السبت 25 ذو الحجة / 15 أغسطس 2020
10:47 م بتوقيت الدوحة

مواطنون: تراجع «كوفيد- 19» يعكس احترافية كبح الوباء

أمير سالم

الأحد، 05 يوليو 2020
مواطنون: تراجع «كوفيد- 19» يعكس احترافية كبح الوباء
مواطنون: تراجع «كوفيد- 19» يعكس احترافية كبح الوباء
أشاد مواطنون بجهود الأجهزة المعنية بالتعامل مع أزمة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، وأكدوا لـ «العرب» أن تراجع مؤشّرات الإصابة بالفيروس بصورة يومية، منذ بدء تطبيق أولى مراحل تخفيف القيود المفروضة للحدّ من انتشار الوباء، يعكس احترافية المسؤولين بالدولة في التعاطي مع الأزمة.
وأضافوا أن إنحسار الوباء تزامناً مع تطبيق الرفع التدريجي للقيود، يعزّز الثقة في قدرة الأجهزة المعنية على كبح الوباء، لافتين إلى أن المرحلة الثانية الحالية من خطة الرفع التدريجي سوف تكون مفصلية في مسيرة جهود السيطرة التامة على الوباء.
كما أشادوا بالوعي المجتمعي المتمثل في الالتزام بالتدابير الاحترازية، لافتين إلى أن هذا الوعي ساهم في إنجاح خطط الدولة في مواجهة الوباء.
وأكدوا، في الوقت نفسه، ضرورة الحذر والتحلّي بالمسؤولية لتفادي ظهور موجة ثانية من الوباء مثلما حدث في دول كبرى، لافتين إلى أهمية الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، وارتداء القفازات والكمامات للحيلولة دون عودة انتشار الوباء مجدداً، لافتين إلى أن التجربة القطرية في مواجهة الوباء سوف تُدرس في المعاهد والمؤسسات البحثية حول كيفية إدارة الأزمات والأوبئة.

خالد مفتاح: التجربة القطرية سوف تُدرّس في مؤسسات بحثية عالمية
أشاد خالد مفتاح -باحث أكاديمي- بجهود الأجهزة المعنية بالدولة، بداية من اللجنة العليا لإدارة الأزمات، ووصولاً إلى الكوادر الصحية العاملة في خط المواجهة مع فيروس كورونا «كوفيد - 19».
وأكد أن قرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات في مواجهة الوباء كانت مؤثرة تماماً، حيث أعلنت في 8 يونيو الماضي، الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة، وأعلنت عن 9 مؤشرات أداء رئيسية بعد دراسة لتجارب 4 دول متقدمة، و4 مراحل لرفع التدابير الاحترازية الوقائية من الوباء.
وأضاف: منذ أيام معدودة بدأنا في المرحلة الثانية للرفع التدريجي بالتكامل بين الجهود الرسمية والديناميات الاجتماعية في قطر، التي تعتبر مفتاح الحل في الانضباط لتجاوز الجائحة من خلال نظام من السلوكيات والعمليات النفسية في صنع القرار، وخلق تقنيات علاج فعالة، والوعي المسؤول والتقيد بالتعليمات حتى في حالة رفع التدابير.
وأوضح أن المرحلة الثانية من رفع التدابير الاحترازية سوف تكون مدخلاً إلى مزيد من انحسار الوباء في المرحلة الثالثة، لافتاً إلى أن المقارنة مع بعض الدول المجاورة تشير إلى أن قطر تحرز تقدماً ملحوظاً وتعاملاً شفافاً وذكياً مع الجائحة، وأنها اتخذت ممارسات علمية دقيقة مبنية على إحصائيات ومؤشرات، تجعلها من الدول المتقدمة في التعاطي مع الوباء.
وتوقع مفتاح أن يجري تدريس التجربة القطرية في الجامعات والمؤسسات البحثية المتخصصة في علم إدارة الأوبئة والصحة العامة والديناميات الاجتماعية.
ودعا في الوقت نفسه إلى ضرورة توخّي الحذر والالتزام بالتدابير، لتفادي عودة انتشار الوباء مرة أخرى.

