الإثنين 13 ذو الحجة / 03 أغسطس 2020
11:40 م بتوقيت الدوحة

الباحثة عائشة القحطاني: طواقم التمريض بحاجة إلى مسار واضح للترقّي المهني

الدوحة - العرب

الإثنين، 06 يوليو 2020
الباحثة عائشة القحطاني: طواقم التمريض بحاجة إلى مسار واضح للترقّي المهني
الباحثة عائشة القحطاني: طواقم التمريض بحاجة إلى مسار واضح للترقّي المهني
أكدت عائشة القحطاني الباحثة القطرية، ضرورة أن يحظى العاملون في مجال التمريض بالدعم النفسي المناسب، وأن يتاح أمامهم مسار واضح للترقي المهني، حتى لا يضطروا إلى ترك مهنتهم بفعل الضغط والإجهاد أو الإحباط.
جاء ذلك في دراسة تحليلية نشرتها مؤسسة قطر، وتناولت مستويات الرضا الوظيفي في مجال التمريض. وشاركت عائشة القحطاني، وهي تعمل ممرضة أيضاً، في إجراء الدراسة التي تتناول الأسباب الرئيسية المحفزة للعاملين في مجال التمريض على مواصلة التزامهم تجاه وظائفهم أو التخلي عن هذا الالتزام.
وقد اكتسب هذا الموضوع زخماً أقوى وأهمية أكبر في ظل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، التي يصطف لمجابهتها والتصدي لها في الخطوط الأمامية جميع العاملين في قطاع الرعاية الصحية في شتى أنحاء العالم.
جاءت الدراسة التي صدرت عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في مؤسسة قطر، تحت عنوان «تأثير مستوى الرضا الوظيفي على الحياة العملية لاختصاصيي التمريض: مراجعة للأدبيات»، وخلصت إلى أن بيئة العمل، والجوانب النفسية الوجدانية، وفرص الترقي المهني، والمساءلة جميعها عوامل تتدخل في تشكيل درجة الشعور بالرضا الوظيفي لدى العاملين في مجال التمريض، ومن ثم من المهم للقادة وصنّاع السياسات في قطاع الرعاية الصحية الإقرار بهذه العوامل والتصرف على ضوئها.
وقالت عائشة القحطاني، التي شاركت في تأليف الدراسة مع كل من بريدجيت ستيرلنج ودانييل فورجريف: «بصفتي ممرضة، أعلم أن العاملين في مجال التمريض لا يشعرون جميعهم بالرضا في وظائفهم، وقد اتخذ كثيرون منهم قراراً بتغيير المهنة».
عكف الباحثون الثلاثة على دراسة 18 مقالاً بحثياً يقيّم مستويات الرضا الوظيفي لدى العاملين في مجال التمريض من بلدان شتى حول العالم، من قطر ونيوزيلندا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والولايات المتحدة والصين والأردن ولبنان واليمن وإيطاليا وبولندا والبرتغال وسنغافورة وكوريا الجنوبية، للوقوف على الاتجاهات والخلاصات التي تضمنتها هذه المقالات البحثية. وقد اشتملت هذه الدراسات على آراء ووجهات نظر 13458 ممرضاً وممرضة بينهم قرابة 3696 من منطقة الشرق الأوسط.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.