الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
06:08 ص بتوقيت الدوحة

شغّلت أكثر من 15 ألف رحلة طيران لإعادة 1.8 مليون مسافر

«القطرية» أكبر شركة طيران في العالم خلال فترة «كورونا»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 03 يونيو 2020
«القطرية» أكبر شركة طيران
في العالم خلال فترة «كورونا»
«القطرية» أكبر شركة طيران في العالم خلال فترة «كورونا»
وضعت جائحة «كوفيد - 19» العديد من التحديات غير المسبوقة أمام قطاع الطيران العالمي، لكن الخطوط الجوية القطرية تبوأت مكاناً ريادياً خلال هذه الأزمة من خلال جهودها الحثيثة للعودة بالمسافرين إلى بلدانهم بأمان وسلام، حيث سيّرت عدداً كبيراً من الرحلات إلى العديد من الوجهات مقارنة بشركات الطيران الأخرى، لتصبح بذلك أكبر شركة طيران في العالم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، وساهمت هذه الجهود في بناء جسور من الثقة بين الناقلة والمسافرين والحكومات والشركاء العالميين، بكونها شركة الطيران التي يمكنهم الاعتماد عليها.
قال سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «وضع مزيد من المسافرين حول العالم ثقتهم بنا خلال هذه الأزمة، واستجبنا لهذا الأمر بتسيير أكبر عدد ممكن من الرحلات، وأصبحنا إحدى أكبر الناقلات الجوية على مستوى العالم في الفترة الماضية، مع تشغيل أكثر من 15 ألف رحلة، قطعت مسافة بلغت أكثر من 50 مليون كيلو متر، للعودة بأكثر من 1.8 مليون مسافر إلى بلدانهم، لقد مكننا هذا الأمر من اكتساب خبرة كبيرة إزاء أكثر الطرق أماناً وكفاءة لنقل المسافرين خلال هذه الأوقات العصيبة وغير المسبوقة».
وأضاف: «لقد ساهمت الرحلات التي سيّرناها خلال هذه الفترة، في تمكيننا من البقاء على اطلاع بآخر الإجراءات الدولية المطبّقة في المطارات، مع تطبيق أحدث تدابير الأمان والسلامة والتنظيف والتعقيم سواء على متن رحلاتنا أو في مقر عملياتنا في مطار حمد الدولي، الذي حاز مؤخراً جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي، وهذه الأمور دفعت المسافرين إلى الثقة بنا والاعتماد علينا للسفر حول العالم خلال هذه الأزمة، وستقودنا إلى المضي قدماً بإتاحة أفضل تجربة سفر لمسافرينا كافة، بالتزامن مع استئناف رحلاتنا إلى العديد من الوجهات خلال الصيف».
في وقت شهد تعليق رحلات الطيران من قبل العديد من شركات الطيران العالمية، استمرت «القطرية» في تشغيل رحلاتها إلى شبكة كبيرة من الوجهات، لتساهم في نقل أكثر من 1.8 مليون مسافر إلى بلدانهم، كما عملت الناقلة جنباً إلى جنب مع الحكومات والشركات حول العالم لتسيير أكثر من 220 رحلة خاصة غير مجدولة، إضافة إلى تشغيل رحلاتها إلى وجهات جديدة، مما ساهم في جمع أكثر من 62 ألف شخص مع عائلاتهم وأحبائهم، وبالتزامن مع تعافي العالم من تبعات تفشي فيروس «كورونا»، أعلنت الناقلة مؤخراً البدء بإعادة تشغيل رحلاتها إلى شبكة وجهاتها العالمية على نحو تدريجي، بما يتماشى مع تزايد الطلب على السفر وتخفيف القيود المفروضة على دخول العديد من الدول حول العالم، وقبل نهاية شهر يونيو، تتطلع الناقلة إلى تشغيل رحلاتها إلى 80 وجهة عالمياً، مع إضافة مزيد من الوجهات قبل نهاية فصل الصيف.

تعزيز إجراءات التنظيف والتعقيم في أرجاء المطار
«حمد الدولي» بوابة ضمان الأمن الغذائي القطري
يعمل مطار حمد الدولي أيضاً بشكل حازم، للحدّ من أي مخاطر على صحة وسلامة المسافرين والموظفين، وبكونه ركيزة حيوية للاقتصاد الوطني في دولة قطر، فستبقى أبواب المطار مفتوحة لمواصلة عملياته، من أجل العودة بالمسافرين إلى بلدانهم عبر الدوحة، بالإضافة إلى ضمان الأمن الغذائي لدولة قطر من خلال عمليات الشحن.
وعزّز «حمد الدولي» من إجراءات التنظيف في أرجاء المطار، وأغلق معظم المرافق غير الأساسية بالنسبة للمسافرين، وباشر المطار تطبيق حلول مبتكرة للمحافظة على أعلى درجات النظافة في أرجائه، وشمل ذلك استخدام أجهزة الروبوت والخوذات الذكية لإجراء الفحص الحراري وتعقيم الأمتعة بالأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى ذلك، يتمّ تعقيم جميع الأماكن التي يمكن أن تُلمس من قِبل المسافرين كل 10 إلى 15 دقيقة، كما يتم تنظيف كل مرافق بوابات الصعود وحافلات نقل المسافرين بين البوابات والطائرات، بعد كلّ رحلة، كما تلّقى كل الموظفين العاملين في المطار تدريباً إضافياً لتعزيز معرفتهم بأفضل الوسائل لحماية أنفسهم والآخرين، وذلك بما يتماشى مع الظروف الراهنة وأحدث معايير الصحة والسلامة، إضافة إلى ذلك، يتم توفير معقم اليدين في نقاط الفحص الأمني ومكتب الهجرة، كما يرتدي الموظفون الكمامات الطبية والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة لحمايتهم من العدوى، ويتم إعلام جميع الموظفين بضرورة تغيير كماماتهم الطبية بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.
وحاز «حمد الدولي» مؤخراً لقب ثالث أفضل مطار في العالم، ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم والتي ضمت 550 مطاراً، وذلك بحسب نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، محققاً تقدماً عن العام الماضي، حينما حلّ رابعاً كأفضل مطار في العالم.
وكان «حمد الدولي» قد أعلن عن خطة توسعة متعددة المراحل مؤخراً، تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 53 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2022.

