الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
09:33 م بتوقيت الدوحة

شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى

الكشف عن أكبر رشوة شهدها العالم تهز العراق

وكالات

الجمعة، 01 أبريل 2016
النفط العراقي
النفط العراقي
كشف تحقيق استقصائي عن أكبر رشوة شهدها العالم، في فضيحة تاريخية للعراق، الذي مثَّل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية، شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى.

وأشار التحقيق إلى عدد من الأسماء البارزة في العراق، ذات العلاقة المباشرة بهذه الفضيحة، بحسب موقعَيْ "فبرفاكس ميديا" و"هافنتغون بوست".

ومن أبرز المسؤولين العراقيين المتوطين في الأمر وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، الذي كان وزيرا للنفط في الحكومة السابقة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الدورة التي قبلها.

كذلك تم ذكر أسماء كل من عبد الكريم لعيبي، وزير النفط العراقي في الحكومة السابقة، وضياء جعفر الموسوي، مدير شركة نفط الجنوب، وكفاح نعمان الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط ثامر الغضبان، وعدي القرشي أحد المسؤولين الكبار في شركة نفط الجنوب.

وطرح أيضًا اسم باسل الجراح الذي يعد حلقة الوصل بين المسؤولين العراقيين وشركة "unaoil" النفطية، التي تعود ملكيتها إلى الإيراني إحساني عطا، ومقرها موناكا.

دور الشركة كان يتلخص بالاتصال بالشركات النفطية الكبرى عبر العالم؛ لضمان عقود لهم في حقول النفط العراقية عبر شبكة عملت على تأسيس الشركة الإيرانية من خلال باسل الجراح، وهو عراقي مقيم بالخارج، ويمتلك علاقات واسعة مع الشخصيات التي اعتلت السلطة بالعراق عقب الاجتياح الأمريكي عام 2003.

التحقيق يشرح كيفية بيع عقود ومناقصات النفط العراقية إلى الشركات الكبرى، من خلال الجراح والشركة الإيرانية، مشيرا إلى أنه من خلال علاقاته نسج شبكة واسعة ومعقدة من التواصل داخل وزارة النفط.

الملايين من الدولارات صرفت رشاوى للمسؤولين العراقيين خلال الفترة الممتدة ما بين عام 2005 حتى عام 2014، بعضها ذهب مباشرة إلى الشهرستاني ولعيبي، بالإضافة إلى رشاوى دفعت مباشرة من قبل الجراح والشركة الإيرانية إلى مسؤولين أصغر.

وأحد العقود التي سعت الشركة لها هي توقيع عقد شركة "هيواندي"؛ حيث عرضت الشركة الإيرانية على "هيواندي" أن تدفع مبلغ 7 ملايين دولار إذا كانت ترغب بالحصول على العقد، الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار، وهو فحوى عرض قدمه الجراح للشركة الإيرانية من أجل مخاطبة شركة "هيونداي".

الرشوة التي تبلغ 7 ملايين دولار سيذهب جزء منها إلى الشهرستاني، وجزء آخر إلى شخص اسمه أحمد الجبوري، يبدو أنه كان حلقة الوصل بين الجراح والشهرستاني. وفي إحدى الرسائل يؤكد الجراح أن الجبوري وافق على مبلغ مليون دولار أمريكي مقابل ضمان فوز شركة بتروفاك وشركة "SBM" الهولندية على عقد حقول الغراف.

كذلك، في عامي 2010 و2011 وافق الجراح على دفع مبلغ 20 مليون دولار للجبوري؛ من أجل أن يسعى للتأثير على الشهرستاني واللعيبي وإقناعهما بمنح حصة في مشروع خط أنابيب النفط لصالح شركة ليتون البحرية، وهو العقد الذي تصل قيمته إلى نحو 200 مليون دولار.

وفي عام 2011 دفعت الشركة الإيرانية أكبر رشوة في تاريخها، وتبلغ قيمتها 16 مليون دولار، لكسب تأييد الشهرستاني، من أجل الحصول على عقد خط أنابيب، تقدر قيمته بنحو 600 مليون دولار.
              /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.