الخميس 06 صفر / 24 سبتمبر 2020
12:08 م بتوقيت الدوحة

كاد الطبيب أن يكون.. رسولا

كاد الطبيب أن يكون.. رسولا
كاد الطبيب أن يكون.. رسولا
يواجه الأطباء، أكبر التحديات في هذا القرن الجديد، أمام جائحة لم يعرف لها مثيل منذ سنوات عددا، استطاعت في ظرف شهور أن تظهر هشاشة هذا العالم المتعولم أمام هذه الجائحة، وإعادة النظر في المنظومة الصحية العالمية أمام مثل هذه الأوبئة العابرة للقارات.
   إلا أن الأطباء برهنوا على الصعيد العالمي أنهم جنود الدول وأصحاب الصفوف الأولى لمواجهة أمراض العصر الجديد، لأن الأمن الصحي الوطني والعالمي بين أيديهم، فلهذا نجدهم أول من يسبل نفسه ليواجه هذا الوباء المجهول، فكم من طبيب فقدناه في العالم هذه الأيام، وكم من ممرض رأيناه على شاشة التلفزيون وهو منهك يؤدي واجبه بحب وتفان، مرة بتقديم النصائح، وأخرى بالتخفيف على المريض معاناته.
ألا يستحق هذا الطبيب، وهو يواجه هذه الجائحة بالعلم، أن نكافئه بفهم التدابير الوقائية والاحترازية لسلامتنا وسلامة من حولنا، وهو يقول لنا إذا كان مريض جعل من المستشفى سكنا له بالحجر الصحي، ألا يمكن للأصحاء أن يلزموا ماسكناهم لأيام معدودات في الحجز المنزلي، لهذا كله علينا أن نرفع القبعة عاليا لهؤلاء الأطباء ونسمع لصيحات ورسائل من هم على رباط الوباء:
أيها المجتمع إذا أردت الشفاء.
فانظر إلى تضحيتي من أجلك يهن عليّ العناء
فاجعل بيتك دواءك، ومن نصيحتي دعاءك.
فسلامتك هي سلامتي
ألم نقل: كاد الطبيب أن يكون رسولا....
                                      
جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "العرب"
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.