الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
01:11 ص بتوقيت الدوحة

على هامش منتدى الأمم المتحدة السياسي..

«التعليم فوق الجميع» تستضيف حدثا حول التعليم في الأوقات الصعبة

الدوحة - قنا

الجمعة، 10 يوليو 2020
«التعليم فوق الجميع» تختتم حملتها الثانية لجمع التبرعات
«التعليم فوق الجميع» تختتم حملتها الثانية لجمع التبرعات
استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع، جلسة نقاشية عبر الاتصال المرئي، كحدث جانبي رسمي على هامش انعقاد الاجتماع السنوي لمنتدى الأمم المتحدة السياسي رفيع المستوى الذي يعد المنبر الأساسي للأمم المتحدة لمتابعة ومراجعة خطة 2030 لأهداف التنمية المستدامة على المستوى العالمي.
وألقت الجلسة التي جاءت تحت عنوان /التعليم في ظل الأوقات الصعبة خلال جائحة كوفيد - 19/ الضوء على الشراكات بين الصناديق الإنمائية وبنوك التنمية العالمية والمنظمات غير الحكومية لمساعدة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس.
كما ناقشت تأثير الجائحة على تعليم الفئات الأكثر تهميشا والتفكير في كيفية زيادة التعاون وتبادل المعلومات المهمة وإيجاد حلول مناسبة للتخفيف من تأثير تلك الجائحة، والمساعدة في معالجة مشكلة نقص الدعم المالي لإعادة بناء أنظمة تعليمية أفضل.
ونظمت الجلسة بالاشتراك مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وصندوق قطر للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية وبنك التنمية الآسيوي وبمشاركة مسؤولين رسميين وشركاء وخبراء من جميع أنحاء العالم.
ورحب المشاركون بتنظيم هذا الحدث الجانبي وأهمية ما تضمنه من مناقشات، مشيدين بالجهود التي تقودها مؤسسة التعليم فوق الجميع، وصندوق قطر للتنمية والتزامهما بدعم المشاريع التعليمية.
وتحدث المشاركون عن تأثر تعليم أكثر من 1,7 مليار تلميذ بشكل سلبي بسبب جائحة /كوفيد - 19/ مما يضاعف الصعوبات على عمل مجتمع التعليم الدولي في ضمان حصول جميع الأطفال على تعليم ابتدائي جيد، في حين أن العالم لا يزال يعاني من زيادة عدد الأطفال الذين تعطلت دراستهم نتيجة لإغلاق المدارس، والحاجة إلى زيادة التباعد الاجتماعي بين الناس لحماية صحة تلك المجتمعات، والتركيز على ضمان فوري وطويل الأجل ومرن بالإضافة إلى استمرار الحلول المستدامة.
وأوضحوا أنه حتى قبل الجائحة، كان عشرات ملايين الأطفال في المرحلة الابتدائية غير ملتحقين بالمدرسة وكانت هناك بالفعل فجوة في التمويل، مشيرين إلى أن جائحة /كوفيد - 19/ كلفت الحكومات المليارات لتوفير الاحتياجات التعليمية التي تتنافس الآن بشكل أقوى مع القطاعات الحيوية الأخرى.
وأكد المشاركون على ضرورة إعادة بناء نظام تعليمي يسمح بالابتكار والاستدامة والعدالة والشمولية بحيث لا يتخلف أحد عن الركب وكذلك العمل بشكل أفضل، لحماية أكثر من 70 مليون طفل وشاب معرضين لخطر عدم العودة إلى المدرسة، لافتين إلى أن الجائحة كشفت عن هشاشة الصحة العالمية، وتفاقم أوجه عدم المساواة القائمة حالياً.
كما ألقوا الضوء على أن التَّعَلُّم الرقميّ يتجاوز مجرد الوصول إلى التكنولوجيا، بل يجب العمل بقوة لتوسيع الاتصال والتأكد من أن المعلمين لديهم القدرة على استخدام الموارد الرقمية وتوافرها على مستوى الفصول الدراسية وأن تكون متكاملة مع المناهج الدراسية.
وفي ختام الجلسة، أصدرت مؤسسة التعليم فوق الجميع بيانا أكدت فيه قيامها بتطوير حلول تمويلية مختلفة لتلبية الاحتياجات التعليمية للأطفال في المناطق الأكثر صعوبة في الوصول، حيث ركز عملها على الشراكات المالية المبتكرة والمستدامة لدعم وصول التعليم للأطفال غير الملتحقين بالمدرسة.
وأكد البيان أن توفير فرص وصول التعليم للأطفال حول العالم ليس بالمهمة السهلة، حيث زادت جائحة /كوفيد - 19/ من التعقيدات المتصلة بها، وتركت المزيد من الأطفال عرضة للآثار المباشرة والسلبية للحياة دون الحصول على تعليم جيد.
وأوضح أن "إعلان الشراكات بين المؤسسة وشركائها بالإضافة إلى الجلسة النقاشية قدم رسالة قوية للعالم في وقت نتطلع فيه إلى إعادة بناء نظام تعليمي أقوى وأكثر استدامة، حيث إنه لا يمكننا العودة إلى الوضع الطبيعي فتوجب علينا الآن أن نأخذ دروسا من جائحة /كوفيد - 19/ والعمل معًا في شراكات واستخدام خبرتنا ومواردنا وابتكارنا للوصول إلى المزيد من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس والتغلب على الآثار المدمرة لهذا الوباء، وسنواصل العمل على توفير فرص الوصول إلى التعليم الابتدائي النوعي الجيد في المناطق الأكثر صعوبة وتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع".
جدير بالذكر، أن الجلسة النقاشية الافتراضية /التعليم في ظل الأوقات الصعبة خلال جائحة كوفيد - 19/ التي نظمت كحدث جانبي رسمي رفيع المستوى، شاركت فيها سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السيد مامادو تنغارا وزير خارجية جمهورية غامبيا، والسيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيدة ستيفانيا جيانيني مساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، والسيد ستيوارت سيمونسون المدير العام المساعد لمكتب منظمة الصحة العالمية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، والسيد جايمي سافيدرا تشاندوفي المدير الدولي للتعليم في البنك الدولي، والسيد براجيش بانث رئيس مجموعة قطاع التعليم في بنك التنمية الآسيوي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.