السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
05:59 م بتوقيت الدوحة

كيف قضيت وقتك مع فيروس «كورونا»؟

كيف قضيت وقتك مع فيروس «كورونا»؟
كيف قضيت وقتك مع فيروس «كورونا»؟
نستطيع القول إنه منذ بدأت أزمة انتشار جائحة فيروس «كورونا» المستجد، تأقلم أغلبنا على نمط حياة جديدة. نعم، هي قد لا تعجب الجميع، ولكن تقبّلناها على مضض، وما زلنا نتعايش معها. ولكن إنه لمن المهم جداً أن نستغلّ هذه الفترة المميزة بشيء مشابه وغير مسبوق، كأن نكسر الحاجز الذي وضعتنا به الظروف الطبيعية السابقة لتجارب مغايرة عما سبق. فعلى سبيل المثال؛ كان الكثير منّا بالسابق لا يحبّذ مسألة التعليم أو التدريب الإلكتروني لما لظروف المعايشة بالفصل الدراسي من خبرات، ولكن عندما فرضت عليه الأيام ذلك اكتشف تجربة مختلفة، ولعلّها ممتعة لما لها من استفادة من استغلال للوقت الذي يُهدر أحياناً بالطرق وأزمات المواصلات الخانقة، وغيرها الكثير من الأمور المفيدة.
وفي هذا المقال، عزيزي القارئ، أودّ أن أشاركك تجربتي الشخصية لمفهوم جديد أدركته من خلال استلامي هدية كانت عبارة عن اشتراك مدفوع لدورة إلكترونية لكاتبة أجنبية مشهورة عن الكتابة الإبداعية، تقدّم على شكل دروس مسجّلة. في البداية، لم أكن واثقة من حجم الاستفادة أو واقعيتها، ولكن عندما أعطيت نفسي الفرصة لتجربة شيء جديد وأحكم عليه لاحقاً، وجدته ممتعاً جداً؛ إذ كنت أحضر هذه الدروس بالوقت المناسب لي وكانت مفيدة جداً، حيث حصلت على تركيز عالٍ لأن تلك الدروس كانت موجّهة لي وحدي. كذلك كنت أحرص بالسابق -بالحياة ما قبل الكورونا- على السعي الدؤوب لمقابلة مدرّب أو الحصول على استشارة وجهاً لوجه مع أحدهم، وأُجبرت مؤخراً على استخدام أحد برامج التواصل الاجتماعي للحصول على الخدمة نفسها عن بُعد ووجدت أنها أكثر أريحية؛ إذ تم توفير مساحات وقت أكثر تتناسب مع الجميع من خلال وجودهم بالمنزل، وقس على ذلك، حضور أي جلسة نقاشية أو حتى مؤتمر من أي بقعة بالعالم وأنت في منزلك.
بالنهاية، أتمنّى فعلاً أن يتم استغلال هذا الوقت بجبر النفس على عمل شيء مفيد مختلف تردّدنا في عمله سابقاً واكتساب الجرأة في تحدّي الذات وكسر حاجز الروتين، علّنا نخرج بهذا الوقت بمكاسب لم نظنّ أننا قد نحصل عليها بسهولة، فهناك فرص تظهر وقت الأزمات يجدر بنا استغلالها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

مشاهد والدية

19 يوليو 2020

دوام الحال من المحال

13 يوليو 2020

صيف «كورونا»

06 يوليو 2020

3 سنوات

29 يونيو 2020

يما شوفيني

22 يونيو 2020

العنصرية

15 يونيو 2020