الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
12:32 م بتوقيت الدوحة

#‏عودة_الترابين .. السيسي يحقق أمنية رئيس إسرائيل

محمد نجم الدين

الخميس، 10 ديسمبر 2015
عودة الترابين
عودة الترابين
دشن نشطاء "تويتر" هاشتاجًا أثار جدلا كبيرا، عبر مواقع التواصل، وحمل الهاشتاجُ اسمَ الجاسوس الإسرائيلي "عُودة الترابين"، الذي أطلقت مصر - اليوم الخميس - سراحه، بعد أن قضى 15 عاما في سجونها، هي مدة سجنه إثر إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، حيث أشار محللون ونشطاء إلى أن تلك الصفقة جاءت بعد أن طلب "رؤوبين ريفلين" الرئيس الصهيوني - بشكلٍ مباشرٍ - من عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، إطلاق سراح "الترابين". 

وأثار خبرُ إفراج السيسي ونظامه عن الجواسيس، بصفقات مع الجانب الصهيوني، سخطَ نشطاء وسياسيين بمواقع التواصل، وننقل لكم بعض ردود الأفعال:










وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس الصهيوني، رؤوبين ريفلين، إنه طلب من عبد الفتاح السيسي، الإفراج عن إسرائيلي معتقل في السجون المصرية، بتهمة التجسس، متوقعا الإفراج عنه نهاية العام الجاري، وبالفعل تم الإفراج عن عودة الترابين الجاسوس المقصود، اليوم.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، قد نقلت عن "ريفلين" قوله - الثلاثاء - في مدينة الطيرة الغربية، في القدس المحتلة، إنه يواصل المساعي لضمان الإفراج عن المواطن عُودة الترابين، المسجون في مصر، وأضاف ريفلين أنه أجرى اتصالات مع رئيس النظام المصري لهذا الغرض.

وعقب وصول "الترابين" إلى إسرائيل، اليوم، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "عاد قبل قليل إلى البلاد المواطن الإسرائيلي عُودة ترابين، الذي قضى 15 عاما في السجون المصرية وأنهى سجنه".

واستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي عُودة الترابين، فور وصوله، في مكتبه في مدينة القدس، بحسب ما أفاد إفير جندلمان، المتحدث باسم مكتبه، لوكالة فرانس برس.

يذكر أن محكمة مصرية كانت قد حكمت على عُودة الترابين، عندما كان عمره 19 عاما، بالسجن مدة 15 عاما، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، والمساعدة على جمع معلومات. وهو أصلا بدوي من عرب إسرائيل، من مدينة "راهط"، في النقب، جنوب إسرائيل.

واعتُقِل ترابين عام 2000 في أثناء زيارة لشقيقته التي تعيش في مدينة العريش، وكان يسافر بانتظام إلى مصر لزيارة شقيقته. يبدو ترابين نحيفا وشبه أصلع في الصور التي نُشِرت في لقائه مع نتنياهو.

دافعت إسرائيل عن "ترابين" وأكدت براءته. وكان الإفراج عنه جزءا من اتفاقيات لتبادل السجناء. 

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، التحدث عن إطلاق سراحه، بصفة ذلك صفقة لتبادل الأسرى.

م.ن /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.