الأحد 21 ذو القعدة / 12 يوليو 2020
11:34 م بتوقيت الدوحة

قطر وعُمان.. أساس راسخ لاستقرار المنطقة

كلمة العرب

الثلاثاء، 19 مايو 2020
قطر  وعُمان.. أساس راسخ لاستقرار  المنطقة
قطر وعُمان.. أساس راسخ لاستقرار المنطقة
في حلقة جديدة ضمن روابط تاريخية تجمع قطر بالشقيقة سلطنة عُمان، تلقّى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة شفوية من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، تتعلّق بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتعكس الرسالة، التي نقلها معالي السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان، خلال استقبال سمو الأمير له بمكتبه بقصر البحر مساء أمس؛ حرْص قيادتي البلدين على التشاور المستمر لما فيه صالح البلدين والشعبين وشعوب المنطقة كافة، في اتفاق رؤى البلدين وحرصهما على استقرار وأمن الخليج والشرق الأوسط بوجه عام.
حملت أجواء المقابلة الكثير من معاني الود، التي تعكس عمق علاقات القيادتين والبلدين؛ حيث نقل معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان، تحيات جلالة السلطان هيثم بن طارق إلى أخيه سمو أمير البلاد المفدى، وتمنياته لسموّه وافر الصحة والسعادة، وللشعب القطري دوام التقدم والازدهار. فيما حمّل صاحب السمو تحياته إلى أخيه جلالة السلطان، وتمنياته لسموّه بدوام التوفيق والسداد، وللشعب العُماني الشقيق المزيد من التطور والازدهار.
لا شكّ أن العلاقات العُمانية - القطرية آخذة في التطور والازدهار، بفضل ما تلقاه من رعاية كريمة واهتمام بالغ من قِبل قيادتي البلدين، وما يجمع بين الشعبين من ودّ وتآخٍ واحترام متبادل.
ويملك البلدان مقومات تجارية وسياحية وموارد بشرية تساهم في تطور العلاقات الاقتصادية بين مسقط والدوحة، وستساهم بشكل كبير في استمرارية النمو المطرد، وهذا يدفع إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون المشترك لتحقيق ما يصبو إليه الشعبان الشقيقان.
وستبقى قطر وعُمان نموذجاً يُحتذى به في العلاقات بين الدول، وأساساً راسخاً لاستقرار هذه المنطقة من العالم، التي لا تحتمل أي سياسات غير محسوبة لا يدفع ثمنها سوى الشعوب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.