الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
04:17 ص بتوقيت الدوحة

الدوحة تؤكّد على دور التكنولوجيا الحديثة في تيسير التقدّم البشري

قنا

الخميس، 09 يوليو 2020
الدوحة تؤكّد على دور التكنولوجيا الحديثة في تيسير التقدّم البشري
الدوحة تؤكّد على دور التكنولوجيا الحديثة في تيسير التقدّم البشري
أكّدت دولة قطر، الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا الرقمية الحديثة في تيسير التقدم البشري، والمساهمة الكبيرة التي يمكن أن تقدّمها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مشيرة إلى أن التكنولوجيا ذاتها قد يتم استخدامها في مجالات تهدّد الأمن السيبراني للدول، لا سيما عبر استخدام الأخبار الزائفة والتلاعب بمنصّات التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها السيد محمد عبدالله البوعينين سكرتير ثانٍ لدى الوفد الدائم بجنيف، خلال حلقة النقاش ضمن الدورة الرابعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، حول الآثار والفرص والتحديات المترتبة على التكنولوجيات الرقمية الجديدة والناشئة، فيما يتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان.
وقال السيد البوعينين، إنه في إطار التقدم الكبير الذي شهده مجال العلوم وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر مؤخراً، فقد تمّ التوجّه نحو توظيف التكنولوجيا لتعزيز الخدمات التي تقدمها الدولة، لا سيما في مجالات حيوية كالتعليم والصحة وغيرها.
وأضاف: «يعتبر برنامج التعليم الإلكتروني الذي تنفذه وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر في المدارس الحكومية منذ سنوات، إحدى المبادرات الرائدة التي تهدف إلى تطوير العملية التعليمية، وتقديم خدمات إلكترونية قائمة على التكنولوجيا الرقمية المتكاملة، وذلك لتعزيز وتحسين جودة التعليم والتعلّم، مما ساند الطلاب في دولة قطر على استكمال دراستهم خلال أزمة «كوفيد - 19».
وبيّن أن دولة قطر عملت على تنفيذ برامج ومشاريع تيسّر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجميع فئات المجتمع، منها على سبيل المثال «برنامج تدريب حكومة قطر الرقمية» الذي يهدف إلى بناء قدرات إدارية وقيادية عالية الكفاءة من الجنسين، وذلك لضمان تنفيذ خطط التحول الرقمي في البلاد، وأهداف استراتيجية حكومة قطر الرقمية 2020.
وفي ختام كلمته، توجه السيد البوعينين بسؤال حول كيفية تعزيز استخدام التكنولوجيا الرقمية في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، وعلى رأسها القضاء على الأوبئة؟ وكيف يمكن تيسير نقل التكنولوجيا المتقدمة وإتاحتها للجميع دون قيود، لا سيما للدول النامية؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.