السبت 20 ذو القعدة / 11 يوليو 2020
01:35 ص بتوقيت الدوحة

كتاب أطفال صادر عن دار جامعة حمد للنشر تتصدر ترشيحات جوائز نكست جنريشن إندي

الدوحة قنا

السبت، 20 يونيو 2020
كتاب أطفال صادر عن دار جامعة حمد للنشر تتصدر ترشيحات جوائز نكست جنريشن إندي
كتاب أطفال صادر عن دار جامعة حمد للنشر تتصدر ترشيحات جوائز نكست جنريشن إندي
ترشح كتاب الأطفال الصادر عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بعنوان /فراشة النور/ للقائمة النهائية لجوائز "نكست جنريشن إندي للكتب" لعام 2020 عن فئة الكتب المصورة للأطفال ذات الرسومات المناسبة لعمر 6 سنوات فأكثر.

وتعد قصة /فراشة النور/ التجربة الأولى للكاتبة القطرية أميرة النعيمي مع كتب الأطفال .

وأشار السيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر إلى دور دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في المحافل الثقافية والدولية وتسليط الضوء على الأعمال التي تحمل قيمة أدبية ورسالة على قدر من الأهمية، وذلك يتجلى في ترشحهم لجوائز كهذه الجائزة، والتي تزيد من نسبة انتشار الكتاب بين جمهور القراء على مستوى العالم.

وتعتبر جوائز "نكست جنريشن إندي للكتب" من بين أكبر البرامج المتخصصة بالجوائز الدولية للكتاب والناشرين المستقلين.

ويهدف هذا البرنامج، الذي يقام للسنة الرابعة عشر، إلى تسليط الأضواء على الكتب الأكثر تميزا وتكريم مؤلفيها، وتقدمة مجموعة بوك بابليشنج بروفيشنالز، بالتعاون مع ماريلين ألين، رئيسة وكالة ألين أوشي الأدبية.

ومن أبرز مقومات تصدر هذه القصة للترشيحات، أنها نجحت في إبراز سمة التجرد في فعل الخير بما يناسب عقلية الطفل، ويعلم الصغار درسا مهما في سبل المساهمة الإيجابية لصالح المجتمع العالمي.

وقالت مؤلفة الكتاب "لقد ساعدتني دار النشر بما قدمته لي من مشورة وخبرة وإرشاد في رحلتي الأدبية لإخراج رؤيتي الخاصة باليراعات إلى أرض الواقع. وأتطلع إلى تكرار هذه التجربة معهم في مشروع كتابي الثاني للأطفال، متى كان ذلك ممكنا، استكمالا لمسيرة النجاح التي بدأنا أولى خطواتها بهذه الشراكة الموفقة بيننا".

وكان للفنان اليوناني نيكو يانوبولوس، صاحب الرسومات الرائعة للكتاب، دور فاعل في تجسيد قوة النص من خلال رسوماته المعبرة.

وقال يانوبولوس "لقد كانت رسوماتي في الكتاب أول تعاون لي مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، وأشعر بسعادة بالغة لترشيحه للجائزة".

جدير بالذكر أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر والتابعة لجامعة حمد بن خليفة، قد تأسست وفق أفضل الممارسات الدولية وبما يتماشى مع معايير التميز والابتكار، لتوفير منصة محلية ودولية فريدة من نوعها للأدب، والاستكشاف، والتعلم، والمساهمة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر.

وتسعى الدار إلى بث حب القراءة والكتابة، وترسيخ ثقافة أدبية مفعمة بالحياة في قطر والخليج العربي والوطن العربي ككل، وتنمية المواهب الجديدة .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.