السبت 14 شوال / 06 يونيو 2020
05:10 ص بتوقيت الدوحة

إدلب على شفا كارثة صحية

ترجمة - العرب

الأربعاء، 01 أبريل 2020
إدلب على شفا كارثة صحية
إدلب على شفا كارثة صحية
حذّر موقع «دويتشه فيله» الألماني من احتمال وقوع كارثة صحية في بعض مناطق محافظة إدلب السورية؛ بسبب تفشّي فيروس «كورونا» المستجد، موضحاً أن العديد من مناطق المحافظة السورية تعاني نقص الماء والصابون والأماكن المخصصة للحجر الصحي.
ذكر الموقع، في تقرير له: «العدو الجديد لم يصل بعد إلى شمال سوريا، على الأقل ليس بشكل رسمي؛ لكن المخاوف من وصوله إلى منطقة إدلب آخذة في الازدياد، لا سيّما بعد تأكيد وجوده في أماكن أخرى بالبلاد».
وأشار الموقع إلى أن أكثر من مليون شخص فرّوا من منازلهم وقراهم في المحافظة منذ بدء الهجوم العسكري للحكومة في ديسمبر 2019، ومعظمهم من النساء والأطفال، ويعيشون في مخيمات مؤقتة في ظروف بالغة الصعوبة.
وتابع الموقع الألماني: «في أغلب الأحيان، يتشارك 10 أشخاص بضعة أمتار مربعة في خيمة، وينامون ويأكلون ويعيشون في أماكن قريبة. ولا يمكن غسل اليدين والحفاظ على مسافة في المخيمات المكتظة».
ونقل الموقع عن هدى خيتي، مديرة مركز دعم وتمكين المرأة في إدلب ورئيس حملة توعية حول فيروس «كورونا»، قولها: «كيف يمكنني أن أقول لهؤلاء الناس أن يحافظوا على مسافة. هؤلاء الناس بالكاد يحصلون على المياه النظيفة، وهناك مراحيض قليلة لكثير من الناس ولا توجد أقنعة ولا قفازات».
وأضافت، وفقاً للموقع: «إذا كانت البلدان التي لديها أنظمة صحية عاملة مثقلة بالأعباء بالكامل، فإن الناس في منطقة حرب إدلب مع نظامها الصحي الهشّ لا بدّ أن يتأثروا بشكل خاص. لدينا رعاية طبية سيئة للغاية».
ونقل الموقع عن ميستي بوسويل، المتحدثة باسم لجنة الإنقاذ الدولية، قولها: «ستحدث كارثة إذا وصلت الجائحة إلى إدلب. تفشّي المرض سيكون مدمراً للآلاف من الذين تعرّض وضعهم الصحي للخطر بالفعل بسبب نقص الغذاء الكافي والمياه النظيفة والتعرض للطقس البارد».
وأشار «دويتشه فيله» إلى أن سنوات من القتال دمّرت البنية التحتية الطبية لإدلب؛ حيث تم استهداف 85 مستشفى وتدميرها خلال الهجوم العسكري في المنطقة في عام 2019 وحده. ونتيجة لذلك؛ تقدّم ثلاثة مستشفيات فقط الرعاية لأكثر من 3.5 مليون شخص، وواحد منها فقط يعمل بكامل طاقته.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.