الخميس 06 صفر / 24 سبتمبر 2020
12:25 م بتوقيت الدوحة

إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!

إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!
إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!
لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة.
وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح ..
في قصة النسر الذي سقطت بيضته في قن الدجاج فركّت عليها دجاجة وعاملته حين فقست بيضته معاملة الدجاج فنشأ مخلدا في الأرض ينظر للسماء فيرى النسور تحلق عاليا فيتمنى لو استطاع أن يحلق مثلهم فتضحك منه الدجاجات ساخرة من تفكيره اللامعقول فيذعن ويتراجع حتى عن مجرد الحلم فما هو سوى دجاجة- كما أفهموه- فيعيش حياته دجاجة ويموت في النهاية كالدجاج!
في قصة النسر خير مثال لوضع الأمة العربية والإسلامية المخيف والمحزن في آن اليوم!
وفي هرولة اسرائيل وماكرون الماكرة وإذعان المذعنين لهما خير دليل على انهزام المنهزمين وإعادة برمجة الوعي من جديد لإفهام النسر أنه دجاجة وأنه لايستطيع التحليق أبدا، وأنه ليس من حقه الحلم أبدا .
في التطبيع مع إسرائيل مثال، وفي لبنان الجريح الذبيح الملقى على نصب الخيانات الداخلية والخارجية مثال آخر..
إذ كيف يستقبل شعب لبنان رئيس دولة استعمارية بالأحضان والقبلات والبوح؟!!
وماالذي يسوغ لرئيس دولة غربية معانقة أطياف شعب منهار  يطلب منه العون والتدخل والمساعدة ؟!!
أي مسوغ للرئيس الغربي لزيارة بلد منهد متعب مرتين متتابعين؟!!!
أي مسوغ لرئيس دولة غربية من النوع الاستعماري لزيارة مواطني الدولة المتعبة زيارة مباشرة كصديق للشعب لا كزيارة لرئيس الدولة!! 
واحتضان مواطني الدولة الواهنة مباشرة وعناقهم والطبطبة عليهم طبطبة الذئب على الفريسة يتحسسها قبل التهامها!!!
وأي مسوغ للشعب لعرض نفسه على الطامعين فيه برضاه!!
أغرب موقف كان للمطربة القديرة ماجدة الرومي التي القت كلمة مؤثرة في مؤتمر صحفي نددت فيها بإسرائيل وأطماع اسرائيل ،ثم القت بنفسها في احضان ماكرون وما أطماع ماكرون بمختلفة عن غيره ولامشاعره.
مايحدث مخيييييف مخييييف ، ومالم تحدث إعادة شحن وعي ،وهمة ،وانتباه ستلعب الدجاجات بالنسر أي لعب ، وسيوهن قوته ، ويسيطرن عليه ، ويتحكمن في أحلامه ، ويبرمجن سلوكه وتفكيره كيفما شئن .
مايحدث مخييييف فالفريسة هنا هي من يدني نفسه من الذئب مزينة له افتراسها عارضة له جسدها بما فيه القلب !! بدلا من أن تتقيه أو أن تبتعد عنه أو تشمر له عن مخالبها !!
ويُصدّق تلك النوايا والأطماع ماقاله وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان في كلمة مكتوبة القاها في مقر الإدارة العامة للأمن الداخلي حيث قال :( الخطر الإرهابي ذو الجذور السنية يبقى التهديد الرئيسي الذي تواجهه فرنسا ).
كان قوله ذاك في كلمة معدة مكتوبة ولم يكن ردا على سؤال في مؤتمر صحفي أو ماشابه ، فهل يفهم العرب والمسلمون التهديد الذي يواجههم أم يستمرون مضيا في الإغراق في التطبيع والانحناء والإنخداع للطامعين بهم المخططين لمسخهم .
هل يفيق النسر وينتبه أم يعيش دجاجة ويموت دجاجة جاهلا أن أؤلئك المحلقون عاليا هم آباءه وأجداده وأن بإمكانه التحليق وفرد جناحيه عاليا في السماء حيث مكانه الحقيقي والصحيح الذي خلقه الله له.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.