الأحد 11 شعبان / 05 أبريل 2020
01:00 ص بتوقيت الدوحة

«الصحة» تنظم ورشة التدريب الأولى للمشاركين في الحملة

مواطنون ومقيمون لـ «العرب»: الإقبال على التطوع في «من أجل قطر» رد جميل للوطن

حامد سليمان

الجمعة، 27 مارس 2020
مواطنون ومقيمون لـ «العرب»: الإقبال على التطوع في «من أجل قطر» رد جميل للوطن
مواطنون ومقيمون لـ «العرب»: الإقبال على التطوع في «من أجل قطر» رد جميل للوطن
نظمت وزارة الصحة العامة ورشة التدريب الأولى للمتطوعين في حملة «من أجل قطر»، التي تم إطلاقها لدعم جهود الدولة في الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وتم خلال الورشة -التي أقيمت في مبنى مركز الطلاب (ملتقى) بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- تعريف المتطوعين بالمهارات الأساسية المطلوبة في التطوع، مع تقديم لمحة عن حملة «من أجل قطر»، وأهدافها، والدور الذي سيؤديه كل متطوع في هذه الحملة.
راعت الورشة -التي دامت ساعتين- كل إجراءات واحترازات الوقاية اللازمة، حيث من المقرر أن يتلقّى المتطوعون كذلك تدريباً متخصصاً بالمهام المطلوبة منهم قبل أداء مهامهم.
ويبلغ عدد المتطوعين الذين سجلوا ضمن الحملة الوطنية «من أجل قطر»، والتي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الصحة العامة والهلال الأحمر القطري و»قطر الخيرية» أكثر من 35 ألف متطوع.
وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة أن الإقبال الكبير على التطوع من قِبل المواطنين والمقيمين يعكس حساً والتزاماً مجتمعياً قوياً، للإسهام بدورهم في جهود الدولة للحد من فيروس (كوفيد-19).
كما وجهت سعادتها رسالة للمتطوعين، قائلة: «أنتم نموذج مشرّف نعتز به، لقد رسّختم مفاهيم المسؤولية المجتمعية، وحرصتم على أن تكونوا خير داعم لكوادرنا الطبية الذين يقفون في الصفوف الأولى في مواجهة هذا الوباء العالمي، فبكم ومعكم سننجح في السيطرة على فيروس كورونا (كوفيد-19) في بلادنا، والحد من انتشاره، وذلك «من أجل قطر».
يذكر أن وزارة الصحة العامة أعلنت مؤخراً عن فتح باب التطوع للمساهمة في جهود الحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد، وسيتم توزيع المتطوعين حسب الحاجة والخبرات، للبدء في أداء المهام الموكلة لهم.
وتشمل المهام -التي من المقرر أن يتولاها المتطوعون- تقديم الدعم للأطقم الطبية العاملة في المرافق الصحية، من خلال إجراء ممارسات صحية مساعدة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر وعوارض فيروس كورونا، بالإضافة إلى تقديم خدمات لوجستية متنوعة.
ومن المقرر توزيع المتطوعين على مختلف المرافق الصحية في الدولة للقيام بالمهام الموكلة إليهم، وسيعملون بنظام المناوبات لمدة 14 يوماً أو أكثر، موزعة على فترة البرنامج التي تمتد لـ 12 أسبوعاً، اعتباراً من نهاية مارس الحالي، وحتى نهاية يونيو المقبل.
يشار إلى أن طلب الانضمام والتسجيل في الحملة متاح عبر الموقع الإلكتروني: www.covid19vol.qa/ar.
في نفس السياق أكد مواطنون ومقيمون أن الإقبال على حملة التطوع التي أعلنتها وزارة الصحة العامة لدعم جهود دولة قطر، في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، تمثل مدى حب المواطنين والمقيمين على حد سواء لدولة قطر.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن ثقافة العمل التطوعي منتشرة في المجتمع القطري، وقد لمسوا حرصاً كبيراً من كل الفئات على المشاركة في الحملة، والعمل على رد الجميل لقطر بأي صورة.
ولفت مقيمون إلى أن الكثيرين حرصوا على التسجيل في الحملة، مبدين استعدادهم على المشاركة فيها بكل طاقتهم، مشيرين إلى أن هذا التوجه هو ما انعكس على المشاركة الواسعة التي تجاوزت 35 ألف متطوع حتى الآن.

