الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
11:31 م بتوقيت الدوحة

عائلات عربية تبيع الذهب لإطعام أطفالها

ترجمة - العرب

الأحد، 07 يونيو 2020
عائلات عربية تبيع الذهب لإطعام أطفالها
عائلات عربية تبيع الذهب لإطعام أطفالها
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن اليأس الناجم عن الضغوط الاقتصادية جراء تفشّي وباء «كورونا» في معظم أنحاء الشرق الأوسط، دفع كثيراً من نساء المنطقة لبيع ما يمتلكن من ذهب لتوفير احتياجات أسرهن اليومية وإطعام أطفالهن.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن تدابير الصحة العامة الصارمة التي تأتي في أعقاب الانكماش الاقتصادي الشديد منذ الخريف جعلت العديد من العائلات اللبنانية بدون دخل.
ونقلت عن أكثر من 10 تجار مجوهرات في بيروت قولهم إن مشترياتهم من الذهب ارتفعت بعد أن فرض لبنان إغلاقاً في مارس أجبر الشركات على تسريح موظفيها.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض التجار الذين اشتروا مجوهرات النساء يقومون ببيعها إلى مشترين آخرين يقومون بإذابتها وبيعها مرة أخرى لتجار الجملة في لبنان.
ونقلت عن أحد هؤلاء التجار، ويُدعى كريس بوجوس، قوله: «في لبنان، نحن في أزمة بالفعل. الناس الذين يحتاجون إلى المال للحصول على الحليب أو لدفع الإيجار يضطرون للبيع. كثير من النساء يبعن خواتم الزفاف مباشرة من أصابعهن».
وتقول الصحيفة إنه في كثير من بلدان الشرق الأوسط، عندما تبيع المرأة المتزوجة ذهبها، غالباً ما يتم ذلك بشعور بالخجل؛ إذ يعني هذا أن جميع الخيارات الأخرى قد استنفدت، ويتم تفسيره على أنه فشل من الزوج.
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن مزيداً من النساء يتطلّعن إلى البيع بشكل عاجل، واجهت متاجر الذهب صعوبات في الحفاظ على عملياتها تحت الإغلاق، لافتة إلى أنه في حي «البسطة» الفقير في بيروت، بدأ بعض التجار في إجراء مكالمات منزلية لتقييم وشراء المجوهرات.
ونقلت الصحيفة عن محمد حوري، تاجر ذهب في بيروت، قوله إنه يجلس خارج متجره المغلق لاستقبال الزبائن، ثم يقودهم إلى الداخل.
وأضاف: «الناس يجوعون. إنهم يريدون إطعام أطفالهم». كما نقلت الصحيفة عن تاجر ذهب عراقي، يُدعَى حيدر كاظم، قوله إنه شهد أيضاً ارتفاعاً كبيراً في مبيعات الذهب من العائلات اليائسة التي فقدت عملها أثناء إغلاق «كورونا».
وأضاف أنهم «يبيعون الذهب الذي يمتلكونه. يبيعون أشياء صغيرة مثل الخواتم والأقراط قيمتها حوالي 300 دولار حتى يتمكّنوا على الأقل من توفير الطعام».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.