السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
05:53 م بتوقيت الدوحة

المصارف اللبنانية محاصرة وسط الأزمة الاقتصادية

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 07 يوليو 2020
المصارف اللبنانية محاصرة وسط الأزمة الاقتصادية
المصارف اللبنانية محاصرة وسط الأزمة الاقتصادية
قالت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية: إن المصارف اللبنانية، التي اعتُبرت جوهرة في اقتصاد البلد منذ عقود، أصبحت الآن محاصرة بألواح معدنية سميكة لحمايتها من القنابل الحارقة للمتظاهرين، ويحرص مديروها على عدم الظهور في الأماكن العامة.
أشارت الصحيفة إلى أن الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية في لبنان تسارعت منذ مارس، عندما تخلّفت الحكومة عن سداد 90 مليار دولار من الديون، وارتفع التضخم الشهري إلى 56.5 % في مايو، وتزايد الفقر والبطالة، ويعتقد كثير من اللبنانيين أن المصرفيين في البلاد -وسياسييها- هم الملامون.
ونقلت الصحيفة عن الاقتصادي اللبناني جاد شعبان، قوله: «البنوك كسبت كثيراً من الأموال، وكانت شريكة بالكامل في الأزمة. إنهم أشرار مثل السفاحين الحاكمين والأحزاب السياسية الذين سرقوا المال وقتلوا الناس».
وأضاف: «ساعد نظام المصارف اللبنانية على تحقيق أرباح مذهلة، لكن ثقة المستثمرين الهشة في الصيف الماضي تضاءلت، وبدأ تدفّق الدولارات يجفّ وبدأ النظام ينهار، وبدأت الاحتجاجات الجماهيرية في أكتوبر؛ بسبب الإحباط من عدم المساواة الصارخ، وأطاحت بالحكومة في نهاية المطاف».
وأشارت إلى أن مصرفيين يلقون باللوم على فشل الحكومات المتعاقبة في إصلاح الأوضاع المالية العامة للدولة، ومع ذلك استمروا في شراء أذون الخزانة ذات العائد المرتفع، واستفادوا بشكل كبير من جهود محافظ البنك المركزي رياض سلامة لدعم القطاع المصرفي وجذب العملات الأجنبية منذ عام 2016.
ونقلت عن أوبيجي أن الإدارة كانت «غير مسؤولة» وتخلّفت عن سداد ديون الحكومات السابقة، مضيفاً أن القيادة السياسية قد خلقت المزيد من «عدم اليقين» من خلال قول «إن لبنان مفلس».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.