الثلاثاء 23 ذو القعدة / 14 يوليو 2020
10:21 ص بتوقيت الدوحة

عبدالرحمن محمد العمادي الرئيس التنفيذي لمستشفى العمادي:

القطاع الصحي الخاص يضطلع بدور مهم فى التصدّي لجائحة «كورونا»

الدوحة - العرب

الأحد، 07 يونيو 2020
القطاع الصحي الخاص يضطلع بدور مهم فى التصدّي لجائحة «كورونا»
القطاع الصحي الخاص يضطلع بدور مهم فى التصدّي لجائحة «كورونا»
أكد السيد عبدالرحمن محمد العمادي الرئيس التنفيذي لمستشفى العمادي، أن القطاع الصحي الخاص يلعب دوراً مهماً وأساسياً بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في التصدي لجائحة فيروس «كورونا» التي انتشرت في أركان العالم الأربعة، ويتم ذلك وفقاً للسياسات التي حددتها الوزارة فيما يتعلق بعمل المنشآت الصحية الخاصة وترتيب العمل بها، وفيما يتعلق باستقبال الحالات المشتبه في إصابتها وكيفية التعامل معها أيضاً.
وأضاف: «أصدرت وزارة الصحة العامة مؤخراً عدداً من القرارات التنظيمية للعمل في القطاع الخاص، أهمها وقف العمليات الجراحية وبعض التخصصات منها التجميل والجلدية، بالإضافة إلى تقليل ثلثي المراجعين».
ثمّ قال: «في إطار التعاون مع الوزارة، عمل مستشفى العمادي منذ الوهلة الأولى على تطبيق هذه القرارات للمساهمة قدر المستطاع في التصدي لهذه الجائحة والحد من مخاطرها على المجتمع. وفيما يتعلق بالتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس «كورونا»، وفي حال تم رصد أية حالة اشتباه بالإصابة بهذا الفيروس التاجي المستحدث، -وبتنسيق كامل مع الوزارة- يتم وضعها في غرف عزل مخصصة لمثل هذه الحالات داخل المستشفى، بعد ذلك يتم الاتصال بالخط الساخن 16000 لنقل المريض في سيارات الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى الجهة المخصصة والمعنية لإجراء الفحوصات اللازمة، فاختبار الكشف عن الفيروس PCR لا يتم سوى في مؤسسة حمد الطبية.
وأضاف: «ترسل وزارة الصحة العامة وبشكل دوري التعميمات التنظيمية حول كيفية التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس «كورونا» من خلال بروتوكول طبي محدد، يتضمن أعراضاً بعينها يحدّد من خلالها الطاقم الطبي مدى الاشتباه بالإصابة بالفيروس من عدمه، وتحويل الحالة للجهات المخصصة في مؤسسة حمد الطبية أم لا».
وأشار السيد عبدالرحمن العمادي إلى أن مستشفى العمادي يحرص على التواصل مع المراجعين من خلال مركز اتصالات متطور يتم من خلاله استقبال كلّ التساؤلات والاستفسارات الخاصة بهم، سواء في المبنى الرئيسي للمستشفى بمنطقة الهلال أو في عيادات بوابة الشمال.
وختم قائلاً: «تم تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل المستشفى وبين العاملين بدقة متناهية من خلال تطبيق شروط التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة بين المراجعين والموظفين والزوار، والحرص على التعامل عن بعد وتطبيق إجراءات التعقيم، كما تم تدريب جميع العاملين بالمستشفى على كيفية التعامل مع الأزمة الحالية بهدف زيادة الوعي بين الكادر العامل بالمستشفى، وذلك من خلال ورش تدريبية تُعنى بالإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها في مثل هذه الظروف. مشيراً إلى أن المسؤول عن تطبيق إجراءات التعقيم بشكل دائم فريق متخصص بالمستشفى مهمته الأساسية تعقيم الأماكن التي يستخدمها الزائرون في قاعات الانتظار والتأكد من تعقيم الأسطح والمصاعد ومداخل المستشفى، كما يتم كذلك التأكد من تعقيم الأماكن التي تواجد فيها المراجعون المشتبه بإصابتهم بفيروس «كورونا» بشكل خاص ودقيق، وأكّد أن معظم الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس التاجي «كوفيد - 19» يتم رصدها في قسم الطوارئ بالمستشفى، لذلك تم تخصيص جزء خاص لاستقبال مثل هذه الحالات بعيداً عن الحالات العادية بهدف الوقاية من الفيروس وانتشاره».

