السبت 20 ذو القعدة / 11 يوليو 2020
07:50 ص بتوقيت الدوحة

مستوطنون مسلحون يقتحمون أسواق وأحياء الخليل وينفذون عمليات عنف بحق الفلسطينيين

الخليل قنا

السبت، 30 مايو 2020
. - الاستيطان بمدينة الخليل- الإنترنت
. - الاستيطان بمدينة الخليل- الإنترنت
اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين، اليوم ، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسواق وإحياء بالبلدة القديمة من مدينة / الخليل/ جنوبي الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن عشرات المستوطنين المسلحين نظموا عمليات عنف وعربدة في أسواق البلدة القديمة من المدينة، وتجولوا في سوق / اللبن/، وقصبة /السوق/، و/عين العسكر/، وبثوا حالة من الرعب في صفوف الأطفال وعملوا على استفزاز التجار وحاولوا الاعتداء على بعضهم على مرأى من جنود الاحتلال الذين عملوا على حمايتهم.

يشار إلى أن رواد البلدة القديمة وسكانها يعانون جراء نصب الاحتلال حواجزه العسكرية الدائمة على مداخل البلدة، واخضاعهم للتفتيش، والتدقيق في هوياتهم.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، قد صادق في الثالث من الشهر الجاري، على مشروع استيطاني في مدينة الخليل، يتضمن الاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي، لإقامة طريق يمَكن المستوطنين والمتطرفين اليهود من اقتحامه، فضلا عن إقامة مصعد لهم، وعقب هذا الإعلان منعت قوات الاحتلال موظفي لجنة أعمار الخليل من استكمال اعمال الترميم بالحرم الإبراهيمي، بحجة عدم حيازتهم على تصريح، ومنعت رفع الآذان لعدد من الأوقات ومئات المصلين من الدخول الى الحرم خلال الاسبوع الماضي .

وفي هذا السياق، أكد السيد أحمد التميمي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أن الحملة المسعورة التي يقوم بها المستوطنون وجنود الاحتلال، في الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة وسط مدينة الخليل، كما في كافة أنحاء الوطن، تهدف للنيل من صمود الشعب الفلسطيني الذي يؤكد أنه سيبقى متمسكا في أرضه إلى الأبد.

وطالب التميمي في بيان صحفي، المجتمع الدولي وجمعيات حقوق الإنسان التي تعنى بالحفاظ على الإرث التاريخي والحضاري، التحرك العاجل والفوري ضد ممارسات المستوطنين وسلطات الاحتلال الذين يتبادلون الأدوار في اعتداءاتهم على شعبنا وممتلكاته ومقدساته، والتي كان آخرها اقتحام البلدة القديمة من قبلهم مساء اليوم ورشق المواطنين بالحجارة والقاذورات في شارع الشلالة وسط المدينة.

وشدد التميمي، على أن البلدة القديمة سوف تتحرر من الاحتلال، وستعود إلى سابق عهدها وأمجادها، حيوية ومعمورة بالسكان والمواطنين، وأن الحرم الإبراهيمي، سيبقى عربيا وإسلاميا، وأن البيوت الموجودة في البلدة ستبقى فلسطينية التاريخ والحاضر.
في سياق متصل ، نصب مستوطنون، خيمة على أراضي المواطنين في قرية /التوانة/ جنوبي الخليل.
وقال السيد فؤاد العمور الناشط في لجان الحماية جنوب الخليل ، إن عددا من مستوطني مستوطنتي /ماعون/ و/ هفات ماعون/ المقامتين على أراضي المواطنين شرق بلدة/ يطا/، نصبوا تحت حماية جنود الاحتلال، خيمة بمحاذاة القرية وأقاموا فيها برفقة عائلاتهم.
وأضاف، أن المستوطنين صعدوا من هجماتهم الاستيطانية على القرية بهدف ارغام مواطنيها على الرحيل بغية سرقة أراضيهم لتوسعة رقعة الاستيطان في المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.