الجمعة 12 ذو القعدة / 03 يوليو 2020
12:27 ص بتوقيت الدوحة

تحدّث عن الكتابة وأجواء العيد

لقاء جديد لـ «مجلس الكتّاب» بالملتقى القطري للمؤلفين

الدوحة - العرب

الجمعة، 29 مايو 2020
لقاء جديد لـ «مجلس الكتّاب» بالملتقى القطري للمؤلفين
لقاء جديد لـ «مجلس الكتّاب» بالملتقى القطري للمؤلفين
عقد الملتقى القطري للمؤلفين لقاءً جديداً من فعالية «مجلس الكتاب»، الذي أدارته الكاتبة مريم ياسين الحمادي مدير عام الملتقى، والكاتب صالح غريب مدير البرامج بالملتقى، وذلك عبر تقنية التواصل المرئي.
تحدّث الناقد والروائي اللبناني الدكتور علي نسر، عن ذكرياته مع العيد في لبنان، والعادات التي عاشها في صغره، مشيراً إلى أنه رغم أن العالم تتقاطعه الأفكار الجديدة، وتسارع التكنولوجيا ومظاهر الحداثة، فإن الحاجة ملحّة إلى التقاليد فكرياً وروحياً، وأن العيد يأتي ببهجته رغم هذه الجائحة التي تخيم بغيومها على العالم أجمع.
تطرّق نسر إلى الحديث عن بعض جوانب الأدب القطري، من خلال رسالة ماجستير تعدّها طالبة لبنانية مقيمة بدولة قطر حول رواية «القنبلة» للكاتب أحمد عبدالملك، معتبراً أن هذه الرواية التي وصفها بـ «المتميزة»، تقدّم بتقنيات سردية جميلة مشهداً شاملاً ومكثفاً عن التقاليد والعادات القطرية، ما قد لا تتيحه دراسات علم الاجتماع والتاريخ، أو زيارة سريعة لقطر.
وأبرز أن المشهد الأدبي في لبنان يتميز بالغنى والإبداع، بسبب التنوع الثقافي، والانفتاح على الثقافة الغربية.
من جهتها، قالت الكاتبة الكويتية سعدية مفرح، أن الحجر الصحي المنزلي شكل لديها فرصة لتستعيد قراءتها في الكتب التراثية التي تتناسب والشهر الفضيل، منوهة بأنه «رغم حرماننا من أشياء كثيرة بسبب هذه الجائحة، فإنها ساعدتنا على التدبير الاجتماعي والاقتصاد في الاستهلاك، وزيارة الأسواق، وأشياء كثيرة كانت من الكماليات».
وأشارت سعدية إلى أنها استثمرت فترة الحجر أيضاً في الكتابة، حيث كتبت مقالات عن أدب العزلة، ونصين شعريين، تحوّل أحدهما (وهو عن الصلاة في البيت) إلى أنشودة تتداولها منصات التواصل الاجتماعي.
من ناحيته، حكى الكاتب مختار خواجة عن عادات وتقاليد السودان في الاحتفال بالعيد، الذي يتحول إلى قيمة نبيلة، ومناسبة لحل الخلافات، وكسر الحواجز النفسية، والتصالح والتزاور.
وكان «مجلس الكتاب»، قد انطلق بلقاء مع الطالبة سارة اليعقوب الفائزة بمسابقة الأديب للشباب، التي أطلقها الملتقى في منتصف مارس الماضي، وأعلن عن نتائجها في الشهر الموالي.
وأوضحت اليعقوب، أن مشاركتها في هذه المسابقة، جاء بتشجيع ومتابعة من أمها، مشيرة إلى أن عملها الفائز -المعنون بـ «14 يوما»- يحكي قصة طالبة قطرية تدرس الطب ببريطانيا، إلا أن ظروف جائحة «كورونا» فرضت عليها العودة إلى البلاد، ومبادرتها إلى التطوع ضمن الفريق الطبي بعد قضائها 14 يوماً في الحجر الصحي، معتبرة أن الفوز بهذه الجائزة يأتي بعد تجاربها الثقافية الأولى، من خلال مشاركتها في أنشطة الطابور المدرسي، والمسابقات الثقافية، والمناظرات التي تنظمها مدرستها، منوهة أن الفوز وهذا اللقاء حافزان لها على أن تستمر في الكتابة.
كما تحدثت اليعقوب عن أجواء رمضان والعيد خلال فترة الحجر الصحي المنزلي، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من الأشياء، ومنها: كيفية إعداد وجبات شعبية، وكيف أنها تفرغت لمساعدة أمها في شؤون البيت، ما أسهم أكثر في تعزيز أواصر المحبة والمودة بين أفراد الأسرة.
وفي نهاية الجلسة، قدّم الأعضاء نصائح للكاتبة الشابة لمواصلة طريقها في الأدب، وأوجزها الدكتور علي نسر، بالتواضع المستمر في حياة الكاتب، والاستمرار في التعلم، ومواصلة الكتابة والقراءة، كما أثنت الكاتبة سعدية مفرح على دعم الشابة الموهوبة، والفرصة المهنية التي تحظى بها لمخالطة الأدباء، كنموذج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.