الخميس 24 صفر / 24 أكتوبر 2019
07:42 ص بتوقيت الدوحة

إدانات للنظام المصري في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

وكالات

الخميس، 10 ديسمبر 2015
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
قامت منظمة حقوقية مصرية بعمل حملة بعنوان "أنا مصري أنا إنسان" وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والموافق 10 ديسمبر من كل عام، لرصد ما تشهده مصر من انتهاكات دائمة لحقوق الإنسان.

وأصدرت المنظمة بيانا، اليوم الخميس، قالت فيه إن "حملة إعدام وطن"، تأتي "بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، واعتداء النظام المصري على جميع الحقوق، وإعمال آلة القتل والتصفية".

وأضاف البيان أن "الملفات الرئيسة لجميع مجالات حقوق الإنسان تعاني انتكاسا شديدا وتراجعا، طبقا لجميع المؤشرات والمعايير الدولية، ففي ملف الحقوق والحريات؛ مازال انتهاك الحق في الحياة يتصدر قائمة الانتهاكات في مصر".

وأوضح "أعْمَلت وزارة الداخلية سياسة التصفية السياسية والاغتيالات بحق معارضيها، سواء بشكل مباشر في المنازل والشوارع، أو عن طريق التصفية داخل مقار الاحتجاز والمعتقلات عن طريق التعذيب، أو عن طريق الحرمان الممنهج من الحق في العلاج والرعاية الصحية."

وأشار البيان إلى أن "الاختفاء القسري يمثل ملفا حرجا، ولا يزال يتصدر قائمة الانتهاكات؛ فرغم أنها جريمة لا تسقط بالتقادم،  فإن النظام المصري ووزارة الداخلية قد دأبا على اعتبار الاختفاء القسري آلية ممنهجة تتّبِعها بانتظام".

 واتهم النظام المصري بـ"ممارسة انتهاكات جسيمة في السجون لمعتقلي الرأي مثل سياسة التجويع الممنهج، والحرمان من المياه النظيفة، والدواء، والحرمان من الحق في الزيارة أو التريض، وكذلك الحرمان من إدخال أغطية أو ملابس شتوية في الجو البارد".

ورصد البيان أبرز السجون التي تعاني من الانتهاكات، موضحا بقوله "كان يعاني معتقلو سجن العقرب (جنوب القاهرة) من انتهاكات عدة، غير أن الأمر الآن قد بات ممنهجا وتعاني منه سجون أخرى مثل سجن ملحق المزرعة (جنوب القاهرة)، وسجون بعينها بها نسبة عالية من تلوث المياه نتيجة ظروف البيئة المحيطة وتسرب الملوثات لها، كما في سجن برج العرب (شمال)".

ولفت إلى أن "انتهاكات حقوق الإنسان في مصر شملت أيضا فئات بعينها، خاصة المرأة والطفل، والذين بات اعتقالهم بمثابة أمر شائع من قبل النظام على خلفيات سياسية وقضايا رأي حتى بالنسبة لصغار الأطفال".

وتابع البيان بالقول "شملت الانتهاكات كذلك مهنيين لهم وضع خاص مثل الصحافيين والمحامين وناشطي حقوق الإنسان، والذين تحميهم جميع المواثيق والعهود الدولية؛ نظرا لمهماتهم المتعلقة بالشأن العام في حين دأب النظام المصري على ملاحقتهم واعتقالهم وتعريض حياتهم للخطر" .

وذكر أنه قد "زادت نسب الفصل التعسفي من الوظائف، ومن الدراسة، كنوع من الاضطهاد السياسي، ولم يتوقف الأمر على ذلك، بل يعاني أغلب الشعب الآن من الفقر والأميّة والأمراض المزمنة ونقص الخدمات والتمييز القاتل بين فئات الشعب المختلفة".

وطالبت حملة "إعدام وطن"، بـ"إعمال دولة القانون في مصر، والتوقف عن انتهاكات حقوق المواطن، والعمل على توفير بيئة قضائية ونيابية تضمن توفير الأمن والعدل للمواطن المصري أياً كان توجهه السياسي أو رأيه واتجاهه في الحياة".

كما طالبت بـ"تضامن منظمات حقوق الإنسان في العالم كله، ومعها مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني؛ وذلك من أجل وضع حد لتلك التجاوزات وضمان احترام الإنسانية في المجتمع المصري".


ح.أ/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.