د. عبدالإله الأديمي:
«العمادي» يتّبع معايير طبية عالمية لتحديد المشتبه في إصابتهم بالفيروس
من جانبه أكد الدكتور عبدالإله الأديمي المدير الطبي لمستشفى العمادي، أن العمل يتم وفقاً لمعايير وإرشادات عالمية لتحديد حالات الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، وتتلخص هذه المعايير في نقاط بعينها:
- القدوم من مناطق مصابة أو موبوءة
- الاحتكاك أو العناية بمريض مصاب
- ظهور بعض الأعراض دون ملاحظة بوادر للتحسن مثل ارتفاع درجة الحرارة والسعال وعسر في التنفس وفقدان حاسة التذوق أو الشم.
وقال: «يتم التواصل مع الخط الساخن 16000 الخاص بالإبلاغ عن الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس إذا تم رصد أية حالة، وذلك للقيام بالفحوصات المخبرية اللازمة في مؤسسة حمد الطبية والوقوف على الحالة الطبية الصحيحة، حيث إنه لا يمكن الجزم بتأكيد الإصابة أو نفيها سوى من خلال الفحص المخبري الذي يتم إجراؤه في مؤسسة حمد الطبية فقط».
ودعا د. الأديمي إلى عدم الخوف والهلع غير المبررين لدى بعض فئات المجتمع حتى لا يكون هذا الأمر مبرراً يدفع الكثير منهم إلى الذهاب للمستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية للتأكد من عدم الإصابة، مطالباً الجميع بالهدوء وعدم القلق لأن الأمور ستعود إلى الهدوء مرة أخرى وستنجلي هذه الأزمة إن شاء الله. وأكد أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تحددها وزارة الصحة العامة وتعمل على تحديثها باستمرار، وأهمها الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر، وتعقيم اليدين بمطهر كحولي، والحرص على عدم الاختلاط والتقيد بالتباعد الاجتماعي وعدم التزاور في الفترة الحالية، وعدم مغادرة المنزل إلا للضرورة، وارتداء الكمامة والقفازات في حال الخروج.


منها السكري والربو والقلب والكلى والحساسية الصدرية
أصحاب الأمراض المزمنة أكثر الفئات عرضة للإصابة بـفيروس «كورونا»
أكّد الدكتور الأديمي أن أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والربو والقلب والكلى وأمراض الحساسية الصدرية هم أكثر الفئات التي يجب أن تلتزم بالإجراءات الاحترازية، لافتاً إلى ضرورة أن تحرص هذه الفئات على متابعة العلاج وتناول الأدوية الموصوفة لهم من قبل حتى تظل حالتهم الصحية والجسدية مستقرة.
واستطرد قائلاً: «هناك عدة نصائح لأصحاب الأمراض المزمنة عليهم الالتزام بها والتقيد باتباعها»:
- إرشادات السلامة والوقاية الصادرة من وزارة الصحة
- عدم مغادرة المنازل إلا للضرورة
- المحافظة على المسافات الآمنة وارتداء الكمامة في أماكن الازدحام وتجنب الأماكن المغلقة.
- الاهتمام بالتعقيم المستمر وتجنب لمس الوجه.
وأوضح أن هذه النصائح عامة للجميع، لكن أصحاب الأمراض المزمنة هم أكثر الفئات التي يجب عليهم الالتزام بها، فأصحاب الأمراض المزمنة بشكل عام يعانون ضعفاً في الجهاز المناعي ويمكن أن تصيبهم العدوى بسهولة، لذلك يجب تحذيرهم وتوعيتهم بالإجراءات الوقائية اللازمة، وأهمية الالتزام بالخطط العلاجية الموصى بها لحالاتهم، مع العمل على تناول الأطعمة التي تساعد في تقوية جهاز المناعة، وتجنب الهلع أو القلق فهما يضعفان جهاز المناعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.