الناقلة الوطنية تتبنّى حزمة إجراءات لحماية سلامة الركاب والموظفين
عزّزت «القطرية» من إجراءات السلامة على متن رحلاتها، بهدف حماية الركاب وطواقم الطيران. وأجرت الناقلة حزمة من التعديلات على خدماتها، بما في ذلك ارتداء أفراد طاقم الضيافة العاملين على الرحلات بذلة واقية، وتقديم الخدمات على الرحلات بشكل جديد يقلل من الاتصال بين الركاب والطاقم. وعلى مدار الأسابيع الماضية، ارتدى أفراد طاقم الضيافة معدات وقائية، مثل الكمامات، والقفازات الطبية، للحماية من العدوى خلال الرحلات.
ويرتدي جميع أفراد طاقم الضيافة حالياً بذلة واقية تغطي الجسم كاملاً، بالإضافة إلى نظارات واقية، وقفازات، وكمامات طبية. ويهدف هذا الإجراء إلى توفير تجربة سفر عنوانها الاطمئنان والسلامة للمسافرين، إلى جانب تعزيز تدابير الوقاية والنظافة المطبقة حالياً. وتطلب الناقلة القطرية من كافة المسافرين حالياً ارتداء قناع للوجه، يغطي الفم والأنف على متن رحلاتها، وتدعو المسافرين إلى جلبه معهم، لكي يكونوا متأكدين من مناسبته لهم.
ويحظى المسافرون مع «القطرية» في مقاعد «كيو سويت» على درجة رجال الأعمال بالفرصة لتجربة الخصوصية في أبهى صورها، مع إمكانية تحويل المقعد إلى جناح خاص، والاستمتاع بواحة من الهدوء والراحة.
وتحرص «القطرية» على تطبيق أعلى معايير النظافة الممكنة، والتي تشمل تعقيم الطائرات بشكل منتظم، واستخدام مواد تنظيف موصى بها من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) ومنظمة الصحة العالمية، وإجراء فحص قياس درجة الحرارة لطواقم الطيران.
كما تحمي الناقلة أسطول طائراتها من خلال أنظمة تنقية جزيئات الهواء التي تقضي على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً في الهواء بمقصورة الطائرة مثل البكتيريا والفيروسات، مما يوفّر الحماية القصوى من العدوى.

180 طائرة تتحرك يومياً لأغراض الشحن
وسّعت القطرية للشحن الجوي من عملياتها بشكل كبير، لدعم قطاع التجارة العالمية ونقل المساعدات الطبية والإغاثية إلى المناطق المتأثرة حول العالم، وأكدت القطرية للشحن الجوي مكانتها كإحدى أكبر شركات الشحن الجوي في العالم خلال هذه الأزمة، مع تشغيل حوالي 180 رحلة يومياً، سواء على الطائرات المخصصة للشحن الجوي، والتي يبلغ عددها 28 طائرة، أو على طائرات الركاب التي تستخدم لنقل البضائع فقط، وعملت الناقلة خلال هذه الأزمة بشكل وثيق مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية، لنقل أكثر من 175 ألف طن من المساعدات الطبية والإغاثية إلى المناطق المتأثرة، أي بما يعادل سعة الشحن على 1750 طائرة شحن جوي من طراز «بوينج 777» تقريباً.
وشهدت هذه الأوضاع غير المسبوقة تشغيل «القطرية» رحلاتها إلى العديد من الوجهات لأول مرة، وذلك من أجل مساعدة المسافرين العالقين في هذه الوجهات، وإيصال الإمدادات الأساسية أينما دعت الحاجة، ومن الوجهات التي سيّرت الخطوط الجوية القطرية رحلات ركاب إليها للمرة الأولى كل من: بريزبن، وكرايست تشيرش، وبورت مورسبي، وتورنتو، وفانكوفر، كما سيّرت الناقلة رحلات شحن جوي إلى عدد من الوجهات للمرة الأولى مثل: بيرث، وفالنسيا، ووارسو.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.