الإثنين 20 ذو الحجة / 10 أغسطس 2020
12:01 ص بتوقيت الدوحة

"التعليم فوق الجميع" تختتم مؤتمرها الشبابي الأول حول إعادة التفكير في التعليم العالي

قنا

الأحد، 05 يوليو 2020
"التعليم فوق الجميع" تختتم مؤتمرها الشبابي الأول حول إعادة التفكير في التعليم العالي
"التعليم فوق الجميع" تختتم مؤتمرها الشبابي الأول حول إعادة التفكير في التعليم العالي
اختتم برنامج الفاخورة، أحد البرامج التابعة لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، أول مؤتمر شبابي دولي لها بقيادة الطلاب تحت عنوان "إعادة التفكير في التعليم العالي: طريقة جديدة للتعلم" بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
هدف المؤتمر الذي استمر يومين إلى معالجة الجوانب الرئيسية للتعليم العالي التي تأثرت بـ "كوفيد 19" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة فيما يتعلق بالشباب المهمشين، مع التركيز على أربع وجهات نظر رئيسية: وجهة نظر صناع السياسات، والمنظمات الدولية غير الحكومية، والخبراء التربويين، والأهم من ذلك الشباب أنفسهم.
وتضمن المؤتمر سلسلة من الندوات عبر شبكة الإنترنت قدمها طلاب فلسطينيون من غزة والضفة الغربية، ولاجئون سوريون من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ممن تأثروا بشكل مباشر بجائحة "كوفيد 19" كتحد إضافي لحياة صعبة يعيشونها بالفعل.
واشتمل المؤتمر على خمس جلسات نقاشية دارت حول أربعة محاور رئيسية: التعلم عبر الإنترنت، والعمل الإلكتروني، والصحة النفسية، والمجتمع في أوقات الأزمات، وأدارها طلاب برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين إلى جانب خبراء من مختلف المجالات.
وركزت المناقشات على تحديد "حالة طبيعية أفضل" جديدة، وعلى ضمان عدم استبعاد الشباب المهمشين المتأثرين بالنزاعات، من هذا الحوار العالمي الذي سيشكل مستقبلهم بطرق عديدة. كما منح المؤتمر فرصة لهؤلاء الشباب لإبراز مخاوفهم وآرائهم حول المستقبل غير المؤكد والمحتمل الذي ينتظرهم.
وخلال المؤتمر أكدت السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم على أهمية التعليم للمجتمع بأكمله وأنه حق أساسي من حقوق الإنسان. لافتة إلى أن اليونسكو يتوقع تعرض 70 مليون طفل وشاب وشابة لخطر عدم العودة إلى مراكز الرعاية والمدارس والجامعات في عام 2020، ومن الممكن أن يواجه العالم أعلى انخفاض في مستوى التعليم العالي بما يهدد 5 ملايين شخص مشددة في الوقت نفسه على أن العالم لن يتغلب على أزمات التعليم الحالية "دون تجديد الالتزام والشمول العالميين".
بدوره أوضح الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، مدير إدارة الاتصالات ورئيس قسم المناصرة في مؤسسة التعليم فوق الجميع أن مؤتمر "إعادة التفكير في التعليم العالي: طريقة جديدة للتعلم" يضيف قيمة كبيرة إلى رؤية مؤسسة التعليم فوق الجميع في توفير فرص جديدة في الحياة، وبث روح الأمل والارتقاء بحياة الشباب ومواجهة تحديات التعليم العالي التي تأثرت خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها التعليم حول العالم إثر جائحة كوفيد-19، منوها إلى أن إشراك الشباب في مثل هذه المؤتمرات تعزز قدراتهم وثقتهم بأنفسهم وتمكينهم وتغير حياتهم إلى الأفضل.
من جانبها بينت السيدة إيفون هيلي الممثلة الخاصة للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الوباء يمثل أيضًا فرصة لجعل المجتمعات أكثر شمولاً وفعالية مع مستويات أعلى من المرونة على المستويين الفردي والمؤسساتي. وأشارت إلى أن للتعليم العالي دورا يؤديه في تشكيل المستقبل بعد كوفيد 19 وقد يحدث ثورة تعلم تؤدي إلى عالم يستخدم التكنولوجيا بطريقة ذكية، ويخلق فرصًا لجميع الناس للتعلم والوصول إلى الوظائف أينما كانوا في العالم.
يذكر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حذر في تقرير التنمية البشرية من أن الفجوة الرقمية تعيد فتح الثغرات التي كانت قد أغلقت في قطاع التعليم وتعيد العالم إلى فترة ما قبل أهداف التنمية المستدامة أو حتى الأهداف الإنمائية. فبحسب التقديرات، قد ينجرف ما يصل إلى 100 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع في عام 2020، والبطالة المتزايدة وفقدان سبل العيش، وقد يعرض كوفيد 19 جيلًا كاملًا للخطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.