السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
05:49 م بتوقيت الدوحة

حمد الطبية: توفير حوالي 3500 سرير استشفائي ضمن استراتيجية قطر للاستجابة لجائحة كورونا

الدوحة- قنا

الأربعاء، 20 مايو 2020
حمد الطبية: توفير حوالي 3500 سرير استشفائي ضمن استراتيجية قطر للاستجابة لجائحة كورونا
حمد الطبية: توفير حوالي 3500 سرير استشفائي ضمن استراتيجية قطر للاستجابة لجائحة كورونا
كشف الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث في مؤسسة حمد الطبية، أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين توفير سعة سريرية إضافية بالمستشفيات ليصل بذلك العدد الإجمالي للأسرة الجديدة التي تم توفيرها كجزء من استجابة قطر لوباء كورونا (كوفيد-19) إلى ما يقارب من 3500 سرير.
وأكد الدكتور الكعبي على عدم وجود أي نقص في الأسرّة للمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن يجب على أفراد المجتمع في الوقت نفسه الاستمرار في التصرف بشكل استباقي لمنع الإصابة بالفيروس ومنع انتشاره.
وأوضح أنه لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى (كوفيد-19 ) سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية حيث تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19، وهي مركز الأمراض الانتقالية ومستشفى حزم مبيريك العام والمستشفى الكوبي ومستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان ومستشفى لبصير الميداني العسكري بالقرب من الشيحانية والمستشفى الميداني في المنطقة الصناعية.
ولفت إلى توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ مع تعزيز قدرات المستشفيات الحالية وافتتاح مستشفيات جديدة.
وقال "نحن مستعدون للاستجابة لأي سيناريو لتفشي الوباء وهذا يتضمن وجود خطط لأسوأ السيناريوهات، وعلى الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أنه لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يواصل الجميع المساعدة في احتواء انتشار هذا الفيروس من خلال البقاء في المنزل واتباع تدابير مكافحة العدوى وهو أمر مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث ننتقل ضمن مرحلة ذروة العدوى وقد يشعر الكثير من الناس بالإغراء لتخفيف التزامهم بتدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والتجمع للاحتفال بعيد الفطر."
وأشار الدكتور الكعبي الى تطوير وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين، حيث إنه من خلال تخصيص سبعة مستشفيات كمرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19، يمكن وضع غالبية المرضى المصابين بالفيروس في عدد صغير من المواقع مما يضمن وجود فرق متخصصة ومدربة والمعدات اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى.
وذكر أن وجود مرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19 يساعد أيضا في ضمان وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية غير متصلة بكوفيد-19 إلى العلاج بشكل أكثر أمانا.
وشدد الدكتور سعد الكعبي على أهمية استمرار المجتمع في العمل يدا بيد للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس.
وقال "يمكن أن تؤدي الإصابة بكوفيد-19 إلى الوفاة، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ويحتاج المرء فقط أن ينظر إلى عدد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى وإلى وحدة العناية المركزة كدليل على مدى خطورة المرض المصاحب لهذا الفيروس، بالتالي يجب علينا جميعا أن نتأمل جديا العواقب فالخيارات التي نتخذها قد تمثل الفارق بين الحياة والموت لأفراد المجتمع من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بهذا المرض".
من جهته، أكد الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية أن المستشفى الذي تم افتتاحه رسميا أواخر الشهر الماضي، تم تشييده على مساحة 200 ألف متر مربع تقريبا ويضم طابقا تحت الأرض وطابقا أرضيا وطابقين علويين، مشيرا إلى أن المستشفى يعد عنصرا رئيسيا في استراتيجية استجابة مؤسسة حمد الطبية لكوفيد-19.
بدوره أشار الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة إلى وجود عدد كافٍ من المرافق والفرق الطبية المتخصصة لرعاية مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى علاج مكثف ودعم تنفسي متقدم.
وقال إن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية المخصصة للتعامل مع كوفيد-19 لديها سعة مجتمعة في وحدات العناية المركزة تصل إلى ما يقارب 400 سرير، والتي يمكن زيادتها إلى 700 سرير، كما يوجد حاليا 1452 شخصا في وحدات رعاية الحالات الحادة و 163 شخصا في وحدة العناية المركزة.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.