الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
12:38 م بتوقيت الدوحة

وزير الداخلية التركي: إدلب تشهد مأساة إنسانية تحجبها "كورونا"

هطاي الأناضول

الأحد، 07 يونيو 2020
وزير تركي: إدلب تشهد مأساة إنسانية غطى عليها كورونا
وزير تركي: إدلب تشهد مأساة إنسانية غطى عليها كورونا

أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أنّ محافظة إدلب السورية "مازالت تشهد أماما أعيننا مأساة إنسانية"، على الرغم من حجب جائحة كورونا العالمية الضوء عنها.

وفي كلمة ألقاها صويلو خلال "اجتماع المساعدات الإنسانية لإدلب" بولاية هطاي الحدودية مع سوريا، قال صويلو: "مع الأسف الأوضاع هناك (إدلب) لم تتحسن والمسألة لم تحل، فهي تعيش مأساة إنسانية بجوارنا وعلى مرأى العالم بأسره".

وأضاف "على العالم الذي ادّعى حبه لبعضه البعض في محنة كورونا، بتبادل الموسيقى والتصفيق، ألا يدير ظهره لما تعيشه إدلب".وشدد وزير الداخلية التركي على أنّ "المأساة التي تعيشها إدلب، ليست مأساة تخص المكابدين لها أو تركيا فحسب، بل مأساة البشرية جمعاء".

وأعرب صويلو عن شكره لكل من ساهم في حملة المساعدات لإدلب التي تم إطلاقها في 13 يناير/كانون الثاني الماضي.

وكشف أنه تم جمع تبرعات نقدية وصلت 161 مليونا و138 ألف ليرة تركية (نحو 24 مليون دولار) وتبرعات عينية بقيمة 535 مليونا  و405 آلاف ليرة (نحو 79 مليون دولار) ليبلغ حجم المساعدات في الحملة 696 مليونا و544 ألف ليرة تركية (نحو 103 ملايين دولار).

وأكد صويلو على التزامهم بالوعود التي قطعوها ببناء 20 ألف منزل للنازحين في إدلب بنهاية تموز/يوليو القادم، تنفيذا لتعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأوضح صويلو أنّ المدنيين السوريين من نساء وأطفال ومسنين، منذ 9 سنوات وإلى الآن مازالوا ضحية حروب بالوكالة لتحقيق طموحات استراتيجية لبعض الأطراف، ومطامع في النفط والغاز في شرق المتوسط، والوصول إلى المياه الدافئة.
وعلى صعيد مكافحة انتشار فيروس كورونا، أكد صويلو أنّه بفضل الإجراءات التي اتخذت، لم تظهر أي مخاطر تتعلق بانتشار الفيروس بين اللاجئين السوريين، وفي مراكز إعادة المهاجرين غير النظاميين.

وأكد أنّ تركيا تأتي في طليعة الدول التي نجحت في إدارة أزمة كورونا بكل جدارة، قائلاً: "تركيا بنظامها الصحي وصولا إلى الإدارة العامة، هي أكثر دولة ناجحة في إدارة أزمة كورونا.

وقال صويلو: "بعد 9 سنوات مما يجري في سوريا، وجدنا أنه ثمة فرق في العالم المعاصر بالقرن الواحد والعشرين، بين حياة الإنسان في الشرق أو في المناطق الفقيرة، وحياته في الدولة الغنية بالغرب".

ولفت إلى أنّ معطيات أشارت إلى أنّ 3 ملايين و800 ألف سوري نزحوا طوال سنوات الحرب نحو محافظة إدلب التي كانت تضم مليونا ونصف المليون سوري . 


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.