الثلاثاء 14 ذو الحجة / 04 أغسطس 2020
02:37 ص بتوقيت الدوحة

برلمان طبرق المؤيد لحفتر يجيز لمصر "التدخل عسكريا" في ليبيا

العرب- وكالات

الثلاثاء، 14 يوليو 2020
برلمان طبرق المؤيد لحفتر يجيز لمصر "التدخل عسكريا" في ليبيا
برلمان طبرق المؤيد لحفتر يجيز لمصر "التدخل عسكريا" في ليبيا
أعلن مجلس نواب طبرق المؤيد للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، أنه أجاز لمصر "التدخل عسكريا" في ليبيا، بدعوى "حماية الأمن القومي" للبلدين.

وقال المجلس، في بيان صدر مساء الإثنين، إن "للقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري، إذا رأت أن هناك خطرا داهما وشيكا يطال أمن بلدينا".

واعتبر أن مصر "تمثل عمقا إستراتيجيا لليبيا على كافة الأصعدة، الأمنية والاقتصادية والاجتماعية".

فيما قال المتحدث باسم الإعلام الحربي لعملية "بركان الغضب" التابعة للجيش الليبي، عبد المالك المدني، عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، إن الجيش المصري على ما يبدو "لم يعجبه كثيرا مصير (مرتزقة) الفاغنر والجنجاويد في ليبيا".

وأضاف: "لنذكرهم بأن سيناء (شمال شرقي مصر) أقرب لهم من (مدينتي) سرت والجفرة (في ليبيا)، وبأن سد النهضة ليس في ليبيا بل في إثيوبيا. على العموم لا مشكلة: نحن ننتظرهم وعليهم أن يفكروا في الخروج قبل الدخول".

وألمح عبد الفتاح السيسي، نهاية يونيو الماضي، عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك"، زاعما أن أي "تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية".

فيما قالت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، إن تصريحات السيسي، بشأن الأوضاع في بلادها أمر مرفوض ومستهجن، وتعد "بمثابة إعلان حرب".

ونددت الحكومة الليبية أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل 2019.

ويعيش مجلس النواب الليبي حالة انقسام منذ انتخابه في يونيو 2014، لكنه عاد للالتئام مجددا بعد اتفاق الصخيرات نهاية 2015، وسط مقاطعة من قبل عشرات النواب المطالبين بانعقاده في طرابلس وفق المتبع في البلاد.

غير أن دعم رئيس المجلس عقيلة صالح، لهجوم حفتر على طرابلس، دفع عشرات النواب المعترضين إلى الاجتماع في العاصمة وانتخاب الصادق الكحيلي، رئيسا جديدا للبرلمان في مايو 2019، قبل أن يخلفه حمودة سيالة.

ولاحقا، برز خلاف بين صالح وحفتر، في الشرق، أدى إلى التحاق العديد من نواب طبرق بزملائهم في العاصمة، خاصة بعد انهزام مليشيا حفتر في المنطقة الغربية، ولم يبق في مجلس نواب طبرق سوى أقل من 30 نائبا، مقابل أكثر من 70 في طرابلس.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.