الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
12:52 ص بتوقيت الدوحة

تركيا تجدد رفضها القاطع لخطة الكيان الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية

أنقرة- قنا

الجمعة، 10 يوليو 2020
إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية
إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية
جددت تركيا، رفضها القاطع لخطة الكيان الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية، ووصفتها بأنها "سياسة اغتصاب واحتلال جديدة"، داعية المجتمع الدولي للوقوف في وجهها بصرامة.
وقال السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء /الأناضول/ اليوم، إنه مثلما سبق أن أظهر المجتمع الدولي تضامنا ضد إعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، يجب عليه أن يتخذ الموقف نفسه إزاء خطة الضم، مشيرا إلى أن سياسات الضم والاحتلال الإسرائيلية ساهمت في تعقيد القضية الفلسطينية، وقضت على كافة المبادرات الرامية للسلام وحل الدولتين وإحلال الاستقرار وتحقيق الرخاء الاجتماعي.
ودعا قالن كل من يؤمن بحل الدولتين للوقوف في وجهها، مضيفا "في حال تجاهلنا هذه الخطة فإننا نكون قد فتحنا الباب أمام كارثة جديدة في الشرق الأوسط.. لقد رأينا كيف قامت إسرائيل باحتلال الأراضي الفلسطينية منذ عام 1947".
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية، فيما يخص الملف السوري، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين يوم 5 مارس الماضي بخصوص محافظة إدلب، يطبق بنسبة كبيرة، غير أن النظام السوري ينتهك تلك الاتفاقية بين فترة وأخرى.
ونوه إلى أنه في حال لم يتم تحقيق الأمن في /إدلب/، فإن من غير الممكن على المدى البعيد الإبقاء على 3.5 مليون شخص محاصرين في تلك البقعة الضيقة، ما يعني أنه لن يكون أمامهم سوى الذهاب إلى تركيا.
واستطرد قائلا: "ما يجب فعله في سوريا، هو تحقيق تقدم في المسار السياسي بموجب القرار الأممي رقم 2254، وإكمال أعمال لجنة صياغة الدستور التي ستجتمع في أغسطس المقبل، ومن المهم أن تكون النتيجة التي ستصدر عن اللجنة ملزمة للجميع".
ولفت قالن فيما يتعلق بمتحف /آيا صوفيا/ في بلاده، إلى أن تحويله إلى مسجد أمر مطروح على الأجندة منذ سنوات طويلة وبطلب من المجتمع التركي، مؤكدا أن تاريخ /آيا صوفيا/ بدأ ككنيسة واستمر بعدها كمسجد ثم إلى متحف، ولا يعني تحويله إلى مسجد فقدانه لهويته ضمن قائمة التراث العالمي.
واعتبر أن فتح /آيا صوفيا/ للعبادة ليس مانعا أمام السياح المحليين والأجانب من زيارته، مبينا أن انتقاد بعض البلدان للخطوة التركية غير مبرر، باعتبار أن كاتدرائية /نوتردام دو باري/ في العاصمة الفرنسية، باريس، هي كنيسة ومتحف في نفس الوقت، وكذلك الحال بالنسبة لكنيسة /الساكريه كور/ في باريس أيضا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.