غانم الكواري:
ثقافة العمل التطوعي منتشرة
في المجتمع القطري
أكد غانم الكواري أن الإقبال على حملة التطوع كبير، وأنه أمر متوقع، وأرجع ذلك إلى انتشار ثقافة العمل التطوعي في المجتمع القطري بصورة كبيرة، وهي من الأمور التي تساهم في إنجاح أي حملة للعمل التطوعي في قطر.
وقال الكواري إن أزمة فيروس كورونا «كوفيد-19» أظهرت حرصاً كبيراً من جميع السكان -مواطنين ومقيمين- على المساهمة بشتى السبل، وأشعرت كل فرد بأهمية دوره في المساهمة بالحد من انتشار الفيروس، حتى لو كان ذلك فقط من خلال اتباع تعليمات وزارة الصحة العامة والمكوث في المنزل، وهو من الأمور الهامة التي لا تقل أهمية عن العمل التطوعي.
وأضاف أن الأزمة أظهرت بعض الأشخاص غير الملتزمين، وهم يشكلون نسبة قليلة جداً من المجتمع، وذلك سواء من خلال عدم الالتزام بالتعليمات أو السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها من الأمور التي لا تمثل المجتمع القطري بأي شكل.

رئيس الجالية السورية:
تواصلنا مع «الهلال القطري» لنؤكد جاهزيتنا للمساندة
قال محمد ياسين نجار -رئيس مجلس الجالية السورية في قطر- إن مجلس الجالية السورية في قطر عقد مؤخراً اجتماعاً طارئاً لجميع الفعاليات السورية وروابطها، بالتعاون مع السفارة السورية في قطر، حيث أكدنا فيه على بعض النقاط المهمة، وأبرزها الالتزام بكل التعليمات الصادرة من وزارة الصحة العامة، وكذلك وضع كامل قدرات الجالية السورية واستعداداتها للتطوع والمساندة ضمن خطط الدولة.
وأضاف أنه فيما يتعلق بالعمل التطوعي، ركزنا على عدة جوانب، فقد تم التواصل مع الهلال الأحمر من خلال الرابطة
الطبية السورية في قطر، وأكدوا على جاهزيتهم للتطوع، وكذلك حثّ أفراد الجالية على الانخراط في دعوات الجهات الرسمية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتجهيز قائمة للتطوع لدعم المسنين ضمن الجالية، وتأمين احتياجاتهم الدوائية أو الحياتية، في حال عدم توفر المعيل أو انشغاله.
وأشار إلى أن مجلس الجالية في قطر حرص على تخصيص برامج تدريب وتأهيل للكادر المتطوع، وتطوع كادر من المعلمين لتقديم الاستشارات التعليمية لأطفال الجالية، وكذلك حثّ السوريين في قطر على التبرع بالدم.
وأكد النجار أن الجالية السورية في قطر هي جزء أساسي من النسيج
السكاني القطري، تشعر بأهمية وضرورة التعاون مع الجهات المختصة
القطرية، لأسباب إنسانية وقيمية وأخلاقية لدولة قطر، التي لم تبخل على سوريا وأهلها خلال الفترة الماضية
من خلال حملاتها في عرسال وحلب وحملة حق الشام لإنقاذ الشمال السوري وإدلب.

شروط المشاركة في الحملة
كانت وزارة الصحة العامة قد أعلنت عن فتح باب التطوع لدعم جهود دولة قطر، في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19).
وقد تم إطلاق هذه الحملة الوطنية -التي حملت عنوان «من أجل قطر»- لتخفيف الضغط على موارد الدولة، وشحذ جهود كل الأفراد للإسهام في الحد من انتشار الوباء، وسيتم استدعاء المتطوعين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة للبدء بتولي عدة مهام، منها: إجراء ممارسات صحية مساعدة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر وعوارض الفيروس، بالإضافة إلى تقديم خدمات لوجستية عديدة، وغيرها، ومن المقرر توزيع المتطوعين على مختلف المرافق الصحية في الدولة للقيام بالمهام الموكلة إليهم.
ويتوجب على الأفراد استيفاء الشروط التالية للانضمام إلى الكادر التطوعي، وهي:
أن يكون المتقدم مقيماً في دولة قطر.
أن يكون لدى المتقدم بطاقة شخصية قطرية
أن يكون عمر المتقدم بين 20 و45 عاماً.
أن يكون المتقدم لائقاً بدنياً ومعافاً من أي أمراض مزمنة.
ويتعين على المتطوعين حضور دورة تمهيدية لمدة ساعتين، بالإضافة إلى ساعتين من التدريب المتخصص بالمهام المطلوبة منهم قبل الشروع بتنفيذها، وسيعمل المتطوعون بنظام المناوبات لمدة 14 يوماً على الأقل، موزعة على فترة البرنامج التي تمتد لـ 12 أسبوعاً، اعتباراً من نهاية مارس الحالي وحتى نهاية يونيو المقبل، وسيتم تزويد المتطوعين بالأدوات الشخصية الوقائية اللازمة لهم، ويرحب البرنامج بمشاركة كل الأفراد العاملين في قطاع الرعاية الصحية، باستثناء موظفي كلٍ من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية. وعلى جمع الراغبين بالانضمام إلى البرنامج سرعة زيارة الموقع الإلكتروني أدناه? لتقديم طلب الالتحاق.
https://www.moph.gov.qa/arabic/mediacenter/News/Pages/NewsDetails.aspx?ItemId=108



