الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
11:46 م بتوقيت الدوحة

أميركا خسرت دور «الوصي الأخلاقي» في العالم

ترجمة - العرب

الأحد، 07 يونيو 2020
أميركا خسرت دور «الوصي الأخلاقي» في العالم
أميركا خسرت دور «الوصي الأخلاقي» في العالم
رأى موقع شبكة «سي. أن. أن» الأميركية أن رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وفاة أميركي أسود آخر على أيدي الشرطة والتظاهرات التي اندلعت نتيجة لذلك، أثار غضب العالم، وولّد شكوكاً حول دور الولايات المتحدة، باعتبارها «الوصي الأخلاقي».
وأضافت الشبكة، في تقرير لها، أن عدداً قليلاً من زعماء العالم تجرأ على انتقاد ترمب بالاسم، لكن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قدم أقوى إدانة للحكومة الأميركية من دولة حليفة في البرلمان يوم الأربعاء الماضي.
وقال سانشير: «أقف متضامناً مع المظاهرات التي تجري في الولايات المتحدة؛ لأنه من الواضح أننا جميعاً قلقون للغاية بشأن الجدل الاستبدادي، وتلك الطرق الاستبدادية التي نعتبرها رداً على بعض المظاهرات».
ونقل الموقع عن مايكل هاميلتون، الخبير في قانون الاحتجاج العام في جامعة إيست أنجليا بالمملكة المتحدة، قوله: «لا يوجد ما يبرر نوع القوة التي تستخدمها الشرطة الأميركية، وهي تتعارض بشكل كبير مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان حول الحق في الاحتجاج، والحق في حرية التجمّع. القانون الدولي لحقوق الإنسان يلزم الشرطة بحماية وتسهيل سير المتظاهرين السلميين».
وأضاف هاميلتون أن الولايات المتحدة -التي تأمر بإطلاق الشرطة العسكرية ضد المتظاهرين- من المحتمل أن تجد صعوبة في مواصلة انتقادها للدول الأخرى التي تستخدم ردوداً مشابهة أو حتى أعنف.
وأشار الموقع إلى أن هذا ما يحدث بالفعل؛ إذ استغلت الصين وإيران وروسيا الوضع في الولايات المتحدة لتبرير استخدامها الخاص للقوة المفرطة ضد شعوبها، وتعزيز مصالحها الخاصة، والسخرية من منافس كانوا يرونه تقليدياً «الحامي والراعي الحازم في هذا الصدد».
ولفت الموقع إلى أن رئيس تحرير صحيفة «جلوبال تايمز» المملوكة للدولة في الصين، هو شي جين، نشر سلسلة من التغريدات التي تشير إلى «نفاق الولايات المتحدة»، مذكراً بأن واشنطن أصدرت العام الماضي قانوناً يسمح بفرض عقوبات على المسؤولين الصينيين الذين ينتهكون حقوق الإنسان في هونج كونج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.