يوسف سلطان: المرحلة الحالية مفصلية في السيطرة على الفيروس
دعا يوسف سلطان إلى ضرورة الحذر والاستمرار في تطبيق التدابير الاحترازية حتى ينحسر فيروس كورونا «كوفيد - 19» نهائياً في قطر.
وأكد أن المرحلة الثانية الحالية من مراحل تخفيف القيود المتعلقة بالفيروس، سوف تكون مفصلية في المواجهة مع هذا الوباء الخطير، ما يستدعى ضرورة أن يتسم الجميع بالمسؤولية وأن يلتزموا بالإجراءات والتدابير الاحترازية بصورة كاملة دون إبطاء أو استرخاء.
وشدد سلطان على ضرورة التوعية وأن يبقي الجميع في وعي كامل بما يمكنهم القيام به، لكبح مخاطر الوباء، لافتاً إلى أهمية الاستمرار في سياسة التباعد الاجتماعي، خاصة في ظل ما تشير إليه التقارير اليومية لوزارة الصحة عن زيادة الإصابة بين العائلات مؤخراً.
وأوضح في الوقت نفسه أن المؤشرات والتقارير مبشرة للغاية وتوضح أن الوباء يواصل الانحسار بصورة كبيرة وبمعدلات مطمئنة يومياً ما يؤكد أهمية الاستمرار في حالة التأهب حتى تنتهي هذه الأزمة.
وأعرب سلطان عن سعادته بزيادة عدد المتعافين من الوباء يومياً، وتراجع عدد الحالات النشطة المصابة بالفيروس.

يوسف الحمادي: قوة النظام الصحي والوعي المجتمعي
يحسمان المواجهة
أكد المهندس يوسف الحمادي أن تراجع فيروس كورونا «كوفيد - 19» جاء بفضل عاملين رئيسيين حسما المواجهة حتى هذه اللحظة مع الوباء.
وقال: «إن قوة النظام الصحي في الدولة وامتلاكه بنية تحتية متكاملة، إلى جانب الوعي المجتمعي، وراء الوصول إلى ما تحقّق، بفضل الله، من انحسار يومي في معدّلات الإصابة بالوباء».
وأضاف أن الأجهزة المعنية بمواجهة الفيروس تعاملت وفق دراسات ومؤشّرات شديدة الدقة لضمان حماية الصحة العامة، وأنها تدرّجت حسب درجة خطورة الفيروس، ووضعت التدابير الوقائية اللازمة في كل مرحلة بدقة منذ بداية الأزمة وصولاً إلى اللحظة الحالية في مواجهة الوباء.
وأوضح، في هذا السياق، أن ما سبق من جهود يعزّز الثقة في المنظومة الصحية بالدولة، وفي الخطط اللازمة للتعامل مع أزمة صحية عالمية على هذه الدرجة من الخطورة؛ لافتاً إلى أن الوعي المجتمعي ساهم بدور كبير في إنجاح الجهود المبذولة لكبح الوباء.
وحذّر الحمادي من خطورة التساهل في التعامل مع الوباء، رغم انحساره، وأكد أهمية الاستمرار في التدابير الاحترازية والوقائية والالتزام بكل ما يصدر من تعليمات في هذا الشأن.
وقال: «إن الوباء عاد للظهور مجدداً في عدة دول، نظراً للتسرع في عودة الحياة إلى طبيعتها وتجاهل التدابير الإحترازية، ما يستدعي ضرورة أن يستمر الوعي المجتمعي في قطر على ما هو عليه من حذر في مواجهة الوباء، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل التباعد الاجتماعي، واستمرار ارتداء القفازات والكمامات لتفادي ظهور موجة جديدة من الوباء».

محمد السهلي: نجاح جهود حماية الصحة العامة من المخاطر
قال محمد ناصر السهلي: «إن تراجع مؤشر الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، بالتزامن مع بدء المرحلتين الأولى والثانية من إجراءات تخفيف القيود المتعلقة بالحدّ من انتشار الفيروس، يكشف عن احترافية الأجهزة المعنية في التعامل مع الوباء، والسيطرة عليه.
وأضاف في هذا السياق: أن الهدف من كل ما سبق من إجراءات احترازية، كان الحفاظ على الصحة العامة من مظاهر تفشي الوباء، وهو ما تحقق بالفعل بفضل الجهود المبذولة في هذا الجانب.
وأوضح أن الالتزام بالتدابير والإجراءات المشدّدة المتعلقة بالوقاية من الوباء، كان هو الآخر عاملاً حاسماً في السيطرة علي الوباء وتراجع مستويات الإصابة به بصفة مستمرة على مدار ما يزيد عن الأسبوعين تقريباً.
وأشار السهلي إلى أن هذه الجهود نجحت في كبح الوباء، إلى جانب استئناف الحياة العامة في جزء كبير مما كانت عليه قبل ظهور الوباء.
وقال: «إن الفترة المقبلة تستدعي مزيداً من الوعي والالتزام الكامل بالتدابير، لتفادي عودة الوباء للانتشار مرة أخرى».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.