الخميس 06 صفر / 24 سبتمبر 2020
12:03 م بتوقيت الدوحة

مؤسسة قطر و"المتاحف" تطلقان مسابقة فنية رقمية عالمية حول التصدي لجائحة (كوفيد-19)

الدوحة- العرب

الإثنين، 14 سبتمبر 2020
مؤسسة قطر و"المتاحف" تطلقان مسابقة فنية رقمية عالمية حول التصدي لـ (كوفيد-19)
مؤسسة قطر و"المتاحف" تطلقان مسابقة فنية رقمية عالمية حول التصدي لـ (كوفيد-19)
إذا كنت مهتمًا بمجال الفنّ أو فنان محترف، فأنت مدعوّ لمشاركة إبداعاتك أينما كنت، وذلك في مسابقة رقمية فنية جديدة أطلقتها مؤسسة قطر ومتاحف قطر تتمحور حول قدرات الإنسان والمرونة التي يتسم بها البشر في التصدّي لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على أن تعرض الأعمال المختارة في معرض افتراضي من تنظيم مؤسسة قطر ومتاحف قطر كجزء من عام الثقافة قطر فرنسا 2020 في منتدى باريس للسلام. 

تهدف المبادرة التي تم إطلاقها مؤخرًا، بعنوان "قصص من الصمود لم تروَ بعد"، إلى جمع الإنعكاسات الفنية لـجائحة (كوفيد-19)، والطريقة التي استجاب بها البشر حول العالم وتكيفهم مع تلك الأزمة، وذلك من خلال تشجيع الفنانين على تجسيد تجاربهم الخاصة في الحياة في وقت نواجه فيه تحديات فريدة من نوعها.

تنضم الأعمال المختارة من خلال المسابقة إلى معرض إفتراضي يُعقد في إطار منتدى باريس للسلام، وهو قمة سنوية تجمع أعضاء المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم لنقاش حلول الحوكمة العالمية للتحديات الرئيسية التي يشهدها عالمنا. تقام نسخة هذه القمة لعام 2020 في باريس عبر المنصات الرقمية للمنتدى في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 نوفمبر، خلال العام الثقافي قطر- فرنسا 2020، وذلك بمشاركة مؤسسة قطر، كشريك استراتيجي، في حلقات نقاش وفعاليات تقام على هامش المنتدى، بما يعكس رسالة المؤسسة ومساهمتها المجتمعية بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها.  

من جانبها، قالت عائشة المضاحكة، مدير تطوير الشراكات والمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: "إننا نعيش عبر التاريخ، في وقت وظروف تتطلب منا جميعًا إظهار مرونتنا وقدرتنا على التكيف وقوة شخصيتنا". 

تابعت: مبادرة قصص من الصمود لم تروَ بعد هي فرصة للمجتمع الفني العالمي لتوثيق هذه الفترة الاستثنائية في حياتنا، وفرصة لتصوير كيفية مواجهتنا للأزمة، وقربنا من بعضنا البعض رغم المسافات. وأنه على الرغم من التأثير الذي خلفته الجائحة على حياتنا، إلا أنها لم تقف عقبة أمام قدرتنا على الإبداع والتعبير، كذلك تهدف هذه المسابقة إلى تأكيد مدى قوتنا وصمودنا في الشدائد من خلال الفن".
ختمت: "مع اقتراب منتدى باريس للسلام لعام 2020، يسر مؤسسة قطر ومتاحف قطر منح الفنانين في العالم الفرصة لتسليط الضوء على تعبيراتهم المنفردة حول الصمود في عالم جائحة (كوفيد-19)".

من جانبها، قالت عائشة العطية رئيسة قسم أعوام الثقافة في متاحف قطر:" أعوام الثقافة كانت دائماً مكرسة لتعزيز الإبداع والتبادل الثقافي. في هذا السياق، كان من المهم لمتاحف قطر أن تتعاون مع مؤسسة قطر ومنتدى باريس للسلام 2020 لدعم المواهب الإبداعية. غالبًا ما يكون الفن الرقمي مرادفًا للإبداع والتعبير الثقافي، وكلاهما عنصران أساسيان في مجتمعاتنا. ستتجاوز هذه المسابقة الحواجز الثقافية، وتجمع الناس معًا بلا حدود، وتعرض إمكانية التعبير عن الصمود في مواجهة الأزمات من خلال الفن". 

الفنانون من سن 16 عامًا فما فوق من جميع أنحاء العالم مؤهلون لتقديم أعمالهم ليتم النظر فيها تمهيدًا لاختيار الأعمال الفنية في المعرض، كما أن الطلبات المقدمة من المعارض الفنية ووكلاء الفنانين مرحب بها أيضًا. لكي يتم قبول الأعمال، يجب أن يتم تقديمها رقميًا، سواء بالنسبة للوحات، الرسومات، التصوير الفوتوغرافي، الكولاج، فن البكسل، تصوير الفيديو، الواقع الافتراضي، الوسائط المرئية ثنائية أو ثلاثية الأبعاد أو الصور الرقمية. كما ستعطى الأولوية للأعمال التي تعكس منظور الفنان وموضوع المسابقة والتي يمكنها مخاطبة أكبر شريحة ممكنة من الجماهير. لن يتم قبول الأعمال الفنية التي تم تصويرها أو مسحها ضوئيًا لأعمال أصلية أخرى.

بعد تقييم الأعمال الفنية من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء، سيتم تأكيد الأعمال الفنية المختارة في 1 نوفمبر وستتاح لها الفرصة لعرضها على وسائل التواصل الاجتماعي لمؤسسة قطر ومتاحف قطر. سيتم الإعلان عن الفائزين الثلاثة في المسابقة في 13 نوفمبر خلال منتدى باريس للسلام، كما سيحصل أصحاب الأعمال المختارة على إقامة وتذكرة لحضور TED في الدوحة عام 2022.

فترة التقديم مفتوحة منذ الآن وحتى 15 أكتوبر. لمزيد من التفاصيل ولتقديم أعمالكم الفنية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.