الإيراني والمعارضة السورية انتهت بسيطرة المعارضة السورية على المدينة وقتل وأسر ما تبقى من قوات الحرس الثوري الإيراني المتواجدة هناك".

ونشرت الصحيفة محادثة "واتساب" لأحد الأسرى الإيرانيين قبل أن يُعتقل كشف فيها عن وجود 83 عنصرا من قوات الحرس الثوري الإيراني محاصرين داخل أحد مخابئهم في مدينة خان طومان، وأنهم ينتظرون الإسناد الجوي أو القصف المدفعي من قبل الجيش السوري أو الحرس الثوري للانسحاب من المدينة المحاصرة، ولكن لم ينجح الحرس الثوري في استخراج قواته من المدينة، مما أدى إلى قتل البعض وأسر البعض الآخر على يد المعارضة السورية بعد تحريرها من قوات الحرس الثوري الإيراني التي كانت تحتلها.

وكشفت الصحيفة الإيرانية عن وجود لواء جديد يدعى "لواء مازندران" يشارك بالقتال في سوريا، لافتة إلى أن جميع الذين قتلوا أو تم أسرهم في خان طومان ينتمون إلى هذا اللواء ولواء فاطميون الأفغاني.

وأصدر الحرس الثوري في محافظة مازندران بيانا عاجلا، اليوم السبت، اعترف فيه بهزيمة قواته في حلب وقال: "بسبب خرق الهدنة من قبل المعارضة السورية قتل العديد من قوات الحرس الثوري التابعة إلى لواء مازندران في معارك خان طومان".

س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.