السبت 07 شوال / 30 مايو 2020
02:58 ص بتوقيت الدوحة

قطر والكويت.. علاقة تاريخية ممتدة

قطر  والكويت.. علاقة 
تاريخية ممتدة
قطر والكويت.. علاقة تاريخية ممتدة
يأتي الاتصال الهاتفي الذي أجراه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، مع أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، واستعرضا خلاله العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وأوجه دعمها وتعزيزها، كحلقة جديدة في علاقة تاريخية ممتدة بين البلدين الشقيقين، وهي العلاقة التي ازدادت متانة خلال الأزمة الخليجية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام، نظراً للمواقف العروبية المشرّفة، والجهود المقدّرة التي يبذلها «وطن النهار» بقيادة «أمير الإنسانية» لحل الأزمة، وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي.
الاتصال جاء في ظل جائحة «كورونا» التي تضرب العالم كله حالياً، وتستدعي تضافر الجهود الدولية للتغلّب عليها، ولذا ناقش صاحب السمو وأخوه أمير الكويت التطورات المتعلقة بمكافحة الفيروس، والجهود التي يبذلها كلا البلدين للحد من انتشاره والوقاية منه، ومجالات التعاون بينهما في هذا الشأن.
إن العلاقات مع دولة الكويت الشقيقة تحظى باهتمام خاص من جانب صاحب السمو، ليس فقط لكون البلدين يسخّران مكانتيهما السياسية وإمكانياتهما الاقتصادية لخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضاً لاتفاق رؤية الجانبين تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة، فضلاً عن الروابط الأخوية بين الشعب القطري وشقيقه الكويتي.
وسنظل -نحن أبناء قطر- نتذكر المواقف المشرفة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، الذي حمل على عاتقه منذ اندلاع الأزمة الخليجية مهمة الوساطة، وبذل كل الجهود من أجل حل يرضي الجميع ويعيد الهدوء إلى البيت الخليجي. وسيذكر التاريخ أن دولة قطر تجاوبت من أول وهلة مع جهود أمير الدبلوماسية العربية، وتفاعلت مع جولات سموه المكوكية التي جاب فيها عواصم المنطقة.
مواقفه وجهوده بضرورة الحفاظ على البيت الخليجي، وتجنّب كل ما يؤدي إلى تشتته، وهي مواقف مسؤولة، يجب أن يتفهمها جميع أبناء المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.