الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
10:26 م بتوقيت الدوحة

معرض عالمي بمشاركة الفنانين محمد العتيق وحصة كلا

«ماسك آرت».. تكريماً لمن يجابهون مخاطر «كوفيد - 19»

الدوحة - العرب

الأحد، 07 يونيو 2020
«ماسك آرت».. تكريماً لمن يجابهون مخاطر «كوفيد - 19»
«ماسك آرت».. تكريماً لمن يجابهون مخاطر «كوفيد - 19»
يشارك الفنانان القطريان محمد العتيق، وحصة كلا، في معرض افتراضي عالمي تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة «اليونسكو»، في بيروت، بالتعاون مع منظمة البحر الأبيض المتوسط «ميدوس»، إلى جانب 200 مشاركة عبارة عن قناع طبي عليه لمسات فنية من 125 دولة عبر العالم.
من جهتها، أوضحت الفنانة حصة كلا في تصريح مماثل لـ«العرب»، أن مشاركتها من أجل المساهمة بشكل فني إبداعي لمحاربة «كوفيد - 19»، منوهة بأن أن الحوار الفني له دور مهم في تعزيز السلام بشكل إيجابي؛ وذلك لتحقيق التنمية المستدامة فرصاً إبداعية معبّرة بشكل فني تساهم في التعبير الثقافي ضمن التطوير الفكري.
وكان الفنان محمد العتيق، في حوار سابق مع «العرب»، قد دعا من الحجر الصحي، إلى توثيق فترة الحجر بسبب هذه الجائحة العالمية، بأعمال فنية مختلفة لتبقى أرشيفاً للأجيال المقبلة.
وقالت السيدة أودري أزولاي، المدير العام لـ «اليونسكو»، في تصريح بالمناسبة: «يأتي هذا المعرض الفني بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية لهذا العام في وقت يتّسم بالغموض والقل؛ حيث أدى بالنسبة للكثيرين إلى إغلاق الأماكن العامة والمؤسسات الثقافية وقاعات الأداء والحفلات الموسيقية وإلى تقليص المساحة الثقافية وزيادة العزلة. لحسن الحظ، فإن الوسائل التقنية المتاحة لنا اليوم مكّنت أولئك القادرين على الاستفادة منها للتعويض عن ضيق الأماكن الضيقة. وهكذا شهدنا ازدهار المبادرات التي جدّدت اهتمامها بالممارسات الثقافية في جميع أنحاء العالم، وألقت الضوء على ثروتها الوفيرة. بفضل العمل المنسق والمبادرات الأصلية والإبداع، وأتاح التوقف عن العمل، وإمكانية رؤية ما يُعتبر أحد ثروات البشرية، ألا وهو تنوّعها.
وفي هذا الصدد، تعاون مكتب «اليونسكو» في بيروت مع «MEADOWS» (منظمة البحر الأبيض المتوسط التي تسعى إلى تطوير تنمية الاستدامة على نطاق واسع)؛ للوصول إلى الفنانين في جميع أنحاء العالم ودعوتهم لمواجهة التحدي المتمثل في استخدام الفنون البصرية كأداة قوية تؤثّر على القضايا العالمية ذات الصلة من خلال الحوار بين الثقافات.
ويهدف هذا الحدث العالمي إلى تعزيز الوعي بالمسؤولية الاجتماعية العالمية، من خلال تشجيع الناس على ارتداء الأقنعة، ليس كالتزام بل بسبب قناعة، بأنه أحد أفضل التدابير لحماية بعضهم البعض من مخاطر إصابة الآخرين.
و في المستقبل، إذا تم تحقيق هذه الأقنعة مع بصمة هؤلاء الفنانين العالميين، فإنهم سيحملون الرسالة أكثر ويحوّلون تجربة ارتداء قناع أحادي اللون لطيف إلى تجربة أكثر حيوية.
ومع هذا المسعى الفني الدولي، برعاية لينا كيليكيان وفرانشيسكا موريزي وهاكوب سلاهيان، تنضم «MEADOWS» إلى «اليونسكو» للاحتفال من خلال المعرض الإلكتروني الحالي باليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية.
وكانت المعركة ضد «كوفيد - 19»، أبطالها الطبيون، ولكن في هذا الإطار، حيّا الفنانون الـ 250 المنحدرون من 120 دولة، جميع الأبطال، وكل شخص تطوّع للقيام بهذا التحدي في معركته الشخصية ضد هذا الوباء وتهديداته الاجتماعية والثقافية.
جدير بالذكر أن أعضاء فريق المشروع الذين يُنسب إليهم الفضل في تحقيق ذلك هم: المنسقون - لينا كيليكيان وفرانشيسكا موريزي وهاكوب سلاهيان، الرسومات والتخطيط لـ «باولو فلاميني، والعلامة التجارية والاتصالات «ماركو بورزاكي».
كما توجّه المنظمون بشكر خالص إلى عدد من الفنانين العالميين، ومن بينهم الفنان القطري الكبير محمد العتيق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.