الأربعاء 22 ذو الحجة / 12 أغسطس 2020
12:21 م بتوقيت الدوحة

وزارة الصحة: 1176 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 1545 حالة

الدوحة قنا

الثلاثاء، 23 يونيو 2020
. - وزارة الصحة العامة
. - وزارة الصحة العامة
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1176 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1545 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 71501 حالة.

كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 17 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 225 حالة.

وأوضحت وزارة الصحة العامة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس انتقلت إليها العدوى من أشخاص تم اكتشاف إصابتهم سابقا، حيث تواصل الوزارة إجراء فحوصات استقصائية واستباقية الأمر الذي يسهم في الكشف المبكر عن الحالات.

وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة.

وأكدت الوزارة أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة، بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى انخفاض نسبي في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى.

وأضافت وزارة الصحة العامة، أن دولة قطر بدأت حاليا في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره، بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية، وأهمها التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط.

وحثت كل من لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ على المبادرة والاتصال بخط المساعدة الموحد /16000/، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، مبينة أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع.

وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي.


وجددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة قيام كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال إصابتهم بالفيروس والعمل على حماية أنفسهم من خطر العدوى، وذلك بالامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند اقتراب الآخرين منهم.
وأشارت إلى أن دولة قطر بدأت في 15 يونيو الجاري رفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة كورونا على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر المقبل، وذلك بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة، بالإضافة إلى الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية.
وشددت في هذا الإطار على أن تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار الفيروس، مؤكدة أن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشيه في البلاد.
ونبهت الوزارة إلى أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم عن عملية الرفع، مبينة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على منحنى انتشار الفيروس، حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة.
كما شددت على أن وباء /كوفيد - 19/ الذي اجتاح العالم كله شكل تحديا كبيرا لكل الدول وتأثرت من تبعاته جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم إدراك أن كل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد منه، مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي.
يشار إلى أن وزارة الصحة العامة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.