الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
01:56 ص بتوقيت الدوحة

صور أقمار صناعية تظهر بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي

العرب- وكالات

الثلاثاء، 14 يوليو 2020
صور أقمار صناعية تظهر بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي
صور أقمار صناعية تظهر بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي
ـ الصور رصدتها وكالة الفضاء الأوروبية في 9 يوليو بحسب "أسوشييتد برس"
ـ محلل رجح أن تكون المياه المتجمعة ناجمة عن هطل أمطار موسمية

أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية، بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي بالمياه، وذلك بعد يوم من ختام مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، لم تفض إلى اتفاق بين أطراف النزاع.

وسبق لأديس أبابا القول، إنها ستمضي في خطة ملء خزان سد النهضة في يوليو الجاري، حتى وإن لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة.

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، الثلاثاء، أن صور أقمار صناعية جديدة أظهرت بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي، المتنازع عليه.

وأوضحت الوكالة أن الصور رصدتها وكالة الفضاء الأوروبية بتاريخ 9 يوليو الجاري.

ورجح محلل أن تكون تلك المياه ناجمة عن هطل أمطار موسمية، مستبعدا أي دور للحكومة الإثيوبية في ذلك.

وقال ويليام دافيسون، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، لـ"أسوشييتد برس"، إنه من المرجح أن يكون الامتلاء الذي رصدته الصور "تراكما طبيعيا للمياه خلف السد" خلال موسم الأمطار.

وأضاف: "على حد علمي، لا يوجد حتى الآن أي إعلان رسمي من إثيوبيا بأنه تم إكمال جميع عمليات البناء اللازمة لإغلاق كل المنافذ والبدء بتجميع المياه في السد".
وأشار دافيسون، بالوقت ذاته، إلى أن إثيوبيا على موعد مع بدء ملء خزان السد منتصف يوليو الجاري، عندما يفيض موسم الأمطار على النيل الأزرق.
وحتى الساعة 12:05 تغ، لم يصدر أي تعليق من قبل المسؤولين الإثيوبيين بشأن صور الأقمار الصناعية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت إثيوبيا عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر بشأن سد النهضة "رغم تحقيق تقدم" في المفاوضات.

وفي 3 يوليو الجاري، تم استئناف الاجتماعات الثلاثية، عبر تقنية الفيديو، بين وزراء المياه من الدول الثلاث، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك برعاية الاتحاد الإفريقي.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد خلال يوليو الجاري، فيما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد توليد الكهرباء وتنمية بلادها.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.