الثلاثاء 14 ذو الحجة / 04 أغسطس 2020
05:43 م بتوقيت الدوحة

حتى لا تعيدنا الأخطاء إلى «نقطة الصفر».. علي الخاطر لـ «العرب»:

المرحلة الثانية من الفتح التدريجي «خطرة جداً».. وندعو الجميع للالتزام بتعليمات «الصحة»

حامد سليمان

الإثنين، 06 يوليو 2020
المرحلة الثانية من الفتح التدريجي «خطرة جداً».. وندعو الجميع للالتزام بتعليمات «الصحة»
المرحلة الثانية من الفتح التدريجي «خطرة جداً».. وندعو الجميع للالتزام بتعليمات «الصحة»
قال السيد علي عبدالله الخاطر، رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة، والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، إن المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود كان المواطن والمقيم في مقدمة أبطالها، موضحاً أن البدء في المرحلة الثانية من الفتح التدريجي في تاريخها المخطط في 1 يوليو، تأتي بناء على معطيات الصحة العامة، ومؤشرات انتشار فيروس كورونا «كوفيد - 19» في المجتمع، ومنها تخطي مرحلة الذروة وانخفاض المنحنى وضعف العدد التكاثري للفيروس.
وشدد الخاطر في تصريحات خاصة لـ «العرب» على ضرورة استمرار الالتزام والتوعية بخطر عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية في المرحلة الثانية، مؤكداً أن هذه المرحلة خطرة جداً، لأن البعض يعتقد أن القيود قلّت عن المرحلة الأولى.
وتابع الخاطر قائلاً: «لا شك أن المرحلة الثانية، والتي بدأ تطبيقها في الأول من يوليو الحالي، والمرحلتين المتبقيتين بعدها، سيكون لالتزام السكان فيها كلمة الفصل، وندعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، حتى لا نقع في أخطاء تعيد المجتمع إلى «نقطة الصفر».

«الصحة» تتحلّى بأعلى درجات الشفافية
دور المواطن والمقيم لا يقلّ أهمية عن دور
أبطال الجيش الأبيض
شدّد السيد علي الخاطر على ضرورة استقاء كل المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الالتفات لأي معلومات تروّج لعلاجات أو أدوية تقي من الفيروس، أو علاجات لـ «كورونا»، مشيراً إلى أن وزارة الصحة العامة تحلت ومنذ اليوم الأول للأزمة، بأعلى درجات الشفافية، وفي حال توافر مثل هذه الأدوية أو العلاجات ستعلن عنها الوزارة.
وأكد أن دور المواطن والمقيم في الفترة المقبلة لا يقلّ أهمية عن دور أبطال الجيش الأبيض من العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين.
ولفت إلى أن عدم التزام البعض في فترات معينة كشهر رمضان الفضيل، وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي كان له أثر سلبي واضح، فكان سبباً رئيسياً في إطالة أمد الأزمة، داعياً الجميع لأن يكونوا على قدر المسؤولية خلال الأشهر المقبلة، بما يحقق خطط الجهات المعنية بانتهاء الأزمة سريعاً.

يجب على المصلين مراعاة «السلامة»
في المساجد.. والحدّ من التجمّعات
قال السيد علي الخاطر، إن المرحلة الثانية تشهد الاستمرار في الافتتاح المحدود للمساجد لأداء الفروض الخمسة، بطاقة استيعابية محدودة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، داعياً جميع المصلين إلى الالتزام بما يحفظ سلامتهم وسلامة أفراد المجتمع.
ودعا الخاطر إلى ضرورة الالتزام بالحدّ من التجمعات في المراحل المقبلة، حيث يسمح خلال المرحلة الثانية بالتجمعات العامة والخاصة بحد أقصى خمسة أشخاص فقط، وسيتم تطبيق المخالفات والعقوبات ذات الصلة على المخالفين، لافتاً إلى أنه تم تقليل العدد من عشرة أشخاص إلى خمسة بعد اكتشاف العديد من الحالات بين المواطنين بسبب التجمعات في المجالس والزيارات الأسرية.
ولفت إلى أنه بالسماح برفع الطاقة الاستيعابية للموظفين الذين يباشرون عملهم في القطاع العام إلى 50 % حسب الحاجة، يتعين على كل مؤسسة أو موظف أن يلتزم بكل الاشتراطات الصحية وتطبيق الإجراءات الاحترازية، وحماية الفئات غير المحصنة بالسماح لها بالاستمرار في العمل عن بُعد.

الانتقال من مرحلة لأخرى مرهون بتعاون الجميع
جاء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة في دولة قطر جراء تفشي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بناء على معطيات الصحة العامة ومؤشرات انتشار «كوفيد - 19» في المجتمع، ومنها تخطي مرحلة الذروة وانخفاض المنحنى وضعف العدد التكاثري للفيروس، فقد تقرر البدء في المرحلة الثانية من الفتح التدريجي في تاريخها المخطط 1 يوليو 2020.
ويبقى الانتقال من مرحلة إلى أخرى من مراحل الافتتاح التدريجي مرهوناً بتعاون الجميع وتطبيقهم للإجراءات الاحترازية، وبضرورة الالتزام بالإجراءات السارية التي حددها مجلس الوزراء، ومنها ارتداء الكمامات عند الخروج، وتحميل تطبيق «احتراز»، والتباعد الاجتماعي، وفق ما أكدته اللجنة العليا لإدارة الأزمات في بيانها الصادر 28 يونيو الماضي.
وتشمل المرحلة الثانية التالي:
• الاستمرار في الافتتاح المحدود للمساجد لأداء الفروض الخمسة بطاقة استيعابية محدودة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية.
• السماح بالتجمعات العامة والخاصة بحدّ أقصى خمسة أشخاص فقط، وسيتم تطبيق المخالفات والعقوبات ذات الصلة على المخالفين، وقد تم تقليل العدد من عشرة أشخاص إلى خمسة بعد اكتشاف العديد من الحالات بين المواطنين، بسبب التجمعات في المجالس والزيارات الأسرية، والمقيمين من أصحاب الياقة البيضاء أيضاً، بسبب الاختلاط غير المنضبط بالإجراءات الاحترازية.
• يسمح برفع الطاقة الاستيعابية للموظفين الذين يباشرون عملهم في القطاع العام إلى 50 % حسب الحاجة، مع إلزام كل هذه الجهات بتوفير الاشتراطات الصحية وتطبيق الإجراءات الاحترازية، وحماية الفئات غير المحصنة بالسماح لها بالاستمرار في العمل عن بُعد.
• السماح بتأجير السفن واليخوت للعائلات، وبحد أقصى عشرة أشخاص.
• افتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية، مع تطبيق إجراءات التباعد واستمرار إغلاق ساحات اللعب.
• السماح بالتدريب في الأماكن المفتوحة والصالات الكبيرة لفئة المحترفين، بحد أقصى عشرة أشخاص.
• زيادة الطاقة الاستيعابية للعيادات الخاصة إلى 60 % مع استمرار تقديم خدمات الطوارئ.
• افتتاح محدود للمطاعم بطاقة استيعابية محدودة، وسيصدر عن وزارة التجارة والصناعة بيان توضيحي بهذا الشأن.
• افتتاح المكتبات والمتاحف بسعة محدودة وساعات محددة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.