الخميس 06 صفر / 24 سبتمبر 2020
11:32 ص بتوقيت الدوحة

هل لتركيا علاقة بتفجيرات بيروت؟! (وكالة الأناضول تكشف تفاصيل الفيديو المتداول)

العرب- وكالات

الخميس، 06 أغسطس 2020
هل لتركيا علاقة بتفجيرات بيروت؟! (وكالة الأناضول تكشف تفاصيل الفيديو المتداول)
هل لتركيا علاقة بتفجيرات بيروت؟! (وكالة الأناضول تكشف تفاصيل الفيديو المتداول)
- انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور لرجل يقول إنه يعمل في مرفأ بيروت، يزعم أن المواد التي انفجرت في المرفأ سبق أن كانت على متن باخرة تركية أوقفت في ميناء طرابلس بلبنان قبل سنوات وتحمل أسلحة وموادا شديد الانفجار وظلت منذ هذا الوقت على رصيف رقم 10، وأن العاملين قاموا بنقل المتفجرات إلى عنبر 12 بالمرفأ والذي يحوي موادا مشتعلة.

- تبين لفريق "مرصد تفنيد الأكاذيب بوكالة الأناضول" أنه لا علاقة للباخرة التركية بالمواد المخزنة في الميناء، وأن هناك باخرة أخرى تحمل اسم "روزيس Rhosus" كانت ترفع علم مولدافيا وتحمل 2750 طنا من نترات الأمونيوم، كانت قد أبحرت في 2013 من ميناء بجورجيا إلى موزمبيق وتوقفت في مرفأ بيروت ، لتكتشف السلطات عيوبا كبيرة بها تمنعها من مواصلة رحلتها.

نشرت وكالة الأناضول تقريرا فندت فيه أكاذيب تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي حول تفجيرات بيروت لربطها بتركيا بشكل أو بآخر عن طريق الاستعانة بتسجيل مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لموظف قال إنه يعمل في مرفأ بيروت لكن ليس هناك ما يؤكد صحة انتسابه للمرفأ.

الموظف في المرفأ، حسب قوله، يوسف شحادة، بث تسجيلا مصورا مدته 45 ثانية زعم فيه أن المواد التي انفجرت في المرفأ سبق أن كانت على متن باخرة تركية تحمل اسم "فتح الله" أوقفت في ميناء طرابلس شمال لبنان قبل سنوات، وكانت تحمل أسلحة مختلفة وموادا شديدة الانفجار وتحولت إلى مرفأ بيروت، وظلت على رصيف رقم 10 منذ وقتها.

وتابع أن العاملين قاموا بنقل المتفجرات التي كانت على متن السفينة إلى العنبر 12 بالمرفأ، والذي يحوي أيضًا مفرقعات وغازا وموادا مشتعلة.

إلى هنا تنتهي رواية الموظف في مرفأ بيروت والتي تداولتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لاتهام تركيا بمسؤولية جزئية عن تفجيرات بيروت، لكن ما حقيقة المواد المخزنة في المرفأ؟ وما مصدرها؟ ومن أين جاءت؟

تابع فريق "مرصد تفنيد الأكاذيب" الرواية ليجد أنه لا علاقة للباخرة التركية بالمواد المخزنة في الميناء، وأن هناك باخرة أخرى تحمل اسم "روزيس Rhosus" كانت ترفع علم مولدافيا وتحمل 2750 طنا من نترات الأمونيوم.

كانت هذه الباخرة قد أبحرت في 23 سبتمبر 2013 من أحد الموانئ في جورجيا متجهة إلى موزمبيق، وتوقفت في مرفأ بيروت لتكتشف السلطات عيوبا كبيرة بها تمنعها من مواصلة رحلتها.

وفي 24 يونيو 2014 نشر موقع "البوابة الأوكرانية" أن أربعة أوكرانيين محتجزون منذ 3 أكتوبر/تشرين الأول 2013 في مرفأ بيروت، يرفض مالك السفينة الروسي دفع رواتبهم وجهوا نداء لحكومتهم لإنقاذهم مما وصفوه "الأسر".

https://odessitua.com/news/30153-nashi-moryaki-prosyat-spasti-ih-iz-plena.html

ونقل موقع "بي بي سي" باللغة الروسية الأربعاء 5 أغسطس ، أن المالك الفعلي للسفينة هو الروسي "إيغور غريشوشكين" ويعيش الآن في قبرص.

وكان قبطان السفينة بوريس بروكوشيف قد وجه في حينه رسالة إلى مالك الباخرة، قال فيها "إنه تخلى عن الباخرة والطاقم المتبقي وأنه لا يعطي أموالا للطاقم على الإطلاق"، وختمها مناشدا إياه بالمساعدة لأنه "قد أفلس فعلا".

وأقام البحارة على متن السفينة لمدة عام تقريباً وعادوا إلى وطنهم في سبتمبر 2014.

https://www.bbc.com/russian/news-53662248?ocid=wsrussian.social.in-app-messaging.telegram..russiantelegram_.edit&fbclid=IwAR2rYsomPncKdLG8ACzAuyO1Zv18SgFfUOqI6CoryRVWTm_hgAwnMVhUqnA

وحسب مجلة "سيفارسس" فإنه في سبتمبر 2014 عاد البحارة المحتجزون إلى بلدهم أوكرانيا بعد عام كامل، حيث أرسل المحامون العشرات من الطعون المختلفة إلى سلطات مولدافيا بصفتها الدولة المسجلة فيها الباخرة.

كما ناشدوا سلطات الدولة والميناء في موقع الباخرة، والوزارات المعنية في لبنان، والسفارة اللبنانية في أوكرانيا، والمنظمات البحرية والنقابية الدولية، ومنظمات الصليب الأحمر.

https://www.seafarersjournal.com/incidents/ukrainskie-moryaki-vyzhivali-bolshe-goda-na-broshennom-sudne/

وقالت الوكالة: "لا ندري من أين جاء الموظف يوسف شحادة بروايته المختلقة، ولا ندري كيف تتناقل حسابات ومواقع رواية كهذه؟"

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.