الإثنين 10 صفر / 28 سبتمبر 2020
06:38 م بتوقيت الدوحة

قطر تبدأ استخدام تقنية «البلازما» لعلاج حالات مصابة بفيروس كورونا

الدوحة - قنا

الخميس، 16 أبريل 2020
الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية
الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية
بدأت مؤسسة حمد الطبية باستخدام بلازما الدم في علاج بعض الحالات المصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك في مركز الأمراض الانتقالية التابع للمؤسسة.
وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن استخدام البلازما برز في علاج بعض الأمراض منذ سنوات عديدة حيث تم استخدامها في علاج أمراض مثل "السارس" ومتلازمة الشرق الاوسط وانفلونزا الخنازير (اتش1ان1) وكانت النتائج متفاوتة في شفاء تلك الحالات.
وأضافت أنه يتم حاليا ومع انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) استخدام البلازما المأخوذة من الأشخاص المتعافين من المرض في علاج الحالات الحرجة المؤكد إصابتها بفيروس كورونا.
وأوضحت أن بعض النتائج التي تم تقديم علاج البلازما لها جاءت إيجابية من بعض الحالات الأخرى التي تم اعطاؤها نفس تقنية العلاج حيث أن النتائج تتفاوت في هذا الإطار.
وذكرت الدكتورة منى المسلماني انه تم افتتاح مركز البلازما في مركز الأمراض الانتقالية بالتعاون مع طب نقل الدم بمؤسسة حمد الطبية حيث تم تزويد مركز البلازما الحديث بأحدث الأجهزة التي تعمل على فصل البلازما عن الدم مباشرة، ثم تقوم في الوقت نفسه بإعادة المكونات الاخرى للشخص المتبرع.
واشارت الى ان مركز البلازما الجديد يمتلك أيضا أجهزة حفظ البلازما مما يضمن صلاحيتها للاستخدام لفترات طويلة.
ولفتت إلى أن المتبرعين ببلازما الدم وهم من المتعافين من فيروس كورونا بلغ عددهم حتى الآن 11 متبرعا .
وتحدثت الدكتورة منى المسلماني عن النتائج المتوقعة من استخدام هذه التقنية العلاجية، حيث أشارت إلى أنه وعلى الرغم من عدم ثبوت فعالية أي علاج قاطع لفيروس كورونا وعلى الرغم أيضا من استخدام تقنية العلاج بالبلازما على عدد محدود من المرضى وبصورة تجريبية كجزء من دراسات علمية إلا أن النتائج تبدو مشجعة في انتظار دراسات علمية على أعداد أكبر من المرضي لإثبات فعالية هذا النوع من العلاج.
وأضافت أن تقنية العلاج بالبلازما تم استخدامها في بعض الدراسات العلمية بصورة تجريبية في عدة دول على أعداد محدودة من المرضى، مؤكدة أن النتائج الاولية تبدو مبشرة مبدئيا .
وأوضحت أنه لتأكيد هذه النتائج محليا فقد بادر مركز الأمراض الانتقالية بالتعاون مع جهات أخرى ببدء دراسة علمية سريرية لمعرفة وتأكيد مدى فعالية هذا العلاج حيث سيتم نشر نتائج هذه الدراسة بمجرد الانتهاء منها.
وفي معرض حديثها عن بلازما الدم، أفادت الدكتورة منى بأن الدم يتكون من الجزء السائل والذي يسمى البلازما ومن جزء خلوي يشمل خلايا الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية، حيث تحتوي البلازما علي الماء والبروتينات والكربوهيدرات ومكونات أخرى من بينها الأجسام المضادة، ويتم فصل البلازما عن الدم بطرق مختلفة.
ويحتوي الدم الذي يتم التبرع به في هذه التقنية العلاجية على الأجسام المضادة التي تم بناؤها في البلازما الخاصة بالشخص المتعافي لمساعدة المرضى الذي لا يزالون يخضعون للعلاج في تعزيز مقاومتهم وتعافيهم من الفيروس.
وعن الأدوية والتقنيات الأخرى التي يتم استخدامها حاليا في دولة قطر لعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، قالت الدكتورة منى المسلماني "تتوفر في قطر معظم أنواع الأدوية التي تم استخدامها في الدراسات العلمية واستخدمت في دول أخرى لعلاج المرض ومنها على سبيل المثال لا الحصر دواء "الكلوروكوين" و"الهيدروكسي كلوروكوين" و"الأزيثروميسن" و"التاميفلو" و"التسيزلوماب".
والجدير بالذكر أن خدمة العلاج بالبلازما المتطورة في مركز الأمراض الانتقالية يمكنها أن تساعد المرضى الذين يخضعون للعلاج من مرض فيروس كورونا على تعزيز مقاومتهم للفيروس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.