الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
10:33 م بتوقيت الدوحة

اندبندنت:

حفتر يتعرض للنصب ويخسر 55 مليون دولار في صفقات سلاح فاشلة

ترجمة: جبر المصري

الخميس، 11 يونيو 2020
حفتر يتعرض للنصب ويخسر 55 مليون دولار في صفقات سلاح فاشلة
حفتر يتعرض للنصب ويخسر 55 مليون دولار في صفقات سلاح فاشلة
نشرت صحيفة "اندبندنت" البريطانية تقريرا أكدت فيه أن من أسمتهم "المرتزقة ورجال أعمال غربيين، منهم بريطانيين، قد احتالوا على الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر واستولوا منه على عشرات الملايين من الدولارات على مدى سنوات نظير معدات وخدمات عسكرية لم يتم تسليمها له.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "العرب" إن هذا الكشف يأتي  في الوقت الذي تكبدت فيه قوات حفتر هزيمة مذهلة أمام قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.


ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية وأشخاص متورطين في صفقات سابقة، قولهم إن الهزيمة العسكرية وحدها لم تكن هي التي كلفت "حفتر" الكثير من المال.

وبحسب الصحيفة خسر الجنرال البالغ من العمر 76 عامًا ما يزيد عن 55 مليون دولار (43 مليون جنيه استرليني) نظير طائرة هليكوبتر هجومية وطائرة استطلاع وسفينة دورية بحرية ولكن لم يتسلم أيا منهم.

وقالت الصحيفة إن تحقيقاً سرياً أجرته الأمم المتحدة مؤخراً أفاد بأن فريقًا مؤلفًا من 20 من المرتزقة الأجانب، بما في ذلك خمسة بريطانيين (اثنان منهم من مشاة البحرية الملكية سابقًا)، و 12 من جنوب إفريقيا، واستراليان، وأمريكي تم دفع ما يزيد عن 120.000 دولار لهم في يونيو الماضي. يعتقد محققو الأمم المتحدة أنهم تم التعاقد معهم لمنع الأسلحة التي أرسلتها تركيا من الوصول إلى حكومة الوفاق الوطني. 

وأكدت الصحيفة أن هذه المهمة استغرقت ثلاثة أشهر، وكان من المتوقع أن يقوم الفريق بتعقب السفن والصعود إليها وتفتيشها.

وفقا لمصدرين دبلوماسيين على علم بالتقرير المقدم إلى لجنة الجزاءات التابعة لمجلس الأمن في فبراير، فر هؤلاء الجنود إلى مالطا في يونيو الماضي على متن زورقين منفصلين بعد أيام فقط من هبوطهما في شرق ليبيا.

وقال الدبلوماسيون لصحيفة الإندبندنت إن قتالاً اندلع بين المجموعة وحفتر، الذي كان غاضبًا من أن قيمة المعدات والخدمات العسكرية المقدمة لا تزيد إلا قليلاً عن 30 مليون دولار من 80 مليون دولار كان قد دفعها.

وأضاف الدبلوماسيون أن حفتر "أقسم على الانتقام" وخوفاً على حياتهم، هربت المجموعة ، التي يبدو أنها تم تتبهعها بعد المشاجرة مع حفتر.

وقال أحد المصادر إن تحقيق الأمم المتحدة وجد أن حفتر تلقى ست طائرات هليكوبتر قديمة لا يريدها، يقدر المحققون أنها لا تزيد عن 14 مليون دولار.

وبينت الصحيفة أن هذه لم تكن هذه المرة الأولى التي يُخدع فيها حفتر بالملايين. في حالة أخرى وقعت خلال عامي 2016 و 2017 ، زُعم أنه دفع لرجل أعمال أمريكي لشراء سفينة دورية بحرية لحراسة المياه قبالة شرق ليبيا - ولكن لم يتم تسليم السفينة أبدًا.

قال دبلوماسي غربي مطلع على الصفقة، وموظف في شركة مقرها الإمارات العربية المتحدة  إن رجل الأعمال من تكساس حصل على أكثر من 6.5 مليون دولار من قبل حفتر، بالشراكة مع أحد أبناء الجنرال، لشراء سفينة حربية. لو تم تسليمها لكانت قد انتهكت حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.