الأربعاء 17 ذو القعدة / 08 يوليو 2020
04:29 ص بتوقيت الدوحة

«ايش لونك».. تصريح للخروج

«ايش لونك».. تصريح للخروج
«ايش لونك».. تصريح للخروج
يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق، فأول لونين يمكن أن يشفى المريض، أما اللون الثالث فإنها مرحلة الموت، فكان الناس يسألون عن الشخص المريض فيقولون «فلان ايشلونه» وهكذا استمر السؤال وانتشر في العراق والخليج إلى يومنا هذا.
ومع ظهور جائحة «كورونا» واستخدام التقنية الذكية لمواجهة الوباء، بإطلاق تطبيق «احتراز» الذي يصنف حالة المرضى بحسب الألوان، بدأ التاريخ وكأنه يعيد نفسه، حيث أصبح اللون الأخضر يعبر عن الأفراد الذين ليست لديهم أعراض، أو كانت نتيجة فحصهم سلبية، بينما يعبر اللون الأصفر عن الأفراد المتواجدين في مرافق الحجر الصحي، ويعبر اللون الأحمر عن الحالات المصابة بالفيروس، أما اللون الرمادي فيعبر عن الحالات المشتبه بها والأفراد الذين لديهم أعراض، أو الذين خالطوا مصاباً، أو ينتظرون نتيجة الفحص.
وبالتالي نلاحظ أن تطبيق «احتراز» يتيح إمكانية الخروج الآمن في الحالات الضرورية للأشخاص في المجتمع، مع مراعاة توجيهات وزارة الداخلية التي أوضحت أن على الأفراد الذين يظهر لديهم الرمز الصحي في تطبيق احتراز باللون الرمادي، البقاء في المنزل وعدم الخروج لكونهم مصنفين ضمن من لديهم أعراض أو مخالطين لحالات إيجابية ولم يتم فحصهم بعد، ويلزم قرار مجلس الوزراء جميع المواطنين والمقيمين في الدولة بتثبيت تطبيق احتراز (EHTERAZ) على الهواتف الذكية عند الخروج من المنزل لأي سبب.
وفي حالة عدم الالتزام بهذه القرارات هنالك عقوبات بلا شك تترتب على الأشخاص المخالفين، حيث تطبق على الشخص المخالف العقوبات المنصوص عليها في القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، وبغرامة لا تزيد على (200.000) مائتي ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لذلك على الجميع الالتزام بهذه القرارات لأنها تصب في مصلحتنا أولاً وأخيراً، وتضمن لنا التحرّك الآمن.
باعتبار أن تطبيق «احتراز» الذي تم تطويره لحماية المجتمع من هذا الوباء، يقوم بتتبع السلاسل الانتقالية لانتشار الفيروس، وتزويد مستخدمي الهواتف النقالة بالمعلومات الدقيقة، ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم، حيث يقوم التطبيق بتنبيه الأشخاص في حال اكتشاف مخالطتهم لحالة مصابة، ما يضمن لهم تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب، ويساعد التطبيق كذلك على حماية المجتمع، مع ضمان بقاء البيانات في مأمن.
وكل عام وأنتم بألف خير
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

صناعة إنسان المستقبل

05 يوليو 2020

صناعة إنسان المستقبل

05 يوليو 2020

الاستثمار في البشر

21 يونيو 2020