الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
06:29 ص بتوقيت الدوحة

أصوات الخطباء تعود إلى الأقصى والمسجد النبوي لأداء «الجمعة»

وكالات

السبت، 06 يونيو 2020
أصوات الخطباء تعود إلى الأقصى والمسجد النبوي لأداء «الجمعة»
أصوات الخطباء تعود إلى الأقصى والمسجد النبوي لأداء «الجمعة»
صدحت أصوات الخطباء والدعاة على المنابر من جديد في العديد من الدول حول العالم، وفي مقدمتها المسجد النبوي والمسجد الأقصى المبارك، بعد فترة من التوقف بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19).
وأدى نحو 50 ألف شخص، أمس، صلاة الجمعة في الأقصى، للمرة الأولى، بعد إغلاق دام سبعين يوماً، وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان لها، أن سلطات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة، وعلى بوابات المسجد الأقصى، ونشرت جنوداً وعناصر من الشرطة.
وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم في خطبة الجمعة: «القدس ستبقى إسلامية وهي حق لجميع المسلمين، وشعبنا سيعمل على حمايتها ومقدساتها».. مضيفاً «حقنا في القدس والأقصى محفوظ لنا ديناً وعقلاً وتاريخاً، وسيادتها هي لعباد الله المسلمين، الذين هم أهل لها، لا يشاركهم فيها أحد، وسيادة المسلمين على الأقصى والقدس هي سبب تشريفهم بالدين والدنيا».
وأعادت الحكومة الأردنية، فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة، بعد شهرين ونصف الشهر على إغلاقها لمنع تفشي فيروس كورونا.
والتزم المصلون بإجراءات الوقاية التي دعت وزارتا الأوقاف والصحة لتطبيقها أثناء الصلاة بالمساجد، ومنها ارتداء الكمامات الطبية والقفازات، وإحضار سجاجيد الصلاة الخاصة، والمرور عبر أجهزة تعقيم.
وأفادت وكالة «الأناضول» للأنباء، أن خطباء الجمعة أثنوا على إجراءات مواجهة «كورونا»، وحثوا المصلين على ضرورة الالتزام بها، للحفاظ على الصحة والسلامة العامة.
كما شهد المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أول صلاة جمعة بعد إعلان السعودية إعادة فتح مساجدها، الأحد الماضي، في إطار تخفيف الإجراءات المتخذة للحد من تفشي «كورونا».
وذكرت رئاسة شؤون الحرمين، في بيان مساء أمس الأول الخميس، أنه تمت متابعة سير الأعمال في المسجد النبوي، وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية من «كورونا».
وأعلن الجامع الأزهر، في مصر، إقامة صلاة الجمعة، بحضور أئمة المسجد والعاملين، دون جمهور.
وقال البيان إن خطبة أول جمعة بالجامع الأزهر سيلقيها أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء (أعلى هيئة دينية بالبلاد) بعنوان «الإسلام في مواجهة النوازل والشدائد».
وشهدت مساجد العاصمة الإندونيسية جاكرتا، أداء صلاة الجمعة، بعد شهرين من الانقطاع بسبب التدابير الوقائية.
ويأتي ذلك في إطار خطة الحكومة لإعادة الحياة إلى طبيعتها، بعد أن أغلقت أماكن العبادة أبوابها أمام صلوات الجماعة منذ 10 أبريل الماضي. وأدى آلاف المصلين صلاة الجمعة بكماماتهم، آخذين بعين الاعتبار مبدأ التباعد الاجتماعي.
وأعرب المصلون عن سعادتهم لاستئناف صلوات الجماعة في المساجد، مؤكدين على ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من تفشي الفيروس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.