السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
05:48 م بتوقيت الدوحة

13 متعايشة مع سرطان الثدي شاركن في الورشة الأولى

«القطرية للسرطان» تدشّن مجموعات لدعم المرضى إلكترونياً

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 07 يوليو 2020
«القطرية للسرطان» تدشّن مجموعات لدعم المرضى إلكترونياً
«القطرية للسرطان» تدشّن مجموعات لدعم المرضى إلكترونياً
في إطار الجهود الاحترازية الخاصة بتفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، دشّنت الجمعية القطرية للسرطان مجموعات لدعم المرضى، يتم خلالها تقديم كل سبل الدعم النفسي للمتعايشين مع المرضى، سواء المرضى أم الناجين، وكذلك لذويهم من مقدّمي الرعاية لهم، وذلك عبر برنامج «زوم»، على أن يقوم أحد المختصين بإدارة الجلسة وتقديم الرأي والمعلومات كافة التي يحتاجونها.
وفي هذا الصدد؛ قالت رهف وصفي، مسؤول جماعات الدعم بالجمعية القطرية للسرطان: «إن الإصابة بالسرطان تؤثّر على كل من المرضى وعائلاتهم، سواء جسدياً ونفسياً أم اجتماعياً ومالياً، ومن هنا جاءت الحاجة لمثل هذا البرنامج الذي يساعد الأشخاص الذين لديهم المخاوف نفسها على مشاركة تجاربهم مع بعضهم البعض، ومعرفة المشكلات وكيفية التعامل معها وطرق حلها، والحصول على المعلومات الجديدة وإيجاد الطرق المختلفة للدعم، بالإضافة لحصول ذويهم على الاستشارات والاستفسارات اللازمة لمرضاهم.
وأضافت رهف وصفي أن البرنامج يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، لا سيّما أن لحظة التشخيص بالمرض تكون مرحلة عصيبة للغاية بالنسبة للمتعايشين مع المرض وذويهم؛ لذلك من الضروري جداً إحداث تواصل بينهم وبين الآخرين، خاصة الناجين من المرض، وذلك لتبادل التجارب فيما بينهم كمصدر للدعم والراحة والإلهام.
وقالت: «إن البرنامج من شأنه توفير بيئة مناسبة للدعم النفسي والجسدي والمعنوي للمتعايشين مع السرطان، خارج نطاق المستشفى الذي اعتادوا عليه، وذلك لتحسين نوعية الحياة لهم خلال فترة العلاج وما بعدها، فضلاً عن مساعدة المرضى الجدد والمقرّبين لهم على الإجابة عن الأسئلة الأكثر شيوعاً حول السرطان وتزويدهم بالمعلومات عن الخدمات المتاحة لهم، وتقديم الاقتراحات المناسبة لمساعدتهم في التعبير عن مشاعرهم من خلال فريق مختص من جهات طبية متعددة».
وأوضحت أنه من الأهداف التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها هي إشراك المرضى مع ذويهم من الناجين، وتبادل التجارب واكتساب الخبرات ومشاركة الأفكار، فضلاً عن تفعيل دور الناجين في دعم المرضى النفسي والجسدي والمعنوي من خلال ورش خاصة والإلهام بقصصهم، إلى جانب دعم وتمكين المتعايشين مع السرطان من خلال تحسين نوعية الحياة أثناء وبعد فترة العلاج لتجاوز الآثار المرتبطة بالمرض وعلاجه.
وقالت وصفي: «الورشة الأولى من هذا البرنامج استهدفت مرضى سرطان الثدي، وشارك بها 13 من المتعايشات مع سرطان الثدي (9 مرضى، 4 متعافيات)، تم خلاها تفعيل جلسة حوارية إلكترونية عبر برنامج زوم، طرحت العديد من الموضوعات النقاشية منها الخاصة بالعلاج الكيماوي والإشعاعي وتساقط الشعر».
وناقشت الدكتورة ارتفاع الشمري، اختصاصية جراحة الثدي والسفيرة الفخرية للجمعية القطرية للسرطان وإحدى المؤسِّسات للمجموعة، خلال مشاركتها الخيارات الجراحية والتجميلية المتوفرة لمريضات سرطان الثدي، وقد تم تبادل الآراء وإثراء النقاش بين المريضات والدكتورة حول الموضوع.
وأوضحت الشمري قائلة: «إن الهدف من هذه المجموعة هي أن نكون مع مرضانا في جمع مراحل المرض، ولا يقتصر دور الطبيب الجراح فقط على التدخل الجراحي، بل يتوجّب عليه متابعة المريض والتأكد من توفير الدعم المطلوب له في المراحل كافة».
وأعربت الشمري عن سعادتها بالمشاركة والتفاعل اللامحدود من المرضى الأعضاء بالمجموعة، متمنية استمرار مثل هذه النقاشات ومحاولة تقديم الأفضل لدعم ونوعية المجتمع بمرض سرطان الثدي.
وطرحت الشمري خلال الجلسة العديد من المحاور، أبرزها أنواع التدخل الجراحي والجراحات التجميلية المتوفرة، وما يتناسب مع كل حالة وأضرارها، وأهم الاحتياطات والإجراءات التي على المريض اتباعها في ظل أزمة فيروس كورونا، ومدى أهمية وعي المريض بالخيارات المتوفرة ومناقشتها مع الطبيب المعالج الذي يختاره.
من جهتها؛ تناولت نعمة أحمد علي، اختصاصي تمريض سريري متقدم- أورام الثدي، الحديث عن أهمية الدعم النفسي للسيدة المصابة وأهمية ارتباطها بالأسرة والفريق الطبي المعالج، وأهمية جراحة الثدي وأنه على المريضة البدء بالنقاش مع الطبيب الجراح عن الخيارات التجميلية المناسبة لها بعد إزالة الثدي، خصوصاً أن جراحة الثدي أصبحت متطورة في قطر، كما سلّطت الضوء على العلاج الكيميائي وطرق التخفيف من أثره، وأهمية التواصل مع الفريق الطبي عند ظهور الأعرض.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.