الثلاثاء 16 ذو القعدة / 07 يوليو 2020
03:38 ص بتوقيت الدوحة

آمال كبيرة على نايف الحجرف لإعادة الحياة إلى مجلس التعاون

الدوحة - العرب

الجمعة، 05 يونيو 2020
آمال كبيرة على نايف الحجرف لإعادة الحياة إلى مجلس التعاون
آمال كبيرة على نايف الحجرف لإعادة الحياة إلى مجلس التعاون
شكّل تولّى معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف منصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بارقة أمل لدى شعوب المنطقة لإنهاء الأزمة الخليجية، خاصة أن دولة الكويت الشقيقة تعمل على قدم وساق من أجل إنهاء هذا الخلاف.
فقد أصابت حالة من الموت السريري مجلس التعاون بعد حدوث الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، خاصة مع توقف الأمين العام السابق عبداللطيف الزياني عن القيام بدوره في جمع شتات المجلس حول طاولة الحوار، بل إنه صمت لفترة طويلة على الانتهاكات التي وقعت في حق شعوب الخليج جراء هذه الأزمة.
ومع اختيار الأكاديمي الكويتي نايف الحجرف أميناً عاماً جديداً لمنظومة مجلس التعاون في 10 ديسمبر 2019، تبددت الشكوك حول مدى قدرة المجلس على الاستمرار بقواه الحالية، بل وولدت آمالاً كبيرة على الخبير المالي من أجل إنهاء هذه الأزمة التي تدخل عامها الرابع بدون أية انفراجة، رغم محاولات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وسيكون على عاتق الحجرف ملفات عدة، أبرزها إكمال مسيرة الكويت في الوساطة المستمرة منذ اندلاع الأزمة حتى يومنا على أمل وضع نهاية لأسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج.
ويعد ترشيح أمير الكويت للحجرف لهذا المنصب في هذا التوقيت، تأكيد على رغبة الكويت في المضي قدماً في مساعيها الكبيرة لإنهاء الأزمة.
بخلاف إنهاء الأزمة الخليجية هناك تحدٍّ آخر بانتظار الحجرف، وهو النظر في الآثار الإنسانية التي تسبب فيها الحصار الرباعي على دولة قطر، فقد ناشدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر مطلع العام الحالي، الحجرف بالنظر في تداعيات الحصار، وما يسببه من معاناة إنسانية لشعوب المنطقة.
فقد أثبتت المنظومة الحقوقية داخل مجلس التعاون فشلها مع عدم حصول المتضررين من الحصار على حقوقهم وتعويض، نظراً للأضرار الإنسانية والاقتصادية التي لحقت بهم.
وتتطلع شعوب الخليج إلى أن يعمل الدكتور نايف الحجرف على مراجعة النظام الداخلي لمجلس التعاون، وأن يتدارك الفشل والعجز التام للآليات الخليجية والعربية لحقوق الإنسان في إنصاف الضحايا وجبر الضرر عنهم منذ بداية الحصار.
واستطاع الحجرف منذ توليه في إحداث رضا واسع من كافة أعضاء مجلس التعاون الخليجي، حيث يحظى بعلاقات جيدة مع قطر وعمان والسعودية والبحرين والإمارات.
وفي أولى كلماته عن الخلاف الخليجي، قال الحجرف في الذكرى التاسعة والثلاثين لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي يحتفل بها يوم 25 مايو من كل عام، إنه على ثقته بمعالجة هذا الخلاف في إطار البيت الخليجي الواحد، وطي صفحته، وضمان آلية عادلة للتعامل مع أي خلاف قد يطرأ في المستقبل، تأكيداً على حيوية وديمومة مجلس التعاون الخليجي.
ويُذكر أن الحجرف، حاصل على الدكتوراه في المحاسبة من المملكة المتحدة (2002)، وعلى الماجستير في المحاسبة من الولايات المتحدة (1997)، وعلى البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الكويت (1994)، وعمل نائباً لرئيس جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا للخدمات الأكاديمية، وعضوية المجلس الأعلى للبترول (2010)، وهو رئيس تنفيذي لشركة أبوظبي الأولى للتطوير العقاري (2009)، ومستشار مالي في سوق الكويت للأوراق المالية.
كما تسلّم الحجرف وزارة التربية ووزارة التعليم العالي في فبراير 2012، وعُيّن في يوليو 2012 وزيراً للمالية، ووزيراً للتربية، ووزيراً للتعليم العالي بالوكالة، وفي 2012 أُعيد تعيينه وزيراً للتربية ووزيراً للتعليم العالي في الحكومة الـ32، ووزيراً للتربية ووزيراً للتعليم العالي في ديسمبر 2016، وفي 11 ديسمبر 2017 عُين وزيراً للمالية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.