الخميس 23 ذو الحجة / 13 أغسطس 2020
10:54 م بتوقيت الدوحة

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!
ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!
السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته في الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى في نوفمبر المقبل؟!
حظوظ ترمب في الفوز بفترة جديدة تتعرض لاختبار جدّي قبيل 5 أشهر من الانتخابات، ففي واحدة من أسوأ نتائج ترمب في استطلاعات الرأي، أظهر استطلاع أُعلن الأربعاء الماضي، أن المرشح الديمقراطي المحتمل جو بايدن يتقدم بفارق 14 نقطة على ترمب قبل انتخابات نوفمبر الرئاسية.
وأظهر الاستطلاع -الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز ومعهد «سيينا كوليدج» للأبحاث- أن بايدن حصل على 50% من الأصوات مقابل 36% لترمب.
اتساع الهوة بين بايدن وترمب هل تؤكّد التوقّعات بفوز بايدن على غريمه دونالد ترمب؟!
معظم استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخراً، تشير إلى تقدم بايدن على ترمب بمعدل عشر نقاط، لكن استطلاع «نيويورك تايمز» الجديد أظهر أن بايدن حقق تقدماً كبيراً بين النساء وذوي الأصول الإفريقية واللاتينيين، وتقدم بفارق 22 نقطة بين النساء، وثلاث نقاط بين الرجال، كما تقدم بفارق 21 نقطة بين الناخبين المستقلّين.
وذكرت «نيويورك تايمز» أن بايدن انتزع من ترمب أيضاً أصوات الناخبين الذكور والبيض ومن هم في منتصف العمر أو أكبر، من الذين يميلون عادة إلى التصويت للجمهوريين، لكن ترمب تقدم بين الجمهوريين المسجّلين والمجموعة السكانية التي أعطته تفوقاً في الولايات الصناعية عام 2016م.
كما أن ترمب يفقد الدعم بين شريحة واسعة من الناخبين، بعد أن تخبطت إدارته في تعاملها مع وباء «كوفيد - 19»، الذي شلّ الاقتصاد، ويبدو أن موقف ترمب المتشدد خلال الاحتجاجات الوطنية بشأن الظلم والتمييز العنصري ووحشية الشرطة ضد الأقليات كلّفه الكثير أيضاً، وأظهر الاستطلاع أيضاً أن دعم ترمب انخفض بشدة بين الناخبين الذين يميل الجمهوريون إلى الاعتماد عليهم من البيض الحاصلين على شهادات جامعية، وعادت «نيويورك تايمز» لتقول، إن الاستطلاع شمل 1337 ناخباً مسجلاً، وأُجري في الفترة من 17 إلى 22 يونيو الحالي، من دون أن تحدد هامش الخطأ!!
لكن ما يشجع ترمب أن الانتخابات ستجرى بعد أكثر من أربعة أشهر، وفي انتخابات 2016م، قادت الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي طوال الحملة، لكنها خسرت الانتخابات نهاية المطاف.
وقال الحزب الديمقراطي، إنه سيعقد مؤتمراً افتراضياً بشكل أساسي في أغسطس المقبل، لإعلان بايدن مرشحاً للحزب بانتخابات الرئاسة، وسيلقي المرشح الرئاسي المحتمل خطاب قبوله ترشيح الحزب في ميلووكي بولاية ويسكنسن، في حين سيبقى مندوبو الحزب في البيوت.
وفي المقابل، يعتزم الجمهوريون عقد مؤتمر فعلي في جاكسون فيل بولاية فلوريدا في أغسطس أيضاً، يُخصص لإعلان ترمب قبول ترشيح الحزب يوم 27 من الشهر نفسه، أمام الآلاف في قاعة مغلقة.
عموماً، انتخابات سيد البيت الأبيض نهاية العام الحالي مفتوحة على الاحتمالات كافة، ولا داعي للعجلة في التكهّن بنتائجها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.