الثلاثاء 14 ذو الحجة / 04 أغسطس 2020
10:57 ص بتوقيت الدوحة

الملتقى القطري للمؤلفين يعلن عن أسماء الفائزين في مسابقة كتابة نص لمسرح الدمى للأطفال

قنا

الإثنين، 08 يونيو 2020
الملتقى القطري للمؤلفين يعلن عن أسماء الفائزين في مسابقة كتابة نص لمسرح الدمى للأطفال
الملتقى القطري للمؤلفين يعلن عن أسماء الفائزين في مسابقة كتابة نص لمسرح الدمى للأطفال
 أعلن الملتقى القطري للمؤلفين عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن أسماء الفائزين في مسابقة كتابة نص لمسرح الدمى للأطفال التي كان قد أطلقها منتصف شهر إبريل الماضي بالتعاون مع مركز شؤون المسرح، وتبلغ قيمة الجائزة 10.000 ريال لكل من الفائزين بالمراتب الثلاثة الأولى.
وقد خلصت اللجنة إلى قائمة قصيرة تضم خمسة نصوص مرشحة الى المرحلة النهائية من بين 44 عملا مشاركا وهي " عنز سابقا " لتيسير عبدالله و" تلة الأمنيات" لريم اليافعي و"وردة الصحراء" للينا العالي و "الصياد الطيب" لخالد عبدالهادي وقصة "التجربة" لعبدالله عبدالباري ، حيث استجابت أعمالهم للشروط المحددة وانتهت مداولات لجنة التحكيم بحصول كل من تيسير عبدالله وريم اليافعي ولينا العالي على المراتب الثلاثة الأولى التي التزمت بجودة النص من خلال التزامها بالمعايير الفنية المتعارف عليها في مجال الكتابة المسرحية الموجهة للطفل بشكل عام، ومسرح الدمى بشكل خاص واحترمت شروط المسابقة من خلال درجة الالتزام بالبنود المشار إليها في الإعلان.
وأشارت لجنه تحكيم المسابقة التي تشكلت من مشرفي فريق الدمى وخبراء مركز شؤون المسرح أنه تم منح الأفضلية في اختيار النصوص لتلك المتوافقة مع رؤية المركز وإمكانية إنتاجها لمسرح الدمى.
وأكد "مركز شؤون المسرح" التزامه بإنتاج النص الفائز بالمرتبة الأولى وهو "عنز سابقا" لتيسير عبدالله بعد إجراء ما يلزم من تعديلات عليه بما يتوافق مع معايير "فضاء الدمى"، وضمانا لتقديم عرض لائق بجمهور مسرح الطفل.
كما لاحظت لجنة التحكيم افتقاد معظم الأعمال المشاركة للخيال، واستغراقها في المباشرة الحوارية وقدمت جملة من التوصيات للملتقى القطري للمؤلفين وهي تشجيع الكتاب على التدرب في مجال الكتابة المسرحية بشكل عام ، والكتابة المسرحية للطفل بشكل خاص، نظرا لأن معظم المشاركات كانت بعيدة جدا في خصائصها عن الكتابة المسرحية،
من جهته عبر الملتقى القطري للمؤلفين عن أن الأعمال الفائزة نجحت في تجسيد الأفكار المرتبطة بالقيم الأخلاقية والثقافة المحلية، ودعا الملتقى الكتاب والمؤلفين والمهتمين لمراعاة قيم الهوية الوطنية التي يعتمد عليها في التأثير على النشء بطريقة إيجابية ويشمل ذلك القيم الوطنية، والإنسانية، والتطلعات الوطنية، والإيجابية والعلم والمعرفة والبحث العلمي وتجاوز التحديات وغيرها من القيم، التي ترتكز على ثوابت وهي الدين الإسلامي واللغة العربية والهوية الثقافية، ونعمل مع الكتاب من أجل الإسهام في تحقيق الأفضل بما يخدم الإنسان ويوجهه للأفضل، ويقدم الملتقى برامج متنوعة تشمل تعزيز القيم الوطنية في الكتابة من خلال برامج متنوعة يمكن الرجوع لها في قناة الملتقى القطري للمؤلفين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.