الثلاثاء 06 شعبان / 31 مارس 2020
01:18 م بتوقيت الدوحة

ميدل إيست مونيتور: إسرائيل تغتال أبناء غزة في صمت

ترجمة - العرب

الجمعة، 27 مارس 2020
ميدل إيست مونيتور:  إسرائيل تغتال أبناء غزة في صمت
ميدل إيست مونيتور: إسرائيل تغتال أبناء غزة في صمت
ذكر موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني، أن موقف إسرائيل من قطاع غزة المحاصر ما زال يهدف إلى القضاء على سكان القطاع في صمت، رغم تفشي فيروس كورونا «كوفيد 19» داخل إسرائيل. وأضاف الموقع: «أهالي غزة ظلوا يناشدون المجتمع الدولي لمساعدتهم على الحصول على حقوقهم أو على الأقل تخفيف معاناتهم، لكن جميع نداءاتهم ذهبت سدى، وما زال القطاع الصغير -المحاصر من قبل إسرائيل ومصر- يعاني منذ سنوات من عزلة تامة وإغلاق، وانقطاع التيار الكهربائي والحرمان من الرعاية الطبية، ونقص الاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى 3 حروب سابقة مدمرة أودت بحياة الآلاف».
تابع الموقع البريطاني: «معظم سكان غزة يعيشون في مخيمات مكتظة باللاجئين، ويعانون من تقييد حركة الدخول والخروج من المنطقة بشكل صارم، وتم عزلهم بالفعل عن العالم، تفشي الفيروس في غزة قد يتأخر، ولكن ليس لفترة طويلة».
ونقل الموقع عن أطباء وخبراء قولهم: «إن الحصار الخانق، إلى
جانب مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان، ونظام الرعاية الصحية الهشّ للغاية، تخلق ظروفاً مناسبة لتفشي الوباء».
ولفت الموقع إلى أن الحصار الإسرائيلي، وقيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف المساعدات، والعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية، والعزل المستمر من قبل مصر للمنطقة الساحلية الصغيرة، حولت جميعها غزة إلى كيان مهيأ بشكل كبير لتفشي كارثي للفيروس».
وأضاف «ميدل إيست مونيتور»: «يمكن للمرء تخيل مدى صعوبة مواجهة قطاع غزة للتهديد المتعلق بالمرض بوجود 60 سريراً فقط من وحدة العناية المركزة لمليوني شخص، وليس جميعها جاهزاً للعمل بسبب نقص الموظفين».
وأشاد الموقع بموقف تركيا، الداعم القوي للقضية الفلسطينية، والتي تعهدت بدعم الفلسطينيين في
حربهم ضد الفيروس التاجي، مشيراً إلى أن الرئيس التركي رجب طيب
أردوغان أجرى اتصالاً بالقيادة الفلسطينية، وشدد على دعم تركيا لفلسطين في مكافحة الفيروس، كما أعلنت
قطر يوم الأحد عن تقديم 150 مليون دولار كمساعدة لقطاع غزة على مدى ستة أشهر، لدعم برامج الأمم
المتحدة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وجهود احتواء تفشي فيروس كورونا.
وختم الموقع: «بينما تتخذ حكومات العالم إجراءات عاجلة
لمواجهة التهديد غير المسبوق للفيروس، دمرت السلطات الإسرائيلية مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في مجتمعين بدويين في صحراء النقب في الأراضي المحتلة،
ويبدو أن الموقف الإسرائيلي من
القطاع الساحلي المحاصر سيبقى كما هو، إذ يرى الإسرائيليون أنه مع أو بدون تفشي الفيروس، يجب أن يموت سكان غزة في صمت».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.