أحمد سعد:
كل مقيم يشعر أنه في بلده وأن قطر لها حق عليه
قال أحمد سعيد، أحد أعضاء جروب أبناء مصر في قطر: وصول عدد المتطوعين لأكثر من 35 ألف شخص أمر متميز، وهي تجربة ممتازة، حيث يقدم كل شخص ما يستطيع من أجل إفادة قطر الحبيبة. وأضاف أن أوقات الأزمات هي التي تكشف معدن كل شخص، وقد لمست حرصاً كبيراً من أبناء مصر في قطر للاستجابة للمبادرة التطوعية، وثمة تفاعل ضخم جداً.
وأكد أنه استشعر من أبناء الجالية المصرية، وهو على تواصل دائم معهم، حرصاً دائماً على العمل على خدمة قطر من خلال العمل التطوعي، منوهاً بأن نسبة المصريين من بين المقبلين على التطوع ستكون كبيرة، نظراً للحب الكبير الذي يكنّونه لدولة قطر وأهلها.
ونوه بأنه منذ بداية الأزمة وجد إقبالاً من خلال «جروب أبناء مصر في قطر»، لطرح فكرة التطوع وتقديم أي خدمة تطلب منه لأجل قطر، مشدداً على أن هذا التوجه كان دائماً من طباع المصريين، وهو واجب على الجميع. وأشار أحمد سعيد إلى أن دولة قطر لها دين في رقاب كل من يعيش على أرضها، فالجميع يستشعر الاحترام الذي يجده في مؤسسات الدولة كافة، فلم يجد كل مواطن ومقيم إلا الخير من قطر الخير، فوقت الأزمة يجب أن يساند الجميع قطر في ذلك.


محمد الدرويش:
التطوع مقياس حي لحبّ الوطن
قال محمد سالم الدرويش: «التطوع مقياس حي على حب الوطن، وهذا الأمر لا يقتصر على المواطن القطري فقط، بل يمتد للمقيمين على أرض قطر، ما نلمس منهم حرص كبير على المشاركة في الأعمال التطوعية خدمة لقطر».
وأضاف أنه مع فتح باب التطوع، وجدنا الكثير من الأشخاص الحريصين على التطوع، وأن يكون التطوع لخدمة قطر جزء من حياتهم، وهذا مؤشر على الوعي الكبير من أبناء قطر، وكل من يعيش على أرضها، فضلاً عن الحب الكامن في قلوب السكان لهذا البلد.
وأكد على أنه من خلال تواصله مع المقربين، وجد الكثير من المواطنين يرغبون في التطوع، وأن هذا الأمر لا يقتصر على الكوادر الطبية فحسب، بل يمتد إلى المعلمين، والكوادر العاملة في مختلف المؤسسات، والتي حرصت على المساهمة في هذا العمل النبيل.
وأشار إلى أن ما يدل على الرغبة الكبيرة في التطوع خوف كبار السن من عدم قبولهم بين المتطوعين، خاصة أن الدولة حددت سناً بعينها للتطوع، فالكل حريص على أن يكون في الصفوف الأولى لخدمة الوطن.

أحمد سعيد:
حرص كبير من أبناء مصر على المشاركة
في العمل التطوعي
قال أحمد سعيد، أحد أعضاء جروب أبناء مصر في قطر: وصول عدد المتطوعين لأكثر من 35 ألف شخص أمر متميز، وهي تجربة ممتازة، حيث يقدم كل شخص ما يستطيع من أجل إفادة قطر الحبيبة. وأضاف أن أوقات الأزمات هي التي تكشف معدن كل شخص، وقد لمست حرصاً كبيراً من أبناء مصر في قطر للاستجابة للمبادرة التطوعية، وثمة تفاعل ضخم جداً.
وأكد أنه استشعر من أبناء الجالية المصرية، وهو على تواصل دائم معهم، حرصاً دائماً على العمل على خدمة قطر من خلال العمل التطوعي، منوهاً بأن نسبة المصريين من بين المقبلين على التطوع ستكون كبيرة، نظراً للحب الكبير الذي يكنّونه لدولة قطر وأهلها.
ونوه بأنه منذ بداية الأزمة وجد إقبالاً من خلال «جروب أبناء مصر في قطر»، لطرح فكرة التطوع وتقديم أي خدمة تطلب منه لأجل قطر، مشدداً على أن هذا التوجه كان دائماً من طباع المصريين، وهو واجب على الجميع. وأشار أحمد سعيد إلى أن دولة قطر لها دين في رقاب كل من يعيش على أرضها، فالجميع يستشعر الاحترام الذي يجده في مؤسسات الدولة كافة، فلم يجد كل مواطن ومقيم إلا الخير من قطر الخير، فوقت الأزمة يجب أن يساند الجميع قطر في ذلك.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.