السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
06:57 م بتوقيت الدوحة

أكّد ضرورة تنمية قدراتهم في الظروف الاستثنائية.. د. هشام العجارمة:

تقنيات «العمل عن بُعد» تسهّل التواصل مع ذوي الإعاقة

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 07 يوليو 2020
تقنيات «العمل عن بُعد» تسهّل التواصل مع ذوي الإعاقة
تقنيات «العمل عن بُعد» تسهّل التواصل مع ذوي الإعاقة
قال الدكتور هشام المكانين العجارمة أستاذ التربية الخاصة المشارك، وخبير دراسات الإعاقة، والمستشار العام للشفلح لإدماج ذوي الإعاقة في المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي: «إن العمل عن بُعد يُعدّ أحد أوسع أنماط العمل نطاقاً في زمن جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، وأنه بات مطلباً عالمياً لممارسة الأنشطة المهنية على اختلافها».
وأضاف أن العمل عن بُعد أضحى السبيل الأكثر أماناً للأفراد والمؤسسات لاستدامة سير العمل، وأن التقنيات المتاحة داعمة لضمان سير العمل وتحقيق الغاية المرجوة منه، وخاصة في المؤسسات التي يرتادها عاملون ومنتسبون كُثر، وتعذر عليها القيام بأعمالها عن قُرب.
وأكد عدم وجود ما يمنع العمل عن بُعد مع ذوي الإعاقة وأسرهم، خاصة في ظل تطور وسائل الاتصال المختلفة، ووجود الرغبة الحقيقية في العمل، وقال: «يدرك الاختصاصيون ما عليهم القيام به، لا سيما أن بإمكانهم تقديم الكثير عبر وسائل التواصل المرئية وتقنيات التكنولوجيا الرقمية لدعم الأسرة، باعتبارها الملاذ الآمن لذوي الإعاقة».
وأوضح إمكانية تقديم العمل عن بُعد وفق مؤشرات أداء نوعية، ومعايير جودة عالية، ومتابعة حثيثة ومستمرة، وتواصل أسري متبادل، واستخدام التقنيات اللازمة، وتقديم التوجيهات والإجابة عن الاستفسارات وفق خطوط ساخنة أو منصات تعلّم وتدريب رقمية، واتباع سلاسل توعية مستمرة، وإعطاء المحاضرات والندوات والتدريبات، منوهاً بأن هذه مؤشرات مهنية تفيد بأننا على الطريق الصحيح في هذا الظرف الاستثنائي.
وفي سياق النتائج المأمولة من اتباع أنظمة العمل عن بُعد، قال الدكتور العجارمة: «إن تنمية قدرات ذوي الإعاقة تتطلب القيام بأدوارنا وإن كانت الظروف استثنائية، كما يضعنا الأمر كذلك عند حدود مسؤولياتنا المهنية والأخلاقية، وعلى رأس ضمان العمل عن بُعد لتقديم الخدمة المأمولة والإشراف عليها ومتابعتها».
وأوضح أن النتائج قد لا تكون بمستوى الطموحات، نظراً لأهمية العمل التفاعلي المتخصص عن قُرب مع ذوي الإعاقة، لكننا في الوقت نفسه نعوّل كثيراً على اهتمام أسر ذوي الإعاقة ومثابرتهم ومتابعتهم لكل ما يمكن تقديمه عبر وسائل التواصل الرقمي، وخاصة المرئية منها.
وحول إمكانية الاستمرار في العمل عن بُعد مع ذوي الإعاقة وأسرهم، أوضح أن ذلك لم يعُد اختياراً في ظل الجائحة، بل ضرورة مُلحّة تستوجب تقديم كل ما بوسعنا لضمان الخدمة اللازمة التي نرجوها، وأن الاستمرار فيه مرهون بواقع الحال الوبائي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.