الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
12:57 ص بتوقيت الدوحة

يقدم رعاية طبية متكاملة.. «الهلال القطري»:

محجر مكينس الصحي يستقبل 50 ألف نزيل

الدوحة - العرب

الأربعاء، 08 يوليو 2020
الهلال القطري
الهلال القطري
بلغ عدد النزلاء الذين استقبلهم مركز الحجر الصحي للعمال في مكينس منذ تسلّم الهلال الأحمر القطري مهمة تشغيله، بتكليف من وزارة الصحة العامة أواخر شهر مارس الماضي حتى الآن، قرابة 50,000 نزيل، سواء من الحالات المشتبه فيها والمخالطين في البداية «12,000 حالة»، أم بعد تحول المحجر الصحي لاحقاً إلى مركز عزل للحالات الإيجابية «38,000 حالة»، وذلك بحسب ما أعلنه د. حسن علي قاسم المدير الطبي العام لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري.
وقال د. قاسم في تصريحات له: تبدأ الخدمات الطبية المقدمة في محجر مكينس من لحظة وصول الحافلات التي تقلّ الضيوف إلى مكان الاستقبال، الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وهو عبارة عن صالة واسعة مكيّفة مجهزة خصيصاً لإجراء عمليات الاستقبال والفرز وتسجيل البيانات، حيث تم فصل مكاتب التسجيل كاملة بألواح زجاجية لحماية الكادر الطبي من العدوى، كما أنها مزوّدة بالحمامات اللازمة وبها ثلاجات للماء البارد والعصائر، ويشرف عليها فريق طبي وإداري متخصص، فيستقبل الكادر الطبي الإخوة الضيوف، ويقوم بقياس الحرارة وفحص نسبة الأكسجين بالدم، وإجراء الفرز «triage» وفقاً لمعايير محددة، يتم على أساسها إبقاء المرضى أو تحويل بعضهم إلى أماكن حجر أخرى.
وتشمل هذه المعايير: العمر، ووجود أمراض مزمنة كالسكري، أو ارتفاع الضغط أو أمراض القلب والصدر والكلى، أو الحالات المترافقة بنقص المناعة، ووجود أعراض تنفسية مثل صعوبة التنفس أو السعال الشديد إلخ، مع إحالة تلك الحالات المرضية بالتنسيق مع لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث لمواجهة فيروس كورونا «SWICC»، لتلقي الرعاية الطبية في أماكن العزل المخصصة لذلك.
وتابع: «بعد ذلك يتم تسجيل بيانات المرضى في النظام الإلكتروني المخصص لذلك، والتأكد من وجود تطبيق «احتراز» على هواتفهم الذكية، ومساعدة من ليس لديهم هذا التطبيق على تنزيله وتشغيله، مع التحقق من نتائج المسحات التي سبق إجراؤها للنزلاء الجدد، للتأكد من أنهم جميعاً حالات إصابة مؤكدة، وبعد ذلك يتم إعطاء كل مريض حزمة نظافة شخصية، ونقلهم بالباصات إلى أماكن السكن المخصصة لهم داخل المنطقة الحمراء، حيث يتسلم كل مريض بطاقة بها رقم البلوك -المجمع السكني- والفيلا والغرفة».
وأوضح د. قاسم أنهم يهتمون أيضاً بسؤال كل مريض عن نوع النظام الغذائي الخاص به، سواء النباتي أم الآسيوي أم العربي إلخ، من أجل مراعاة ما يناسب كل شخص حسب ثقافته وجنسيته، علاوة على جمع أصحاب الجنسيات المتشابهة مع بعضهم في مكان واحد، لتسهيل التعايش والتأقلم فيما بينهم، كما تتم مراعاة الأمور الدينية وطقوس العبادة.
وعن فترة الإقامة في العزل الصحي، قال د. قاسم إنها تصل في المتوسط إلى 14 يوماً، وفقاً لمعايير الدخول والخروج، مضيفاً: «هناك عيادة طبية مخصصة لكل منطقة، فكل مجمع مقسم إلى 4 مناطق، وكل منطقة بها فيلا تُركت لتكون مقراً طبياً، يتواجد فيه طبيب عام وممرض يومياً، وهناك وقت محدد لإجراء معاينة طبية للحالات المرضية العادية داخل المنطقة الحمراء، بما يعني ضرورة ارتداء الطبيب والممرض لوسائل الوقاية الشخصية الكاملة «PPE»، وتظل جميع الأجهزة والمستلزمات الطبية داخل هذه العيادة، ولا يسمح بإخراجها إلى المنطقة الخضراء الآمنة.
وأشار د. قاسم إلى توسع محجر مكينس الصحي مع الوقت من مجمع واحد حتى وصل إلى 8 مجمعات، وبلغ إجمالي عدد النزلاء داخل منشأة مكينس في فترة من الفترات حوالي 12,000 شخص موجودين في وقت واحد.
وأوضح أن المحجر الصحي كان في السابق مخصصاً لاستقبال الحالات المشتبه فيها والمخالطين، قبل أن يحدث تغيير نوعي في أسلوب العمل ونوعية المرضى، ففي بداية شهر مايو الماضي، تحولت منشأة مكينس من محجر صحي إلى مركز عزل بطاقة استيعابية 22,600 سرير، لاستقبال حالات الإصابة المؤكدة بمرض «كوفيد - 19»، مع ترك جزء صغير لاستقبال الحالات المشتبه فيها أو المخالطة من العمال الذين يقدمون الخدمات المنزلية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.