الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
07:34 ص بتوقيت الدوحة

استعرضت السوابق التاريخية وتحليل التأثيرات السياسية والقضايا الأخلاقية

«جورجتاون» تنظّم سلسلة ندوات حول مسار التعافي من وباء «كورونا»

قنا

الجمعة، 29 مايو 2020
«جورجتاون» تنظّم سلسلة ندوات حول مسار التعافي من وباء «كورونا»
«جورجتاون» تنظّم سلسلة ندوات حول مسار التعافي من وباء «كورونا»
نظمت جامعة جورجتاون في قطر -إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- سلسلة الندوات «أفكار وآراء لدرء الوباء» الافتراضية عبر الإنترنت لدراسة القضايا الأكثر إلحاحاً لأزمة وباء فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بمشاركة متخصصين في مجالات التاريخ والعلوم السياسية والأخلاقيات والدراسات الخليجية والأديان.
واستعرضت سلسلة الندوات السوابق التاريخية، وتحليل التأثيرات السياسية والقضايا الأخلاقية ذات الصلة بالتعامل مع وباء فيروس كورونا «كوفيد - 19»، كما ناقشت آثار تفشي الأمراض المعدية والأوبئة الجديدة، وغيرها من التهديدات الأخرى للأمن القومي في الماضي، وكيف تُفيد هذه الأحداث عند تناول الأزمة الحالية.
كما سلطت الندوات الضوء على أهم القضايا التي تمت دراستها، وكيفية إعادة تشكيل النظم السياسية والاقتصادية نتيجة للأزمة، والتأثير على الأخلاقيات والسلوكيات، والتجارة العالمية، وإتاحة الموارد، وتوازن الحرية الفردية والصالح العام في ضوء تدابير الاستجابة اللازمة لاحتواء تفشي الفيروس.
وناقشت الندوة الأولى -التي حملت عنوان «وباء كوفيد - 19: وجهات نظر تاريخية وثقافية»- تفشي الطاعون الذي اجتاح جنوب آسيا في أواخر القرن التاسع عشر، وكيف شكلت السلطات الاستعمارية البريطانية لجنة للطاعون واعتمدت على آراء الخبراء، وعملت على تنفيذ سلسلة من الإجراءات تبدو مماثلة إلى حد بعيد لإجراءات الحكومات الوطنية في تناولها للأزمة اليوم.
وألقت الندوة الثانية -التي جاءت بعنوان «الحوكمة في زمن الوباء: نظرة عالمية»- الضوء على الروابط بين الاستراتيجيات الوطنية والعالمية والإجراءات، بينما تناولت الندوة الثالثة - «الشواغل الإقليمية في التعافي من الجائحة»- الاستجابة، ومسار التعافي من الأزمة من أجل قطر والشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور أحمد دلال -عميد «جورجتاون في قطر»، الذي أدار الحوار في الندوات الثلاث- أن مؤسسات التعليم العالي لها دور مهم في الاستجابة للأزمة، مؤكداً أن المعرفة والتعليم ضروريان للتعافي من الأزمة العالمية الحالية، وهما الأساس ذاته لرفاهية الإنسان ورقيّه، لا سيّما أن الأدلة الواقعية والقرارات المستندة إلى حقائق تمثل أسس قوة البشرية، ومرونتها ورفاهيتها.
وأضاف أنه بينما يتطلع الخبراء إلى الماضي، لفهم الأصول البيولوجية لأي مرض مُعدٍ يظهر حديثاً، فإن دراسة
التاريخ ضرورية أيضاً لفهم التداعيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للأوبئة، معرباً عن أمله أن تقوم سلسلة «أفكار وآراء لدرء الوباء» بتوجيه الطاقات الفكرية للمشاركين، لتوعية الجمهور بشكل أفضل، والتفكير في كيفية الوصول إلى التعافي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.