السبت 20 ذو القعدة / 11 يوليو 2020
07:19 ص بتوقيت الدوحة

أكدت مجدداً استعدادها للعمل على حلّ الأزمة الخليجية

قطر: نفخر بالنجاحات والشراكات الخارجية مع دول العالم خلال سنوات الحصار

قنا

الأحد، 07 يونيو 2020
قطر: نفخر بالنجاحات والشراكات الخارجية مع دول العالم خلال سنوات الحصار
قطر: نفخر بالنجاحات والشراكات الخارجية مع دول العالم خلال سنوات الحصار
جددت دولة قطر التأكيد على استعدادها للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي والهيئات الدولية لحل الأزمة الخليجية من خلال الحوار غير المشروط، واحترام سيادة دولة قطر، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما أعربت عن دعمها الكامل للجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لحل الأزمة.
جاء ذلك في بيان أدلت به سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في الجلسة الحوارية الافتراضية التي نظمتها سفارة دولة قطر في واشنطن، بالتعاون مع مركز «ستيمسون» للبحوث والدراسات حول «منظور دولة قطر للأمن العالمي والإقليمي في عصر عدم اليقين».
وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر لعبت دوراً محورياً في مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه في 25 مايو 1981، مما ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين في منطقة الخليج وتأمين إمدادات الطاقة الحيوية للعالم بأسره.
وأضافت أنه «في عشية 23 مايو 2017، تم تحطيم معنى الوحدة في دول مجلس التعاون الخليجي وتقطيع المجلس إلى أوصال، عبر أزمة مدبرة من خلال ارتكاب جريمة قرصنة إلكترونية ترعاها دولة ضد الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية، وتزوير تصريحات لقيادة دولة قطر».. مشيرة إلى أن خطورة هذا الهجوم السيبراني تكمن في أن هذه الجريمة ترعاها دولة.
ولفتت إلى أن الهجوم وقع قبل أيام من فرض الحصار غير القانوني على دولة قطر، والذي بدأ يوم 5 يونيو 2017، ولا تزال تداعياته تقوض أمن واستقرار المنطقة، وفرص التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة، كما يمثل الحصار انتهاكاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية لآلاف الأشخاص في دولة قطر ودول أخرى في المنطقة.
واستدركت سعادتها، قائلة إنه «رغم ذلك، فقد أكدت دولة قطر في جميع المناسبات استعدادها للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي والهيئات الدولية الأخرى لحل الأزمة الحالية من خلال الحوار غير المشروط، واحترام سيادة دولة قطر، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما أعربت عن دعمها الكامل للجهود الكريمة لسمو أمير دولة الكويت لحل الأزمة».
وعلى الصعيد القانوني، أفادت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بأن دولة قطر اتخذت طريق القانون الدولي، وقدمت العديد من الشكاوى في المحاكم والمحافل الدولية، ومن ذلك اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، باعتبارها الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، لحماية حقوق المواطنين القطريين والمقيمين الذين تأثروا سلباً بالإجراءات التي اتخذتها الإمارات العربية المتحدة في 5 يونيو 2017، مشيرة إلى انتهاك الإمارات اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.
وتابعت سعادتها بالقول: «وبعد ثلاث سنوات من بدء الحصار والإجراءات غير القانونية ضد دولة قطر، فإن دولة قطر تفخر بالنجاحات التي حققتها والشراكات الخارجية التي أقامتها مع دول العالم التي نتشارك معها احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والتعاون الدولي».. معربة عن أسفها إزاء قوى معروفة في المنطقة تعمل على منع التغيير والتقدم واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، مؤكدة على أن التغيير أمر لا مفر منه.
وقالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة إن «السؤال الملح الذي يفرض نفسه: لماذا استهدفت دول الحصار دولة قطر، التي تحافظ على سياسات إقليمية وعالمية معتدلة، سواء من حيث استضافة المنتديات حول التعاون الدولي في قضايا متنوعة مثل التجارة العالمية، والعمل المناخي، وبناء السلام، ورائدة في النهج الفريد للتنمية، والدفع بتطوير التجارب الإنسانية في الفنون والهندسة المعمارية والرياضة وغيرها من المجالات المهمة؟».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.