السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
06:06 م بتوقيت الدوحة

أسباب فشل خطط نتنياهو لضم «الضفّة»

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 07 يوليو 2020
أسباب فشل خطط نتنياهو لضم «الضفّة»
أسباب فشل خطط نتنياهو لضم «الضفّة»
قال موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخفق في تنفيذ الخطة التي بدا مصمماً عليها في الموعد المحدّد، وضمّ أجزاء كبيرة من الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وهي الخطة التي وصفها محللون بـ «فشل القرن».
ونقل الموقع، عن عضو «الكنيست» السابق أرييه إلداد، قوله: «أريد أن أقول شيئاً لكل المعجبين بنتنياهو، الذين كانوا واثقين من أنه سيفرض سيادة إسرائيل في 1 يوليو: هذا الإعجاب عبادة شخصية، من النوع الذي كان يفضّله ستالين».
ونقل الموقع عن عضو «الكنيست» الإسرائيلي أييليت شاكيد، قوله: «جانتس والعرب تغلّبوا على نتنياهو وأحبطوا تطبيق السيادة الإسرائيلية على المنطقة.. ربما سيُذكر 1 يوليو على أنه بداية العطلة الصيفية وليس تاريخ خطوة تاريخية».
ونقل الموقع عن الكاتب والمحلل هافيف ريتيج جور، قوله: «الضمّ من جانب واحد سيجعل من الصعب على المدافعين عن إسرائيل منذ فترة طويلة الاستمرار في الإصرار على أن الدولة اليهودية تسعى إلى السلام مع الفلسطينيين. سيقول المنتقدون إن إسرائيل مهتمة فقط بتوسيع قبضتها في الضفة الغربية، وليس لديها نية للسماح للفلسطينيين بالعيش من دون سيطرة إسرائيل».
كما نقل الموقع عن الكاتب والمحلل أليكس فيشمان، قوله إن معارضة وزير الدفاع بيني جانتس -الذي يملك قناة مفتوحة مع مساعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومستشار شؤون الشرق الأوسط وصهره جاريد كوشنر - كانت أحد أسباب التأخير في تنفيذ خطة الضمّ الإسرائيلية.
وأشار فيشمان إلى أسباب أخرى تشمل تهديدات «حماس» بإطلاق صواريخ من غزة، وتراجع الحماس لدى ترمب، وعدم مناقشة الضمّ مع مجلس الوزراء. علاوة على ذلك، اعتقد كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين أن حلم نتنياهو كان غير واقعي. ووصف فيشمان الضمّ بأنه «فشل القرن».
وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن إسرائيل لا تخشى تهديدات السلطة الفلسطينية؛ لأنها تعتقد أن السلطة الفلسطينية لن تلجأ إلى الأسلحة أبداً لوقف الضمّ، لكنها قد تسمح بعمل شعبي يتسبّب في عدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة وينشر الفوضى، مما يشكّل تهديداً للمستوطنين اليهود.
وادّعت المحطة التلفزيونية أن مواجهة مسلّحة بين إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة أمر محتمل.
علاوة على ذلك، أشارت إلى أن زعيم «حماس» في قطاع غزة، يحيى السنوار، يمكنه أيضاً أن يأمر أعضاءه بالتحرك، ليس فقط في غزة، ولكن أيضاً في الضفة الغربية المحتلة وداخل إسرائيل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.