السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
06:04 ص بتوقيت الدوحة

المدير الرياضي للنادي وصف استاد البيت بأنه فخر لهم

أحمد الحميدي: الخور عاش ظروفاً استثنائية.. والبقاء سيكون للأجدر

علاء الدين قريعة

الأحد، 05 يوليو 2020
أحمد الحميدي: الخور عاش ظروفاً استثنائية.. والبقاء سيكون للأجدر
أحمد الحميدي: الخور عاش ظروفاً استثنائية.. والبقاء سيكون للأجدر
ينتظر أبناء نادي الخور استئناف دوري النجوم على أحرّ من الجمر، على اعتبار أن الفرسان داخل دائرة القلق، وما زال البقاء يشكّل هاجساً كبيراً لدى الفريق الساعي إلى الإفلات من كمين الهبوط الذي ظل يحاصره في المواسم الأخيرة. وعلى الرغم من أن نادي الخور يعيش هذه المرارة، والتي باتت أشبه بحكاية كل عام، فإنه بالتأكيد لم يألُ جهداً في الوصول إلى أهدافه، من خلال الجهود التي تبذلها الإدارة وفريق العمل داخل جدران النادي الأزرق.
«العرب» حاورت الكابتن أحمد خليفة الحميدي المدير الرياضي لنادي الخور، حول أهمية المرحلة الراهنة والتطلعات والخطط الحالية في النادي قبيل خوض مرحلة استئناف الدوري، فلنتابع أبرز ما قاله.

كيف تنظر إلى استئناف الدوري في يوليو المقبل؟ وهل كنت تفضّل إلغاء البطولة على غرار بعض الدوريات؟
¶ حقيقة، أنا كنت من المعارضين لإلغاء الدوري، حرصاً على مبدأ العدالة، وأن تكون النتائج بنهاية الموسم منصفة لكل الفرق، وبالتأكيد مؤسسة دوري نجوم قطر لم تتخذ القرارات بعودة الدوري إلا بعد التأكد من أن الوضع بات إيجابياً، وقد سعت إلى تأمين كل إجراءات السلامة التي من شأنها المساهمة في إقامة الدوري بعيداً عن أزمة «كورونا»، من خلال عمليات الفحص الدورية التي أقامتها لجميع الفرق والأطقم الفنية والإدارية.

كيف تجد وضعية الخور؟ خاصة أن الفريق في مواقع الخطر، وتبقى خمس جولات على نهاية الدوري، وما حظوظكم بالبقاء؟
¶ وضعية الفريق لا أحد يجهلها، والكل يعلم جيداً أن الخور يعيش داخل أزمة خطر التهديد بالهبوط، والوضعية صعبة بالتأكيد، ولكن الآمال كبيرة بالنسبة لنا، وجميع اللاعبين عاهدوا الإدارة والجماهير على أن تكون المباريات المقبلة نهائية بالنسبة للفريق، رغم الظروف الاستثنائية التي مرّت عليه وفرصتنا قوية في البقاء بدوري النجوم، عطفاً على الإمكانات التي يضمّها الفريق.

وهل تعتبر نظام المباراة الفاصلة منصفاً؟ خاصة أن فرق الدرجة الثانية طالبت بإلغائه.
¶ أنا أجده نظاماً إيجابياً، ومن يستحق البقاء عليه أن يجتاز هذه المباراة، وبذلك يكون البقاء للأجدر، وإدراج هذا النظام جاء بناء على مصلحة الدوري، وحفاظاً على المنافسة القوية.

ثمة تساؤلات كبيرة عن سرّ تواجد الخور في دائرة القلق في السنوات الأخيرة، وما الحلول للابتعاد عنها؟
¶ الفريق تعرض لعدة ظروف خلال الفترة السابقة، والكل يسعى إلى تحسين الوضعية خلال الموسم المقبل، وأن تكون وضعية الفريق مختلفة، وأن تلامس تطلعات وأمنيات جماهير الخور.

وما الاستراتيجية التي تتطلعون إليها في النادي بعد تسلّمك مهمة المدير الرياضي؟
¶ التطلعات كبيرة إلى بناء فريق يستطيع إثبات وجوده في دوري النجوم، ويكون بمنأى عن حسابات الهبوط، بجانب الاعتماد على المواهب الصاعدة، وتغذية الفريق الأول من خلال فرق الفئات العمرية، وخدمة المنتخبات الوطنية عبر العديد من اللاعبين، ونادي الخور قدّم العديد من النجوم على مدار السنوات الماضية، وفرق الفئات العمرية بالنادي تعمل بصورة إيجابية في دوريات الفئات، ونجحت في المنافسة على الألقاب، سواء في دوري تحت 23 سنة أو دوري فئة الشباب والناشئين.

وكيف تترقبون مراسم افتتاح استاد البيت في الخور الذي يمثل أحد معالم المدينة؟
¶ لا شك أن استاد البيت تحفة معمارية رائعة تزيّن مدينة الخور، وهو ثاني أكبر ملاعب كأس العالم، وهو فخر بالنسبة لنا، ونثمّن جهود اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ونتمنى أن يكون فريق الخور طرفاً في مباراة افتتاح الملعب الرسمي الذي اقترب من التدشين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.